انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة المرسلات، الآية 30

77:30 الجزء 29 الحزب 58 الصفحة 581 من المصحف سورة مكية

نص الآية 77:30

ٱنطَلِقُوٓا۟ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِى ثَلَٰثِ شُعَبٍ ۝٣٠

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 30 من سورة المرسلات (77:30)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 29، في الصفحة 581 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 30 من سورة المرسلات

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 30

المختصر في التفسير

سيروا إلى ظل من دخان النار مفترق ثلاث فرق.

التفسير الميسر

يقال للكافرين يوم القيامة: سيروا إلى عذاب جهنم الذي كنتم به تكذبون في الدنيا، سيروا، فاستظلوا بدخان جهنم يتفرع منه ثلاث قطع، لا يُظِل ذلك الظل من حر ذلك اليوم، ولا يدفع من حر اللهب شيئًا. إن جهنم تقذف من النار بشرر عظيم، كل شرارة منه كالبناء المشيد في العِظم والارتفاع. كأن شرر جهنم المتطاير منها إبل سود يميل لونها إلى الصُّفْرة.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 29 إلى 40

يقول تعالى مخبراً عن الكفار المكذبين بالمعاد والجزاء والجنة والنار: أنهم يقال لهم يوم القيامة: { ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِى ثَلَـٰثِ شُعَبٍ } يعني: لهب النار، إذا ارتفع وصعد معه دخان؛ فمن شدته وقوته أن له ثلاث شعب { لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِى مِنَ ٱللَّهَبِ} أي: ظل الدخان المقابل للهب لا ظليل هو في نفسه، ولا يغني من اللهب، يعني: ولا يقيهم حر اللهب. وقوله تعالى: { إِنَّهَا تَرْمِى بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ} أي: يتطاير الشرر من لهبها كالقصر، قال ابن مسعود: كالحصون، وقال ابن عباس ومجاهد وقتادة ومالك عن زيد بن أسلم وغيرهم: يعني: أصول الشجر { … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 29 إلى 34

يقول تعالى ذكره لهؤلاء المكذّبين بهذه النِّعم والحجج التي احتجّ بها عليهم يوم القيامة: {انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ} في الدنيا {تُكَذّبُونَ} من عذاب الله لأهل الكفر به {انْطَلِقُوا إلى ظِلِّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ} يعني تعالى ذكره: إلى ظلّ دخان ذي ثلاث شعب {لا ظَلِيلٍ}، وذلك أنه يرتفع من وقودها الدخان فيما ذُكر، فإذا تصاعد تفرّق شعباً ثلاثاً، فذلك قوله: {ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ}. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعاً عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {إلى ظِلّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ} قال: دخان جهنم. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 29 إلى 34

قوله تعالى: {ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} أي يقال للكفار سيروا {إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} من العذاب يعني النار، فقد شاهدتموها عياناً. {ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ} أي دخان {ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ} يعني الدخان الذي يرتفع ثم يتشعب إلى ثلاث شعب. وكذلك شأن الدخان العظيم إذا ٱرتفع تشعب. ثم وصف الظلّ فقال: {لاَّ ظَلِيلٍ} أي ليس كالظلّ الذي بقى حرّ الشمس {وَلاَ يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ} أي لا يدفع من لهب جهنم شيئاً. واللهب ما يعلو على النار إذ ٱضطرمت، من أحمر وأصفر وأخضر. وقيل: إن الشُّعَب الثلاث هي الضريع والزُّقُّوم والغِسْلين؛ قاله الضحاك. وقيل: اللهب ثم الشرر ثم الدخان … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 29 إلى 34

هذا من الويل الذي أعد [للمجرمين] للمكذبين، أن يقال لهم يوم القيامة: { انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ } ثم فسر ذلك بقوله: { انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ } أي: إلى ظل نار جهنم، التي تتمايز في خلاله ثلاث شعب أي: قطع من النار أي: تتعاوره وتتناوبه وتجتمع به. { لا ظَلِيلٍ } ذلك الظل أي: لا راحة فيه ولا طمأنينة، { وَلا يُغْنِي } من مكث فيه { مِنَ اللَّهَبِ } بل اللهب قد أحاط به، يمنة ويسرة ومن كل جانب، كما قال تعالى: { لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ }}. { { لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين }}. ثم ذكر عظم شرر … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } هو دخان جهنم إذا ارتفع افترق ثلاث فرق لعظمه.

تفسير البغوي الآيات 11 إلى 32

{وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ}، قرأ أهل البصرة "وقتت" بالواو، وقرأ أبو جعفر بالواو وتخفيف القاف، وقرأ الآخرون بالألف وتشديد القاف، وهما لغتان. والعرب تعاقبت بين الواو والهمزة كقولهم: وكَّدت وأكدت، ورَّخت وأرخت، ومعناهما: جمعت لميقات يوم معلوم، وهو يوم القيامة ليشهدوا على الأمم. {لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ}، أي أخرت، وضرب الأجل لجمعهم فعجّب العباد من ذلك اليوم, ثم بيّن فقال: {لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ}، قال ابن عباس رضي الله عنهما: يوم يفصل الرحمن عز وجل بين الخلائق. {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ}، يعني الأمم الماضية بالعذاب في … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 29 إلى 31

هذا خطاب للمكذبين في يوم الحشر فهو مقول قول محذوف دل عليه صيغة الخطاب بالانطلاق دون وجود مخاطب يؤمر به الآن. والضمير المقدَّر مع القول المحذوف عائد إلى المكذبين، أي يقال للمكذبين. والأمر بانطلاقهم مستعمل في التسخير لأنهم تنطلق بهم ملائكة العذاب قسراً. وما كانوا به يكذبون هو جهنم. وعبر عنه بالموصول وصلته لما تتضمنه الصلة من النداء على خطئهم وضلالهم على طريقة قول عَبْدَة بن الطَّبيب: إِنَّ الذين ترَوْنَهم إِخْوَانَكميشْفِي غَلِيلَ صُدورهم أنْ تُصْرَعُوا وجملة {انطلقوا إلى ظل} إلى آخرها، بدل اشتمال أو مطابقٌ من جملة {انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون}. وأعيد فعل {انطلقوا} على طريقة التكرير لقصد … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 29 إلى 33

بينه بعد بقوله تعالى: { ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ }[المرسلات: 30-33]، أي وهي جهنم. وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعاً في قوله تعالى: { يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا }[الطور: 13].

زاد المسير الآيات 1 إلى 50

قوله تعالى: {والمرسلات عُرْفاً} فيه أربعة أقوال. أحدها: أنها الرياح يَتْبَعُ بعضُها بعضاً، رواه أبو العُبَيْدَينِ، عن ابن مسعود، والعوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وقتادة. والثاني: أنها الملائكة التي أرسلت بالمعروف من أمر الله ونهيه، رواه مسروق عن ابن مسعود، وبه قال أبو هريرة، ومقاتل. وقال الفراء: هي الملائكة. فأما قوله تعالى: «عُرْفاً» فيقال: أُرْسِلتْ بالمعروف، ويقال: تَتَابَعَتْ كعُرْفِ الفَرَسِ. والعرب تقول: يركب الناس إلى فلان عُرْفاً واحداً: إِذا توجهوا إليه فأكثروا. قال ابن قتيبة: يريد أن الملائكة متتابعة بما ترسَل به. وأصله من عُرْف الفَرَسِ، لأنه سطر مستوٍ بعضه في إِثر بعض، فاستعير … تابع القراءة

تفسير سورة المرسلات كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 20 إلى 50 من سورة المرسلات (الصفحة 581 من المصحف).

  • رعاية الله للإنسان في بطن أمه.
  • اتساع الأرض لمن عليها من الأحياء، ولمن فيها من الأموات.
  • خطورة التكذيب بآيات الله والوعيد الشديد لمن فعل ذلك.

معاني كلمات الآية 30 من سورة المرسلات

ظِلٍّ
هُوَ دُخَانُ جَهَنَّمَ.
ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ
يَتَفَرَّعُ مِنْهُ ثَلَاثُ قِطَعٍ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

إلى ظل وهو دخان من نار جهنم

نزهة القلوب للسجستاني

ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ: يعني دخان جهنم أعاذنا الله منها. قال عمر الزاهد: حدثني الشيباني قال: إن قيل لم قيل: ثلاث شعب؟ قيل لأن الفأر إذا خرج من محبسه أخذ يمنة أو يسرة أو فوق ولا رابع له.

التبيان لابن الهائم

ظل ذي ثلاث شعب: يعني دخان جهنم.

جذور كلمات الآية 30

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 30 من سورة المرسلات

التبيان للعكبري الآيات 30–33

قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا ظَلِيلٍ) : نَعْتٌ لِظِلٍّ.

وَ (الْقَصْرُ) بِسُكُونِ الصَّادِ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ، وَهُوَ الْمَبْنِيُّ.

وَيُقْرَأُ بِفَتْحِهَا، وَهُوَ جَمْعُ قَصَرَةٍ، وَهِيَ أَصْلُ النَّخْلَةِ وَالشَّجَرَةِ.

وَ (جِمَالَاتٌ) : جَمْعُ جِمَالَةٍ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمِيعِ، مِثْلُ الذِّكَارَةِ وَالْحِجَارَةِ، وَالضَّمُّ لُغَةٌ.

روابط ذات صلة

السبت، 24 أكتوبر 2026 13 جمادى الأولى 1448 هـ