انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الفرقان، الآية 22

25:22 الجزء 19 الحزب 37 الصفحة 362 من المصحف سورة مكية

نص الآية 25:22

يَوْمَ يَرَوْنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا ۝٢٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 22 من سورة الفرقان (25:22)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 19، في الصفحة 362 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 22 من سورة الفرقان

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 22

المختصر في التفسير

يوم يعاين الكافرون الملائكةَ عند موتهم، وفي البرزخ، وعند بعثهم، وحين يُساقون للحساب، وحين يدخلون في النار - لا بشارة لهم في تلك المواقف، بخلاف المؤمنين، وتقول لهم الملائكة: حرامًا محرَّمًا عليكم البشرى من الله.

التفسير الميسر

يوم يرون الملائكة عند الاحتضار، وفي القبر، ويوم القيامة، على غير الصورة التي اقترحوها لا لتبشرهم بالجنة، ولكن لتقول لهم: جعل الله الجنة مكانًا محرمًا عليكم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 21 إلى 24

يقول تعالى مخبراً عن تعنت الكفار في كفرهم، وعنادهم في قولهم: {لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَـٰئِكَةُ} أي: بالرسالة؛ كما تنزل على الأنبياء، كما أخبر الله عنهم في الآية الأخرى: { قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ ٱللَّهِ }[الأنعام: 124] ويحتمل أن يكون مرادهم ههنا: {لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَـٰئِكَةُ}، فنراهم عياناً، فيخبرونا أن محمداً رسول الله، كقولهم: { أَوْ تَأْتِىَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلَـٰئِكَةِ قَبِيلاً }[الإسراء: 92] وقد تقدم تفسيرها في سورة سبحان، ولهذا قالوا: {أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا}، ولهذا قال الله تعالى: {لَقَدِ ٱسْتَكْبَرُواْ فِىۤ أَنفُسِهِمْ … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالـى ذكره: يوم يرى هؤلاء الذين قالوا: { لَولاَ أُنْزِلَ عَلَـيْنَا الـمَلاَئِكَةُ أوْ نَرَى رَبَّنَا }بتصديق مـحمد الـملائكة، فلا بشرى لهم يومئذٍ بخير. {يقولُونَ حِجْراً مَـحْجُوراً} يعنـي أن الـملائكة يقولون للـمـجرمين حجراً مـحجوراً، حراماً علـيكم الـيوم البشرى أن تكون لكم من الله ومن الـحِجر قول الـمتلـمِّس:حَنَّتْ إلـى نَـخْـلَةَ القُصْوَى فَقُلْتُ لَهَاحِجْرٌ حَرَامٌ ألا تِلْكَ الدَّهارِيسُ ومنه قولهم: حَجَر القاضي علـى فلان، وحَجَر فلان علـى أهله ومنه حِجر الكعبة، لأنه لا يدخـل إلـيه فـي الطواف، وإنـما يطاف من ورائه ومنه قول الآخر.فَهَمَـمْتُ أنْ أَلْقَـى إلَـيْها مَـحْجَراً … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 21 إلى 22

قوله تعالى: {وَقَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا} يريد لا يخافون البعث ولقاء الله، أي لا يؤمنون بذلك. قال: إذا لَسَعْته النحلُ لم يَرْجُ لَسْعَهَاوخَالَفَهَا في بيت نُوبٍ عَوامِل وقيل: {لاَ يَرْجُونَ} لا يبالون. قال:لعمركَ ما أرجو إذا كنتُ مُسْلِماًعلى أيِّ جنْبٍ كان في الله مَصْرَعِي ابن شجرة: لا يأملون؛ قال:أترجو أُمَّةٌ قتلتْ حسيناًشفاعَة جدّه يومَ الحسابِ {لَوْلاَ أُنْزِلَ} أي هلا أنزل. {عَلَيْنَا ٱلْمَلاَئِكَةُ} فيخبروا أن محمداً صادق. {أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا} عِياناً فيخبرنا برسالته. نظيره قوله تعالى: { وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ يَنْبُوعاً } … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 21 إلى 23

أي: قال المكذبون للرسول المكذبون بوعد الله ووعيده الذين ليس في قلوبهم خوف الوعيد ولا رجاء لقاء الخالق. { لَوْلا أُنزلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا } أي: هلا نزلت الملائكة تشهد لك بالرسالة وتؤيدك عليها أو تنزل رسلا مستقلين، أو نرى ربنا فيكلمنا ويقول: هذا رسولي فاتبعوه؟ وهذا معارضة للرسول بما ليس بمعارض بل بالتكبر والعلو والعتو. { لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ } حيث اقترحوا هذا الاقتراح وتجرأوا هذه الجرأة، فمن أنتم يا فقراء ويا مساكين حتى تطلبوا رؤية الله وتزعموا أن الرسالة متوقف ثبوتها على ذلك؟ وأي كبر أعظم من هذا؟. { وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا } أي: قسوا وصلبوا عن … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ يوم يرون الملائكة } في جملة الخلائق هو يوم القيامة ونصبه باذكر مقدرا { لا بشرى يومئذٍ للمجرمين } أي الكافرين بخلاف المؤمنين فلهم البشرى بالجنة { ويقولون حِجرا محجورا } على عادتهم في الدنيا إذا نزلت بهم شدة: أي عوذا معاذا يستعيذون من الملائكة، قال تعالى .

تفسير البغوي الآيات 21 إلى 22

قوله عزّ وجلّ: {وَقَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا}، أي لا يخافون البعث، قال الفرَّاء: "الرجاء" بمعنى الخوف، لغةُ تهامة، ومنه قوله تعالى: { { مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً } } [نوح: 13] أي: لا تخافون لله عظمة. {لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَـٰئِكَةُ}، فتخبرنا أن محمداً صادق، {أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا}، فيخبرنا بذلك. {لَقَدِ ٱسْتَكْبَرُواْ}، أي: تعظموا. {فِىۤ أَنفُسِهِمْ}، بهذه المقالة، {وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبيرَاً}. قال مجاهد: "عتواً" طغوا في القول و"العتُّو" أشد الكفر وأفحش الظلم، وعتوُّهم طلبهم رؤية الله حتى يؤمنوا به. {يَوْمَ يَرَوْنَ ٱلْمَلَـٰئِكَةَ} عند الموت. وقيل … تابع القراءة

التحرير والتنوير

استئناف ثان جواب عن مقالتهم، فبعد إبداء التعجيب منها عُقّب بوعيد لهم، فيه حصول بعض ما طلبوا حصوله الآن، أي هم سيرون الملائكة ولكنها رؤية تسوءهم حين يرون زبانية العذاب يسوقونهم إلى النار، ففي هذا الاستئناف تلميح وتهكم بهم لأن ابتداءَه مطمع بالاستجابة وآخرَه مؤيس بالوعيد، فالكلام جرى على طريقة الغَيبة لأنه حكاية عن تورّكهم، والمقصود إبلاغه لهم حين يَسمعونه. وانتصب {يوم يرون} على الظرفية لِــــ{لاَ بُشرى}. وتقديم الظرف للاهتمام به لإثارة الطمع وللتشويق إلى تعيين إبانه حتى إذا ورد ما فيه خيبة طمعهم كان له وقع الكآبة على نفوسهم حينما يسمعونه. وإعادة {يومئذٍ} تأكيد. وذِكر وصف المجرمين إظهار في مقام … تابع القراءة

أضواء البيان

ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن الكفار الذين طلبوا إنزال الملائكة عليهم، أنهم يرون الملائكة لا بشرى لهم: أي لا تسرهم رؤيتهم ولا تكون لهم في ذلك الوقت بشارة بخير، ورؤيتهم للملائكة تكون عند احتضارهم، وتكون يوم القيامة ولا بشرى لهم في رؤيتهم في كلا الوقتين. أما رؤيتهم الملائكة عند حضور الموت فقد دلت آيات من كتاب الله أنهم لا بشارة لهم فيها لما يلاقون من العذاب من الملائكة عند الموت، كقوله تعالى: { وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ }[الأنفال: 50] الآية وقوله تعالى: { وَلَوْ تَرَىۤ إِذِ ٱلظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 21 إلى 24

قوله تعالى: {وقال الذين لا يَرْجُون لقاءنا} أي: لا يخافون البعث {لولا} أي: هلاّ {أُنْزِلَ علينا الملائكةُ} فكانوا رُسلاً إِلينا وأخبرونا بصدقك، {أو نَرى ربَّنا} فيخبرنا أنَّكَ رسوله، {لقد استكبَروا في أنفسهم} أي: تكبَّروا حين سألوا هذه الآيات {وعَتَواْ عُتُوّاً كبيراً} قال الزجاج: العُتُوُّ في اللغة: مجاوزة القَدْرِ في الظُّلم. قوله تعالى: {يومَ يَرَوْنَ الملائكةَ} فيه قولان. أحدهما: عند الموت. والثاني: يوم القيامة. قال الزجاج: وانتصب اليوم على معنى: لا بشرى للمجرمين يوم يرون الملائكة، و{يومَئِذٍ} مؤكِّد لـ{يومَ يَرَوْنَ الملائكةَ}؛ والمعنى: أنهم يُمنَعون البُشرى في ذلك اليوم؛ ويجوز أن يكون … تابع القراءة

تفسير سورة الفرقان كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 21 إلى 32 من سورة الفرقان (الصفحة 362 من المصحف).

  • الكفر مانع من قبول الأعمال الصالحة.
  • خطر قرناء السوء.
  • ضرر هجر القرآن.
  • من حِكَمِ تنزيل القرآن مُفَرّقًا طمأنة النبي صلى الله عليه وسلم وتيسير فهمه وحفظه والعمل به.

معاني كلمات الآية 22 من سورة الفرقان

حِجْرًا مَّحْجُورًا
تَقُولُ المَلَائِكَةُ لَهُمُ: الجَنَّةُ مَكَانٌ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

حجرا محجورا أي تقول لهم الملائكة حراما محرما عليكم دخول الجنة

نزهة القلوب للسجستاني

بُشْرَىٰ: وبشارة: إخبار بما يسر

حِجْراً: على ستة أوجه: حجر: حرام، قال الله عز وجل:

وَحَرْثٌ حِجْرٌ: [الأنعام: ١٣٨] ، وقال تعالى:

وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُوراً: أي حراما محرما عليكم الجنة. والحجر ديار ثمود، كقوله عز وجل

وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ ٱلحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ: [الحجر: ٨٠] . والحجر: العقل، كقوله عز وجل:

هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ: [الفجر: ٥] . والحجر: حجر الكعبة. والحجر: الفرس الأنثى، وحجر القميص وحجره لغتان، والفتح أفصح.

التبيان لابن الهائم

حجرا محجورا: أي حراما محرما عليكم الجنة.

جذور كلمات الآية 22

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 22 من سورة الفرقان

إعراب القرآن للنحاس

لا يجوز أن يكون يوم يرون منصوبا ببشرى لأن ما في خبر التعجّب أو في خبر النفي لا يعمل فيما قبله ولكن فيه تقديران: يكون المعنى: يمنعون البشارة يوم يرون الملائكة ودلّ على هذا الحذف ما بعده، ويجوز أن يكون التقدير لا بشرى تكون «يوم يرون الملائكة» و «يومئذ» مؤكد، ويجوز أن يكون المعنى اذكر يوم يرون الملائكة.

وَيَقُولُونَ حِجْراً مصدر أي منعا ومنه حجرت على فلان، ومنه قيل حجرة.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَرَوْنَ) : فِي الْعَامِلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:

أَحَدُهَا: اذْكُرْ يَوْمَ.

وَالثَّانِي: يُعَذَّبُونَ يَوْمَ، وَالْكَلَامُ الَّذِي بَعْدَهُ يَدُلُّ عَلَيْهِ.

وَالثَّالِثُ: لَا يُبَشَّرُونَ يَوْمَ يَرَوْنَ.

وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَعْمَلَ فِيهِ الْبُشْرَى لِأَمْرَيْنِ:

أَحَدُهُمَا: أَنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهُ.

وَالثَّانِي: أَنَّ الْمَنْفِيَّ لَا يَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَ لَا.

قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَئِذٍ) : فِيهِ أَوْجُهٌ:

أَحَدُهَا: هُوَ تَكْرِيرٌ لِيَوْمٍ الْأَوَّلِ.

وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرُ بُشْرَى، فَيَعْمَلُ فِيهِ الْمَحْذُوفُ؛ وَ «لِلْمُجْرِمِينَ» : تَبْيِينٌ، أَوْ خَبَرٌ ثَانٍ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ «لِلْمُجْرِمِينَ» وَالْعَامِلُ فِي يَوْمَئِذٍ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ اللَّامُ.

وَالرَّابِعُ: أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ «بُشْرَى» إِذَا قَدَّرْتَ أَنَّهَا مُنَوَّنَةٌ غَيْرُ مَبْنِيَّةٍ مَعَ لَا، وَيَكُونُ الْخَبَرُ «

لِلْمُجْرِمِينَ»، وَسَقَطَ التَّنْوِينُ لِعَدَمِ الصَّرْفِ؛ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ «بُشْرَى» إِذَا بَنَيْتَهَا مَعَ «لَا».

قَوْلُهُ تَعَالَى: (حِجْرًا مَحْجُورًا) : هُوَ مَصْدَرٌ، وَالتَّقْدِيرُ: حِجْرُنَا حِجْرًا. وَالْفَتْحُ وَالْكَسْرُ لُغَتَانِ؛ وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا.

آيات ذات صلة بالآية 22

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • الأنفال 8:50

    وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَٰرَهُمْ وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ

  • الأنعام 6:93

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِىَ إِلَىَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَىْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى غَمَرَٰتِ ٱلْمَوْتِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓا۟ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوٓا۟ أَنفُسَكُمُ ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَٰتِهِۦ تَسْتَكْبِرُونَ

  • فصلت 41:30–31

    إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ …

  • ابراهيم 14:27

    يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَ وَيَفْعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ

روابط ذات صلة

الخميس، 22 أكتوبر 2026 11 جمادى الأولى 1448 هـ