انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الفجر، الآية 5

89:5 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 593 من المصحف سورة مكية

نص الآية 89:5

هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ ۝٥

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 5 من سورة الفجر (89:5)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 593 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 5 من سورة الفجر

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 5

المختصر في التفسير

هل في ذلك المذكور قَسَم يقنع ذا عقل؟!

التفسير الميسر

أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 14

أما الفجر فمعروف، وهوالصبح، قاله علي وابن عباس وعكرمة ومجاهد والسدي، وعن مسروق ومحمد بن كعب: المراد به فجر يوم النحر خاصة، وهو خاتمة الليالي العشر، وقيل: المراد بذلك الصلاة التي تفعل عنده؛ كما قاله عكرمة، وقيل: المراد به جميع النهار، وهو رواية عن ابن عباس، والليالي العشر المراد بها: عشر ذي الحجة؛ كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف، وقد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس مرفوعاً: ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأياميعني: عشر ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيءوقيل … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 5

هذا قسم أقسم ربنا جلّ ثناؤه بالفجر، وهو فجر الصبح. واختلف أهل التأويل في الذي عُني بذلك، فقال بعضهم: عُنِي به النهار. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأغرّ المِنقريّ، عن خليفة بن الحصين، عن أبي نصر، عن ابن عباس، قوله: {وَالْفَجْرِ} قال: النهار. وقال آخرون: عُنِي به صلاة الصبح. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعيد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {والْفَجْرِ} يعني: صلاة الفجر. وقال آخرون: هو فجر الصبح. ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن عكرِمة، في قوله: {والْفَجْرِ} قال: الفجر: فجر … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 4 إلى 5

قوله تعالى: {وَٱللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ } وهذا قسم خامس. وبعد ما أقسم بالليالي العشر على الخصوص، أقسم بالليل على العموم. ومعنى «يسرِي» أي يُسْرَى فيه؛ كما يقال: ليل نائم، ونهار صائم. قال: لَقَدْ لُمْتِنا يا أمَّ غَيلان في السُّرَىونِمتِ وما ليلُ المطِيِّ بنائِم ومنه قوله تعالى: { { بَلْ مَكْرُ ٱلْلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ } } [سبأ: 33]. وهذا قول أكثر أهل المعاني، وهو قول القُتَبِيّ والأخفش. وقال أكثر المفسرين: معنى «يَسْرِي»: سار فذهب. وقال قتادة وأبو العالية: جاء وأقبل. ورُوِي عن إبراهيم: «والليلِ إِذا يَسْرِ» قال: إذا استوى. وقال عكرمة والكلبيّ ومجاهد ومحمد بن كعب في قوله: {وَٱللَّيْلِ}: هي ليلة … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 5

الظاهر أن المقسم به، هو المقسم عليه، وذلك جائز مستعمل، إذا كان أمرًا ظاهرًا مهمًا، وهو كذلك في هذا الموضع. فأقسم تعالى بالفجر، الذي هو آخر الليل ومقدمة النهار، لما في إدبار الليل وإقبال النهار، من الآيات الدالة على كمال قدرة الله تعالى، وأنه وحده المدبر لجميع الأمور، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ويقع في الفجر صلاة فاضلة معظمة، يحسن أن يقسم الله بها، ولهذا أقسم بعده بالليالي العشر، وهي على الصحيح: ليالي عشر رمضان، أو [عشر] ذي الحجة، فإنها ليال مشتملة على أيام فاضلة، ويقع فيها من العبادات والقربات ما لا يقع في غيرها. وفي ليالي عشر رمضان ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وفي نهارها، صيام آخر … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ هل في ذلك } القسم { قسمٌ لذي حجر } عقل، وجواب القسم محذوف أي: لتعذبنّ يا كفار مكة.

تفسير البغوي الآيات 4 إلى 10

{وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ}، أي إذا سار وذهب كما قال تعالى: { { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } } [المدثر: 33]، وقال قتادة: إذا جاء وأقبل, وأراد كل ليلة. وقال مجاهد وعكرمة والكلبي: هي ليلة المزدلفة. قرأ أهل الحجاز, والبصرة: "يسري" بالياء في الوصل, ويقف ابن كثير ويعقوب بالياء أيضاً، والباقون يحذفونها في الحالين، فمن حذف فلِوِفَاق رؤوس الآي، ومن أثبت فلأنها لام الفعل، والفعل لا يحذف منه في الوقف. نحو قوله: هو يقضي وأنا أقضي، وسئل الأخفش عن العلة في سقوط الياء؟ فقال: الليل لا يسري, ولكن يسرى فيه، فهو مصروف, فلما صرفه بخسه حقه من الإعراب، كقوله: {وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً}، ولم يقل: "بغية" لأنها … تابع القراءة

التحرير والتنوير

جملة معترضة بين القَسم وما بعده من جوابه أو دليل جوابه، كما في قوله تعالى: { { وإنه لقسم لو تعلمون عظيم } } [الواقعة: 76]. والاستفهام تقريري، وكونه بحرف {هل} لأن أصل {هل} أن تدل على التحقيق إذ هي بمعنى (قد). واسم الإشارة عائد إلى المذكور مما أقسم به، أي هل في القسم بذلك قَسم. وتنكير {قسمَ} للتعظيم أي قسم كافٍ ومُقنع للمُقْسم له. إذا كان عاقلاً أن يتدبر بعقله. فالمعنى: هل في ذلك تحقيق لما أُقسم عليه للسامع الموصوف بأنه صاحب حِجر. والحِجْر: العقل لأنه يَحجرُ صاحبه عن ارتكاب ما لا ينبغي، كما سمي عقلاً لأنه يعْقِل صاحبه عن التهافت كما يعقِل العِقال البعيرَ عن الضَّلال. واللام في قوله: {لذي حجر} لام التعليل، أي قَسَم لأجل ذي عقل يمنعه من المكابرة فيعلم أن المقسم بهذا القَسَم صادق فيما أقسم عليه.

أضواء البيان الآيات 1 إلى 5

اختلف في المراد بالفجر، فقيل: انفجار النهار من ظلمة الليل. وقيل: صلاة الفجر. وكلا القولين له شاهد من القرآن. أما انفجار النهار، فكما في قوله تعالى: { وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }} [التكوير]. وأما صلاة الفجر فكما في قوله: { وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }[الإسراء: 78]، ولكن في السياق ما يقرب القول الأول، إذ هو في الأيام والليالي الفجر وليال عشر، الليل إذا يسري، وكلها آيات زمنية أنسب لها انفجار النهار. بقي في ذلك اختلافهم في أي الفجر عنى هنا، فقيل بالعموم في كل يوم، وقيل: بالخصوص. والأول قول ابن عباس وابن الزبير وعلي رضي الله عنهم. وعلى الثاني فقيل: خصوص الفجر … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 14

قوله تعالى: {والفجر} قال ابن عباس: الفجر: انفجار الظُّلمة عن الصبح، وانفجر الماء: انبجس. قال شيخنا علي بن عبيد الله: الفجر: ضوء النهار إذا انشق عنه الليل، وهو مأخوذ من الانفجار، يقال: انفجر النهر ينفجر انفجاراً: إذا انشق فيه موضع لخروج الماء، ومن هذا سمي الفاجر فاجراً، لأنه خرج عن طاعة الله. وللمفسرين في المراد بهذا الفجر ستة أقوال. أحدها: أنه الفجر المعروف الذي هو بدء النهار، قاله عليٌّ رضي الله عنه. وروى أبو صالح عن ابن عباس قال: هو انفجار الصبح كل يوم، وبهذا قال عكرمة، وزيد بن أسلم، والقرظي. والثاني: صلاة الفجر، رواه عطية عن ابن عباس. والثالث: النهار كلُّه، فعبَّر عنه بالفجر، لأنه أوله … تابع القراءة

تفسير سورة الفجر كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 88:23 إلى 89:22 (الصفحة 593 من المصحف).

  • فضل عشر ذي الحجة على أيام السنة.
  • ثبوت المجيء لله تعالى يوم القيامة وفق ما يليق به؛ من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل.
  • المؤمن إذا ابتلي صبر وإن أعطي شكر.

معاني كلمات الآية 5 من سورة الفجر

لِّذِي حِجْرٍ
لِصَاحِبِ عَقْلٍ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

والحجر العقل

نزهة القلوب للسجستاني

حِجْرٍ: أي عقل. انظر ٢٢ من الفرقان.

التبيان لابن الهائم

لذي حجر: أي لذي عقل والحجر يقع على ستة أوجه الحرام وديار ثمود والعقل وقد ذكرت الثلاثة وحجر الكعبة والفرس الأنثى وحجر القميص وحجره لغتان لكن الفتح أفصح.

جذور كلمات الآية 5

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 5 من سورة الفجر

إعراب القرآن للنحاس

قيل: أي مقنع. ومن حسن ما قيل فيه أن المعنى هل في ذلك مما يقسم به أهل العقل تعظيما لما أقيم به وتوكيدا لما أقسم عليه، واستدلّ بعض العلماء بهذا وبتعظيمه على أن المعنى وربّ الفجر لأن أهل العقل والإيمان لا يقيمون إلا بالله جلّ وعزّ، وقد حظر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يقول أحد والكعبة بل خبر عن الله جلّ وعزّ كما روى عمر وابن عمر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت» قال عمر فما حلفت بها ذاكرا ولا آثرا. وفي حديث آخر «من حلف بغير الله فقد أشرك» وفي آخر «فقد كفر». قال أبو جعفر: قوله فما حلفت بها كناية عن

اليمين ولم يتقدّم لها ذكر لعلم السامع، وقوله ذاكرا أي قائلا كما يقال: ذكر لي فلان كذا، ولا آثرا أي مخبرا ومعنى «من حلف بغير الله فقد أشرك» فعل فعل المشركين. وكذا فقد كفر. فهذا قول، وقيل: فقد أشرك فقد جعل لله شريكا في التعظيم، وقيل: معنى «فقد كفر» فقد غطّى وستر أمر الله لأنه أمر أن لا يحلف إلّا بالله.

آيات ذات صلة بالآية 5

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • الفرقان 25:22

    يَوْمَ يَرَوْنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا

روابط ذات صلة

الأحد، 25 أكتوبر 2026 14 جمادى الأولى 1448 هـ