أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، ومكان الزبور المئين، ومكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل
فضل سورة الجاثية وفوائدها
سورة الجاثية من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل، ومن ذوات «حم» التي أرشد النبي ﷺ رجلًا إلى قراءتها في حديث صحيح، وقال عبد الله بن مسعود بإسناد صحيح: «الحواميم ديباج القرآن». أما «لباب القرآن الحواميم» وحديث «الحواميم سبع وأبواب جهنم سبع» فضعيفان.
فضائلها باختصار
-
من المثاني
هي من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل، كما في حديث واثلة بن الأسقع: «ومكان الإنجيل المثاني».
-
من الحواميم التي أرشد إليها النبي ﷺ
سأل رجل النبي ﷺ أن يقرئه، فأمره أن يقرأ ثلاثًا من ذوات «الر»، ثم من ذوات «حم»، والجاثية منها؛ وفي هذا دلالة على علو منزلة هذه السور.
-
الحواميم ديباج القرآن
قال عبد الله بن مسعود بإسناد صحيح: «الحواميم ديباج القرآن».
الأحاديث الواردة في فضلها
نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.
أتى رجل رسول الله ﷺ فقال: أقرئني يا رسول الله، قال له: اقرأ ثلاثًا من ذات «الراء». فقال الرجل: كبرت سني واشتد قلبي وغلظ لساني، قال: فاقرأ من ذات «حم»، فقال مثل مقالته الأولى…
الحواميم ديباج القرآن
روايات مشهورة لا تثبت
قول ابن عباس: «إن لكل شيء لبابًا ولباب القرآن الحواميم» ضعيف الإسناد، وحديث الخليل بن مرة: «الحواميم سبع، وأبواب جهنم سبع…» فيه إعضال وضعف؛ والثابت في فضلها يغني عنهما.
إن لكل شيء لبابًا ولباب القرآن الحواميم
الحواميم سبع، وأبواب جهنم سبع… يجيء كل حم منها يوم القيامة… تقف على باب من هذه الأبواب فتقول: اللهم لا يدخل هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرأني
موضوعات السورة
- الثناء على القرآن الكريم، والإشارة إلى آيات الله المبثوثة في الكون
- توعد الأفاكين بأشد العذاب لإصرارهم على الكفر واتخاذهم آيات الله هزوًا
- بيان جانب من نعم الله على خلقه، كتسخير البحر وما في السماوات والأرض
- موقف بني إسرائيل من نعم الله، واختلافهم وبغيهم
- أمر النبي ﷺ بالتمسك بشريعة الله ونهيه عن اتباع أهواء الجاهلين
- حكاية أقوال الكافرين الباطلة في إنكار البعث والرد عليها
- أهوال يوم القيامة حين تُرى كل أمة جاثية، وعاقبة الأخيار والأشرار
- ختم السورة بثناء الله على ذاته بما هو أهله
المقصد الرئيسي: بيان أحوال الخلق من الآيات الشرعية والكونية، ونقض حجج منكري البعث المتكبرين وترهيبهم.
التعريف بسورة الجاثية
سورة الجاثية مكية، وهي السورة الخامسة والأربعون في ترتيب المصحف، وآياتها سبع وثلاثون آية، وكان نزولها بعد سورة الدخان. وهي من السور السبع المبدوءة بـ«حم»، وقد افتتحت بالثناء على القرآن الكريم، وبدعوة الناس إلى التدبر في هذا الكون وما فيه من سماوات وأرض وليل ونهار وأمطار ورياح، فإن هذا التأمل يهدي إلى أن لهذا الكون إلهًا واحدًا قادرًا حكيمًا.
الدراسة المفصلة
النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.
- التعريف بسورة الجاثية
- فضائل سورة الجاثية
- موضوعات سورة الجاثية
- مقاصد سورة الجاثية
- تلخيص سورة الجاثية
- الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها
فضل سور أخرى
السور الـ 114- فضل سورة الكهف نور ما بين الجمعتين، وعصمة من فتنة الدجال
- فضل سورة الملك تشفع لقارئها حتى يُغفر له، وتمنعه من عذاب القبر
- فضل سورة يس من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له
- فضل سورة البقرة الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه، وهي سنام القرآن
- فضل سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، والسبع المثاني، ولا صلاة إلا بها
- فضل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، ومن أحبها أحبه الله وأدخله الجنة
- فضل سورة الواقعة من السور التي شيّبت النبي ﷺ، وكان يقرأ بها في صلاة الفجر
- فضل سورة الرحمن قرأها النبي ﷺ على الجن فكانوا أحسن ردًّا من الصحابة
- آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، وحافظ لقارئها من الشيطان