انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة القدر، الآية 4

97:4 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 598 من المصحف سورة مكية

نص الآية 97:4

تَنَزَّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ۝٤

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 4 من سورة القدر (97:4)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 598 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 4 من سورة القدر

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 4

المختصر في التفسير

تنزل الملائكة وينزل جبريل عليه السلام فيها بإذن ربهم سبحانه بكلّ أمر قضاه الله في تلك السنة رزقًا كان أو موتًا أو ولادة أو غير ذلك مما يقدره الله.

التفسير الميسر

يكثر نزول الملائكة وجبريل عليه السلام فيها، بإذن ربهم من كل أمر قضاه في تلك السنة.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 5

يخبر تعالى: أنه أنزل القرآن ليلة القدر، وهي الليلة المباركة التي قال الله عز وجل: { إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ } [الدخان:3] وهي ليلة القدر، وهي من شهر رمضان كما قال تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ }[البقرة: 185] قال ابن عباس وغيره: أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا، ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال تعالى معظماً لشأن ليلة القدر التي اختصها بإنزال القرآن العظيم فيها فقال: { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 5

يقول تعالى ذكره: إنا أنزلنا هذا القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القَدْر، وهي ليلة الحُكْم التي يقضي الله فيها قضاء السنة وهو مصدر من قولهم: قَدَر الله عليّ هذا الأمْرَ، فهو يَقْدُر قَدْراً. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال: نزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان الله إذا أراد أن يُحدث في الأرض شيئاً أنزله منه حتى جمعه. حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {تَنَزَّلُ ٱلْمَلاَئِكَةُ} أي تهبط من كل سماء، ومن سِدرة المنتهى؛ ومسكن جبريل على وسطها. فينزلون إلى الأرض ويؤمِّنون على دعاء الناس، إلى وقت طلوع الفجر؛ فذلك قوله تعالى: {تَنَزَّلُ ٱلْمَلاَئِكَةُ}. {وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم} أي جبريل عليه السلام. وحكى القُشَيرِيّ: أن الرُّوح صِنف من الملائكة، جُعِلوا حفظَة على سائرهم، وأن الملائكة لا يرونهم، كما لا نرى نحن الملائكة. وقال مقاتل: هم أشرف الملائكة وأقربهم من الله تعالى. وقيل: إنهم جند من جند الله عز وجل من غير الملائكة. رواه مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً؛ ذكره الماوَرْدِيّ وحكى القشيريّ: قيل هم صِنف من خلق الله يأكلون الطعام … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 5

يقول تعالى مبينًا لفضل القرآن وعلو قدره: { إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } كما قال تعالى: { إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ }وذلك أن الله [تعالى] ، ابتدأ بإنزاله في رمضان [في] ليلة القدر، ورحم الله بها العباد رحمة عامة، لا يقدر العباد لها شكرًا. وسميت ليلة القدر، لعظم قدرها وفضلها عند الله، ولأنه يقدر فيها ما يكون في العام من الأجل والأرزاق والمقادير القدرية. ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال: { وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ } أي: فإن شأنها جليل، وخطرها عظيم. { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ } أي: تعادل من فضلها ألف شهر، فالعمل الذي يقع فيها، خير … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ تنزَّل الملائكة } بحذف إحدى التاءين من الأصل { والروح } أي جبريل { فيها } في الليلة { بإذن ربهم } بأمره { من كل أمر } قضاه الله فيها لتلك السنة إلى قابل ومن سببيه بمعنى الباء.

تفسير البغوي الآيات 4 إلى 5

قوله عزّ وجلّ: {تَنَزَّلُ ٱلْمَلَـٰئِكَةُ وَٱلرُّوحُ}، يعني جبريل عليه السلام معهم، {فيها}، أي في ليلة القدر، {بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ}، أي بكل أمر من الخير والبركة، كقوله: { { يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ } } [الرعد: 11] أي بأمر الله. {سَلَـٰمٌ}، قال عطاء: يريد: سلامٌ على أولياء الله وأهل طاعته. وقال الشعبي: هو تسليم الملائكة ليلة القدر على أهل المساجد من حين تغيب الشمس إلى أن يطلع الفجر. وقال الكلبي: الملائكة ينزلون فيها كلما لقوا مؤمناً أو مؤمنة سلَّموا عليه من ربه حتى يطلع الفجر. وقيل: تم الكلام عند قوله: {بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ} ثم ابتدأ فقال: {سَلَـٰمٌ … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 4 إلى 5

إذا ضُم هذا البيان الثاني لما في قوله: { { وما أدراك ما ليلة القدر } } [القدر: 2] من الإِبهام التفخيمي حصل منهما ما يدل دلالةً بيّنة على أن الله جعل مثل هذه الفضيلة لكل ليلة من ليالي الأعوام تقع في مثل الليلة من شهر نزول القرآن كرامةً للقرآن، ولمن أنزل عليه، وللدِّين الذي نزل فيه، وللأمة التي تتبعه، ألا ترى أن معظم السورة كان لذكر فضائل ليلة القدر فما هو إلا للتحريض على تطلب العمل الصالح فيها، فإن كونها خيراً من ألف شهر أومأ إلى ذلك وبينته الأخبار الصحيحة. والتعبير بالفعل المضارع في قوله: {تنَزَّل الملائكة} مؤذن بأن هذا التنزل متكرر في المستقبل بعد نزول هذه السورة. وذِكر نهايتها بطلوع الفجر … تابع القراءة

أضواء البيان

قيل: الروح هو جبريل، كما في قوله: { فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا }[الأنبياء: 91]، ويكون فيها أي في جماعة الملائكة، أو معطوف على الملائكة من عطف الخاص على العام. وقيل: إن الروح نوع من الملائكة مستقل، ويكون فيها ظرف للنزول أي في تلك الليلة. قوله تعالى: {مِّن كُلِّ أَمْرٍ}. الأمر يكون واحد الأمور وواحد الأوامر، والذي يظهر أنه شامل لهما معاً، لأن الأمر من الأمور لا يكون إلا بأمر من الأوامر { إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }[يس: 82]. ويشهد له ما جاء في شأنها في سورة الدخان { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ }[الدخان: 4-5] … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 5

قوله تعالى: {إنا أنزلناه} يعني: القرآن {في ليلة القدر} وذلك أنه أنزل جملةً في تلك الليلة إلى بيت العِزَّة، وهو بيت في السماء الدنيا. وقد ذكرنا هذا الحديث في أول كتابنا. والهاء في «إنا أنزلناه» كناية عن غير مذكور. وقال الزجاج: قد جرى ذكره في قوله تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }[الدخان:3]. فأما {ليلة القدر} ففي تسميتها بذلك خمسة أقوال. أحدها: أن القَدْرَ: العظمةُ، من قولك: لفلان قَدْر، قاله الزهري. ويشهد له قوله تعالى: { وما قَدَرُوا الله حق قَدْرِه }[الأنعام:91] و [الزمر: 67]. والثاني: أنه من الضيق، أي: هي ليلة تضيق فيها الأرض عن الملائكة الذين ينزلون، قاله الخليل بن أحمد، ويشهد له قوله … تابع القراءة

تفسير سورة القدر كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 96:13 إلى 98:5 (الصفحة 598 من المصحف).

  • فضل ليلة القدر على سائر ليالي العام.
  • الإخلاص في العبادة من شروط قَبولها.
  • اتفاق الشرائع في الأصول مَدعاة لقبول الرسالة.

معاني كلمات الآية 4 من سورة القدر

وَالرُّوحُ
جِبْرِيلُ - عليه السلام -.
أَمْرٍ
قَضَاءٍ قَدَّرَهُ اللهُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

والروح جبريلمن كل أمر أي بكل أمر سلام أي هي خير وبركة

والروح جبريلمن كل أمر أي بكل أمر سلام أي هي خير وبركة

التبيان لابن الهائم

والروح: هو جبريل عليه السلام.

جذور كلمات الآية 4

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 4 من سورة القدر

إعراب القرآن للنحاس الآيات 4–5

تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ الأصل تتنزّل فحذفت التاء لاجتماع تاءين، وقال أهل التفسير: بِإِذْنِ رَبِّهِمْ بأمر ربهم مِنْ كُلِّ أَمْرٍ هذا تمام الكلام عند النحويين منهم الفراء، والمعنى على قولهم: تنزّل الملائكة والروح فيها بأمر ربهم أي ينزلون بأمر الله الذي فيه الآجال والأرزاق إلى السماء الدنيا من كلّ أمر أي من كلّ أمر فيه الرزق والأجل والحجّ لمن يحجّ وغير ذلك، وحكى أبو عبيد أنه روي عن ابن عباس وعكرمة أنهما قرءا «من كلّ امرى» قال إسماعيل بن إسحاق: لم يذكر أبو عبيد إسناده ولعلّه ضعيف. قال أبو جعفر: إسناده ضعيف بغير لعلّ: رواها الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، وهذا إسناد لا يعرّج عليه، وهو مخالف للمصحف الذي تقوم به الحجّة فمن جاء به هكذا قال التمام: من كل امرئ سلام، كما قال الشعبي من كل امرئ من الملائكة سلام على المؤمنين والمؤمنات، وقيل: المعنى من كل أمر مخيف سلام أي سلامة، وعلى قراءة الجماعة سَلامٌ مرفوع على خبر هي كما تقول: قائم زيد أي هي

تتمة النص

سلام أي دار سلامة أي ذات سلامة، كما قرئ على محمد بن حفص عن يوسف بن موسى قال حدّثنا جرير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى «سلام هي» قال: لا تعمل فيها الشياطين، ولا يجوز فيها السّحر ولا يحدث فيها شيء إلى الفجر قال يوسف وحدّثنا تميم بن زياد قال: حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية «سلام هي» قال: خير كلّها إلى مطلع الفجر، وروى الضحّاك عن ابن عباس قال تصفد فيها مردة الشّياطين، وتقبل فيها التوبة فهذه أقوال المتقدمين من أهل التفسير، وقال بعد المتأخرين: معنى «سلام هي» إنما يقضى فيها الخير من الأرزاق والحجّ والشرّ يقضى في غيرها يذهب إلى أن ليلة النصف من شعبان قد جاء فيها حديث من تقدير الأشياء فهذه أقوال المتقدمين والمتأخرين والله أعلم بما أراد.

حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ بفتح اللام قراءة العامة، وقال الفراء : وقرأ يحيى بن وثّاب وحده حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ. قال أبو جعفر: وهي قراءة أبي رجاء العطارديّ. وأحسن ما قيل في هذا قول سيبويه قال: وقد كسروا المصدر قالوا: أتيتك عند مطلع الشمس أي عند طلوع الشمس. هذه لغة بني تميم، وأما أهل الحجاز فيقولون: مطلع والمطلع المكان.

قال أبو جعفر: شرح هذا أنه ما كان على فعل يفعل فالباب فيه أن يكون المصدر منه واسم المكان مفعلا بالفتح، وكان يجب أن يكون اسم المكان منه بالضم إلا أنه ليس في كلام العرب مفعل فلم يكن بدّ من تحويله إلى الفتحة أو الكسرة فكانت الفتحة أولى لأنها أخفّ والدليل على ما قلناه أنه ما كان على فعل يفعل فالمصدر منه مفعل بالفتح، اسم المكان والزمان بالكسر قالوا: جلس مجلسا وهو في مجلسك، وفي الزمان أتت الناقة على مضربها بالكسر فهذا يبيّن لك أن الأصل مطلع في المكان ثم حوّل إلى الفتح ثم سمع من العرب أشياء تؤخذ سماعا بغير قياس قالوا: مطلع للمكان الذي تطلع فيه الشمس، وقال بعضهم: مطلع للمصدر والفتح أولى لأن الفتح في المصدر قد كان لفعل يفعل فكيف يكون في فعل يفعل وأيضا فإنّ قراءة الجماعة الذين تقوم بهم الحجة «حتّى مطلع» هذا في قوّته في العربية وشذوذ الكسر وخروجه من القياس. قال أبو حاتم: وفي حرف أبيّ «سلام هي إلى مطلع الفجر» قال أبو جعفر:

وهذه القراءة على التفسير، ولا يجوز لأحد أن يقرأ بها لمخالفتها السواد الأعظم.

٩٨ شرح إعراب سورة لم يكن (البيّنة)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالرُّوحُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَ «فِيهَا» الْخَبَرُ، وَأَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى الْفَاعِلِ. وَ «فِيهَا» : ظَرْفٌ، أَوْ حَالٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ الْبَاءُ بِـ «تَتَنَزَّلُ» وَأَنْ تَكُونَ حَالًا.

روابط ذات صلة

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 5 جمادى الأولى 1448 هـ