انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة القدر، الآية 3

97:3 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 598 من المصحف سورة مكية

نص الآية 97:3

لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ۝٣

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 3 من سورة القدر (97:3)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 598 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 3 من سورة القدر

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 3

المختصر في التفسير

هذه الليلة ليلة عظيمة الخير، فهي خير من ألف شهر لمن قامها إيمانًا واحتسابًا.

التفسير الميسر

ليلة القدر ليلة مباركة، العمل الصالح فيها خير من عمل ألف شهر ليس فيها ليلة قدر.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 5

يخبر تعالى: أنه أنزل القرآن ليلة القدر، وهي الليلة المباركة التي قال الله عز وجل: { إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ } [الدخان:3] وهي ليلة القدر، وهي من شهر رمضان كما قال تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ }[البقرة: 185] قال ابن عباس وغيره: أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا، ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال تعالى معظماً لشأن ليلة القدر التي اختصها بإنزال القرآن العظيم فيها فقال: { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 5

يقول تعالى ذكره: إنا أنزلنا هذا القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القَدْر، وهي ليلة الحُكْم التي يقضي الله فيها قضاء السنة وهو مصدر من قولهم: قَدَر الله عليّ هذا الأمْرَ، فهو يَقْدُر قَدْراً. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال: نزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان الله إذا أراد أن يُحدث في الأرض شيئاً أنزله منه حتى جمعه. حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 2 إلى 3

قال الفراء: كل ما في القرآن من قوله تعالى: {وَمَآ أَدْرَاكَ} فقد أدراه. وما كان من قوله: «وما يُدْرِيكَ» فلم يُدْرِه. وقاله سفيان، وقد تقدم. {لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ } بيَّن فضلها وعظمها. وفضيلة الزمان إنما تكون بكثرة ما يقع فيه من الفضائل. وفي تلك الليلة يقسم الخير الكثير الذي لا يوجد مثله في ألف شهر. والله أعلم. وقال كثير من المفسرين: أي العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر. وقال أبو العالية: ليلة القدر خير من ألف شهر لا تكون فيه ليلة القدر. وقيل: عَنى بألف شهر جميع الدهر؛ لأن العرب تذكر الألف في غاية الأشياء؛ كما قال تعالى: { { يَوَدُّ أَحَدُهُمْ … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 5

يقول تعالى مبينًا لفضل القرآن وعلو قدره: { إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } كما قال تعالى: { إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ }وذلك أن الله [تعالى] ، ابتدأ بإنزاله في رمضان [في] ليلة القدر، ورحم الله بها العباد رحمة عامة، لا يقدر العباد لها شكرًا. وسميت ليلة القدر، لعظم قدرها وفضلها عند الله، ولأنه يقدر فيها ما يكون في العام من الأجل والأرزاق والمقادير القدرية. ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال: { وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ } أي: فإن شأنها جليل، وخطرها عظيم. { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ } أي: تعادل من فضلها ألف شهر، فالعمل الذي يقع فيها، خير … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ ليلة القدر خير من ألف شهر } ليس فيها ليلة القدر فالعمل الصالح فيها خير منه في ألف شهر ليست فيها.

تفسير البغوي

قوله عزّ وجلّ: {لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}, قال عطاء عن ابن عباس: ذُكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني إسرائيل حمل السلاح على عاتقه في سبيل الله ألف شهر، فعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك وتمنى ذلك لأمته، فقال: يا رب جعلت أمتي أقصر الأمم أعماراً وأقلها أعمالاً؟ فأعطاه الله ليلة القدر, فقال: {لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} التي حمل فيها الإسرائيلي السلاح في سبيل الله، لك ولأمتك إلى يوم القيامة ». قال المفسرون: {لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} معناه: عملٌ صالح في ليلة القدر خير من عَمَلِ ألف شهر ليس فيها ليلة القدر. حدثنا أبو … تابع القراءة

التحرير والتنوير

بيان أولُ لشيءٍ من الإِبهام الذي في قوله: { { وما أدراك ما ليلة القدر } } [القدر: 2] مثلُ البيان في قوله: { { وما أدراكَ ما العقبة فكُّ رقبة أو إطعام } } [البلد: 12، 14] الآية. فلذلك فصلت الجملة لأنها استئناف بياني، أو لأنها كعطف البيان. وتفضيلها بالخَيْر على ألف شهر. إنما هو بتضعيف فضل ما يحصل فيها من الأعمال الصالحة واستجابة الدعاء ووفرة ثواب الصدقات والبركة للأمة فيها، لأن تفاضل الأيام لا يكون بمقادير أزمنتها ولا بما يحدث فيها من حَر أو برد، أو مطر، ولا بطولها أو بقصرها، فإن تلك الأحوال غير معتدّ بها عند الله تعالى ولكن الله يعبأ بما يحصل من الصلاح للناس أفراداً وجماعات وما يعين على الحق … تابع القراءة

أضواء البيان

القدر: الرفعة، والقدر: بمعنى المقدار. قال الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في مذكرة الإملاء ووجه تسميتها ليلة القدر فيه وجهان: أحدهما: أن معنى القدر الشرف والرفعة، كما تقول العرب: فلان ذو قدر، أي رفعة وشرف. الوجه الثاني: أنها سميت ليلة القدر، لأن الله تعالى يقدر فيها وقائع السنة، ويدل لهذا التفسير الأخير قوله تعالى: { إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ }[الدخان: 3-5]. وهذا المعنى قد ذكره رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة الدخان من الأضواء. والواقع أن في السورة ما يدل للوجه وهو القدر والرفعة … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 5

قوله تعالى: {إنا أنزلناه} يعني: القرآن {في ليلة القدر} وذلك أنه أنزل جملةً في تلك الليلة إلى بيت العِزَّة، وهو بيت في السماء الدنيا. وقد ذكرنا هذا الحديث في أول كتابنا. والهاء في «إنا أنزلناه» كناية عن غير مذكور. وقال الزجاج: قد جرى ذكره في قوله تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }[الدخان:3]. فأما {ليلة القدر} ففي تسميتها بذلك خمسة أقوال. أحدها: أن القَدْرَ: العظمةُ، من قولك: لفلان قَدْر، قاله الزهري. ويشهد له قوله تعالى: { وما قَدَرُوا الله حق قَدْرِه }[الأنعام:91] و [الزمر: 67]. والثاني: أنه من الضيق، أي: هي ليلة تضيق فيها الأرض عن الملائكة الذين ينزلون، قاله الخليل بن أحمد، ويشهد له قوله … تابع القراءة

تفسير سورة القدر كاملة

سبب نزول الآية 3 من سورة القدر

أسباب النزول للواحدي الآيات 1–3

قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ * لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [١-٣].

أخبرنا أبو بكر التميميُّ، أخبرنا عبد الله بن حِبانَ، حدَّثنا أبو يحيى الرازيّ، حدَّثنا سهل العسكريُّ، حدَّثنا يحيى بن زائدة، عن مسلم، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، قال:

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم - رجلاً من بني إسرائيلَ لبس السلاح في سبيل الله ألفَ شهر، فتعجب المسلمون من ذلك. فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ * لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾. قال: خيرٌ من التي لبس فيها السلاحَ ذلك الرجلُ.

لباب النقول للسيوطي

ك وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي فعمل ذلك ألف شهر فأنزل الله ليلة القدر خير من ألف شهر عملها ذلك الرجل

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 96:13 إلى 98:5 (الصفحة 598 من المصحف).

  • فضل ليلة القدر على سائر ليالي العام.
  • الإخلاص في العبادة من شروط قَبولها.
  • اتفاق الشرائع في الأصول مَدعاة لقبول الرسالة.

جذور كلمات الآية 3

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 3 من سورة القدر

إعراب القرآن للنحاس

مبتدأ وخبره أي العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.

هذا البين، وإن كان قد روي عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه قال: هي ألف شهر وليت فيها بنو أمية. قال: وكان النبي صلّى الله عليه وسلّم قد أريهم على المنابر فهاله ذلك فأحصيت ولايتهم بعد ذلك فكانت كذلك. فهذا حديث مرويّ ليس في ظاهر التلاوة ما يدلّ عليه والله أعلم.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

روابط ذات صلة

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 5 جمادى الأولى 1448 هـ