انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة القارعة، الآية 4

101:4 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 600 من المصحف سورة مكية

نص الآية 101:4

يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ ۝٤

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 4 من سورة القارعة (101:4)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 600 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 4 من سورة القارعة

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 4

المختصر في التفسير

يوم تقرع قلوب الناس يكونون كالفراش المُنْتَشِر المتناثر هنا وهناك.

التفسير الميسر

في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 11

القارعة من أسماء يوم القيامة؛ كالحاقة والطامة والصاخة والغاشية، وغير ذلك. ثم قال تعالى معظماً أمرها، ومهولاً لشأنها: { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ}؟ ثم فسر ذلك بقوله: { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ} أي: في انتشارهم وتفرقهم، وذهابهم ومجيئهم؛ من حيرتهم مما هم فيه، كأنهم فراش مبثوث؛ كما قال تعالى في الآية الأخرى: { كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ }[القمر: 7] وقوله تعالى: { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ} يعني: قد صارت كأنها الصوف المنفوش الذي قد شرع في الذهاب والتمزق. قال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والحسن وقتادة وعطاء الخراساني والضحاك والسدي … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 11

يقول تعالى ذكره: {الْقارِعَةُ}: الساعة التي يقرع قلوبَ الناس هو لُها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة لا ليل بعدها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: {الْقارِعَةُ} من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله وحذّره عباده. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله {الْقارِعَةُ ما الْقارِعَةُ} قال: هي الساعة. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {الْقارِعَةُ ما الْقارِعَةُ} قال: هي الساعة. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، قال … تابع القراءة

تفسير القرطبي

«يوم» منصوب على الظرف، تقديره: تكون القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث. قال قتادة: الفراش الطير الذي يتساقط في النار والسراج. الواحدة فراشة، وقاله أبو عبيدة. وقال الفراء: إنه الهَمَج الطائر، من بَعوض وغيره؛ ومنه الجراد. ويقال: هو أطيش من فراشة. وقال: طُوَيِّشٌ منْ نفرٍ أطْياشِأطيشُ من طائرة الفَراشِ وقال آخر: وقدْ كانَ أقوامٌ رددتَ قُلُوبَهُمْإليهم وكانوا كالفراشِ من الجَهْلِ وفي صحيح مسلم عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:مثلي ومثَلُكُمْ كمثل رجل أوقد ناراً، فجعل الجنادِبُ والفَراشُ يَقَعْن فيها، وهو يذُبُّهنَّ عنها، وأنا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عن النار، وأنتمْ تُفْلِتونَ مِنْ … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 11

{ الْقَارِعَةُ } من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك، لأنها تقرع الناس وتزعجهم بأهوالها، ولهذا عظم أمرها وفخمه بقوله: { الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ } من شدة الفزع والهول، { كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوث } أي: كالجراد المنتشر، الذي يموج بعضه في بعض، والفراش: هي الحيوانات التي تكون في الليل، يموج بعضها ببعض لا تدري أين توجه، فإذا أوقد لها نار تهافتت إليها لضعف إدراكها، فهذه حال الناس أهل العقول، وأما الجبال الصم الصلاب، فتكون { كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ } أي: كالصوف المنفوش، الذي بقي ضعيفًا جدًا، تطير به أدنى ريح، قال تعالى: { وَتَرَى الْجِبَالَ … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ يوم } ناصبه دل عليه القارعة، أي تقرع { يكون الناس كالفراش المبثوث } كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض للحيرة إلى أن يُدعوا للحساب.

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 7

{ٱلْقَارِعَةُ}, اسم من أسماء القيامة, لأنها تقرع القلوب بالفزع. {مَا ٱلْقَارِعَةُ}، تهويل وتعظيم. {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ * يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ}, هذا الفَراش: الطير الصغار البق, واحدها فراشة, أي: كالطير التي تراها تتهافت في النار, والمبثوث: المتفرق. وقال الفرَّاء: كغوغاء الجراد, شبَّه الناس عند البعث بها لأن الخلق يموج بعضهم في بعض ويركب بعضهم بعضاً من الهول كما قال: { { كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ } } [القمر: 7]. {وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ}، كالصوف المندوف. {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُ}، رجحت حسناته على سيئاته، {فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ}، مَرْضِيَّة في الجنة. قال الزجَّاج ذات رضا يرضاها صاحبها.

التحرير والتنوير الآيات 4 إلى 5

{يوم} مفعول فيه منصوب بفعل مضمر دل عليه وصف القارعة لأنه في تقدير: تَقْرع، أو دل عليه الكلام كله فيقدر: تكون، أو تحصل، يوم يكون الناس كالفراش. وجملة: {يوم يكون الناس} مع متعلقها المحذوف بيان للإِبهامين اللذين في قوله: { { ما القارعة } } [القارعة: 2] وقوله: { { وما أدراك ما القارعة } } [القارعة: 3]. وليس قوله: {يوم يكون الناس} خبراً عن {القارعة} إذ ليس سياق الكلام لتعيين يوم وقوع القارعة. والمقصود بهذا التوقيت زيادة التهويل بما أضيف إليه {يوم} من الجملتين المفيدتين أحوالاً هائلة، إلا أن شأن التوقيت أن يكون بزمان معلوم، وإذ قد كان هذا الحال الموقت بزمانه غير معلوم مَداه. كان التوقيت لهُ إطماعاً … تابع القراءة

أضواء البيان

الفراش: جمع فراشة. وقيل: هي التي تطير وتتهافت في النار. وقيل: طير رقيق يقصد النار ولا يزال يقتحم على المصباح ونحوه حتى يحترق. وذكر الشيخ في إملائه قول جرير: إن الفرزدق ما علمت وقومه مثل الفراش غشين نار المصطلى وقال الفراء: هو غوغاء الجراد الذي ينتشر في الأرض ويركب بعضه بعضاً من الهول. ونقل القرطبي عن الفراء: أنه الهمج الطائر من بعوض وغيره. ومنه الجراد. ويقال: هو أطيش من فراشة قال: طويش من نفر أطياش أطيش من طائرة الفراش وفي صحيح مسلم عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد ناراً فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذُبُّهن عنها. وأنا آخذ بِحُجزِكم عن النار … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 11

قوله تعالى: {يوم يكون النَّاس} اليوم منصوب على الظرف. المعنى: يكون يوم يكون الناس {كالفراش المبثوث} وفيه ثلاثة أقوال. أحدها: أنه غوغاء الجراد، قاله الفراء. قال ابن قتيبة: غوغاء الجراد: صغاره، ومنه قيل لعامة الناس: غوغاء. والثاني: أنه طير ليس ببعوض ولا ذِبَّان، قاله أبو عبيدة. والثالث: أنه ما تهافت في النار من البعوض، قاله ابن قتيبة. وكذلك قال الزجاج: ما يُرى كصغار البَقِّ يتهافت في النار. وشَبَّه الناس في وقت البعث به وبالجراد المنتشر، لأنهم إذا بعثوا ماج بعضهم في بعض. وذكر الماوردي: أن هذا التشبيه للكفار، فهم يتهافتون في النار يوم القيامة تَهَافُتَ الفراش. فأما «المبثوث» فهو المنتشر … تابع القراءة

تفسير سورة القارعة كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 100:6 إلى 102:8 (الصفحة 600 من المصحف).

  • خطر التفاخر والتباهي بالأموال والأولاد.
  • القبر مكان زيارة سرعان ما ينتقل منه الناس إلى الدار الآخرة.
  • يوم القيامة يُسْأل الناس عن النعيم الذي أنعم به الله عليهم في الدنيا.
  • الإنسان مجبول على حب المال.

معاني كلمات الآية 4 من سورة القارعة

الْمَبْثُوثِ
المُنْتَشِرِ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

والفراش ما يتهافت في النار من البعوض

نزهة القلوب للسجستاني

كَٱلْفَرَاشِ: هو شبه البعوض يتهافت في النهار.

التبيان لابن الهائم

كالفراش: هو شبيه بالبعوض يتهافت في النار.

جذور كلمات الآية 4

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 4 من سورة القارعة

إعراب القرآن للنحاس الآيات 4–5

يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (٤) الكاف في موضع نصب خبر يكون، وكذا: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) وفي قراءة عبد الله (كالصوف) والعهن جمع عهنة.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَكُونُ) : الْعَامِلُ فِيهِ الْقَارِعَةُ، أَوْ مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ.

وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: اذْكُرُوا.

روابط ذات صلة

السبت، 17 أكتوبر 2026 6 جمادى الأولى 1448 هـ