انتقل إلى المحتوى
السبيل

تفسير سورة الواقعة

المختصر في التفسيرالآيات 1–96

تفسير سورة الواقعة آية آية، من المختصر في التفسير.

استمع إلى تفسير سورة الواقعة الخلاصة من تفسير الطبري · مقطعان · 23:34

من مقاصد السورة

بيان أحوال العباد يوم المعاد.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

إِذَا وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ ۝١

إذا قامت القيامة لا محالة.

لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ۝٢

لن توجد نفس تكذّب بها كما كانت تكذّب في الدنيا.

خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ۝٣

خافضة للكفار الفجار بإدخالهم في النار، رافعة للمؤمنين المتقين بإدخالهم في الجنة.

إِذَا رُجَّتِ ٱلْأَرْضُ رَجًّا ۝٤

إذا حُرِّكت الأرض تحريكًا عظيمًا.

وَبُسَّتِ ٱلْجِبَالُ بَسًّا ۝٥

وفُتِّتت الجبال تفتيتًا.

فَكَانَتْ هَبَآءً مُّنۢبَثًّا ۝٦

فكانت من التفتيت غبارًا منتشرًا لا ثبات لها.

وَكُنتُمْ أَزْوَٰجًا ثَلَٰثَةً ۝٧

وكنتم أصنافًا ثلاثة في ذلك اليوم:

فَأَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ ۝٨

فأصحاب اليمين الذين يأخذون كتبهم بأيمانهم، ما أعلى وأعظم منزلتهم!

وَأَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ ۝٩

وأصحاب الشمال الذين يأخذون كتبهم بشمائلهم، ما أخسّ وأسوأ منزلتهم!

وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ ۝١٠

والسابقون بفعل الخيرات في الدنيا هم السابقون في الآخرة لدخول الجنة.

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ ۝١١

أولئك هم المقربون عند الله.

فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ۝١٢

في جنات النعيم، يتنعمون بأصناف النعيم.

ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ ۝١٣

جماعة من هذه الأمة ومن الأمم السابقة.

وَقَلِيلٌ مِّنَ ٱلْـَٔاخِرِينَ ۝١٤

وقليل من الناس في آخر الزمان هم من السابقين المقربين.

عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ۝١٥

على أَسِرّة منسوجة بالذهب.

مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَ ۝١٦

متكئين على هذه الأسرّة متقابلين بوجوههم، لا ينظر أحدهم قفا غيره.

يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌ مُّخَلَّدُونَ ۝١٧

يدور عليهم لخدمتهم وِلْدان لا ينالهم هَرَم ولا فناء.

بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ۝١٨

يدورون عليهم بأقداح لا عُرَى لها، وأباريق لها عُرًى، وكأس من خمر جارية في الجنة لا تنقطع.

لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ ۝١٩

ليست كخمر الدنيا، فلا يلحق شاربها صداع، ولا ذهاب عقل.

وَفَٰكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ۝٢٠

ويدور عليهم هؤلاء الوِلْدان بفاكهة مما يختارون.

وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ۝٢١

ويدورون بلحم طير مما تشتهيه أنفسهم.

وَحُورٌ عِينٌ ۝٢٢

ولهم في الجنة نساء واسعات العيون في جمال.

كَأَمْثَٰلِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ ۝٢٣

كأمثال اللؤلؤ المَصُون في صَدَفه.

جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ۝٢٤

ثوابًا لهم على ما كانوا يعملونه من الأعمال الصالحات في الدنيا.

لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا ۝٢٥

لا يسمعون في الجنة فاحش كلام، ولا ما يلحق صاحبه إثم.

إِلَّا قِيلًا سَلَٰمًا سَلَٰمًا ۝٢٦

لا يسمعون إلا سلام الملائكة عليهم، وسلام بعضهم على بعض.

وَأَصْحَٰبُ ٱلْيَمِينِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْيَمِينِ ۝٢٧

وأصحاب اليمين - الذين يُعطون كتبهم بأيمانهم - ما أعظم مكانتهم وشأنهم عند الله!

فِى سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ۝٢٨

في سِدْر مقطوع الشوك، لا أذى فيه.

وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ۝٢٩

وفي موز متراكم مصفوف بعضه إلى بعض.

وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ۝٣٠

وظل ممدود مستمرّ لا يزول.

وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ ۝٣١

وماء جار لا يتوقف.

وَفَٰكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ۝٣٢

وفاكهة كثيرة لا تنحصر.

لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ۝٣٣

لا تنقطع عنهم أبدًا، فليس لها موسم، ولا يحول دونها مانع في أي وقت أرادوها.

وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ۝٣٤

وفرش مرفوعة عالية توضع على الأسرّة.

إِنَّآ أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءً ۝٣٥

إنا أنشأنا الحور المذكورات إنشاءً غير مألوف.

فَجَعَلْنَٰهُنَّ أَبْكَارًا ۝٣٦

فصيّرناهنّ أبكارًا لم يُلْمَسن من قبل.

عُرُبًا أَتْرَابًا ۝٣٧

مُتَحَبِّبات إلى أزواجهنّ، مستويات في السنّ.

لِّأَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِ ۝٣٨

أنشأناهنّ لأصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم ذات اليمين علامة على سعادتهم.

ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ ۝٣٩

هم جماعة من أمم الأنبياء السابقين.

وَثُلَّةٌ مِّنَ ٱلْـَٔاخِرِينَ ۝٤٠

وجماعة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهي آخر الأمم.

وَأَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِ ۝٤١

وأصحاب الشمال - الذين يعطون كتبهم بشمالهم - ما أسوأ حالهم ومصيرهم!

فِى سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ۝٤٢

في رياح شديدة الحرارة، وفي ماء شديد الحرارة.

وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ ۝٤٣

وفي ظل دخان مُسْودّ.

لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ ۝٤٤

لا طيّب الهبوب، ولا حسن المنظر.

إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ ۝٤٥

إنهم كانوا قبل ما صاروا إليه من العذاب مُتَنَعِّمين في الدنيا، لا هَمَّ لهم إلا شهواتهم.

وَكَانُوا۟ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ ۝٤٦

وكانوا يصممون على الكفر بالله وعبادة الأصنام من دونه.

وَكَانُوا۟ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ۝٤٧

وكانوا ينكرون البعث فيقولون استهزاءً واستبعادًا له: أإذا متنا وصرنا ترابًا وعظامًا نَخِرة أنبعث بعد ذلك؟!

أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ ۝٤٨

أَوَ يبعث آباؤنا الأولون الذين ماتوا قبلنا؟!

قُلْ إِنَّ ٱلْأَوَّلِينَ وَٱلْـَٔاخِرِينَ ۝٤٩

قل - أيها الرسول - لهؤلاء المنكرين للبعث: إن الأولين من الناس والمتأخرين منهم.

لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ۝٥٠

سيُجْمعون يوم القيامة لا محالة للحساب والجزاء.

ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلْمُكَذِّبُونَ ۝٥١

51 - 52 - ثم إنكم - أيها المكذبون بالبعث، الضالون عن الصراط المستقيم - لآكلون يوم القيامة من ثمرِ شجرِ الزَّقُّوم، وهو شرّ ثمر وأخبثه.

لَـَٔاكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ ۝٥٢

51 - 52 - ثم إنكم - أيها المكذبون بالبعث، الضالون عن الصراط المستقيم - لآكلون يوم القيامة من ثمرِ شجرِ الزَّقُّوم، وهو شرّ ثمر وأخبثه.

فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ ۝٥٣

فمالئون من ذلك الشجر المُرِّ بطونكم الخاوية.

فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ ۝٥٤

فشاربون عليه من الماء الحار الشديد الحرارة.

فَشَٰرِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ ۝٥٥

فمكثرون من شربه كما تكثر الإبل من الشرب بسبب داء الهُيَام.

هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ ۝٥٦

هذا المذكور من الطعام المرّ والماء الحارّ هو ضيافتهم التي يُسْتَقبلون بها يوم الجزاء.

نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ۝٥٧

نحن خلقناكم - أيها المكذبون - بعد أن كنتم عدمًا، فهلَّا صدَّقتم بأنا سنبعثكم أحياء بعد موتكم؟!

أَفَرَءَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ۝٥٨

أفرأيتم - أيها الناس - ما تقذفونه من المني في أرحام نسائكم؟!

ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلْخَٰلِقُونَ ۝٥٩

أأنتم تخلقون ذلك المني، أم نحن الذين نخلقه؟!

نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ۝٦٠

نحن قدرنا بينكم الموت، فلكل واحد منكم أجل لا يتقدم عليه ولا يتأخر، وما نحن بعاجزين.

عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ ۝٦١

على أن نبدل ما أنتم عليه من الخلق والتصوير مما علمتموه، وننشئكم فيما لا تعلمونه من الخلق والتصوير.

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ۝٦٢

ولقد علمتم كيف خلقناكم الخلق الأول، أفلا تعتبرون وتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على بعثكم بعد موتكم؟!

أَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ۝٦٣

أفرأيتم ما تلقونه من البذر في الأرض؟!

ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلزَّٰرِعُونَ ۝٦٤

أأنتم الذين تنبتون ذلك البذر، أم نحن الذين ننبته؟!

لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ حُطَٰمًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ۝٦٥

لو نشاء جعْل ذلك الزرع حطامًا لجعلناه حطامًا بعد أن أوشك على النضج والإدراك، فظللتم بعد ذلك تتعجبون مما أصابه.

إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ۝٦٦

تقولون:إنا لمعذبون بخسارة ما أنفقناه.

بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ۝٦٧

بل نحن محرومون من الرزق.

أَفَرَءَيْتُمُ ٱلْمَآءَ ٱلَّذِى تَشْرَبُونَ ۝٦٨

أفرأيتم الماء الذي تشربون منه إذا عطشتم؟!

ءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ ۝٦٩

أأنتم أنزلتموه من السحاب في السماء، أم نحن الذين أنزلناه؟!

لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ۝٧٠

لو نشاء جعْل ذلك الماء شديد الملوحة لا يُنْتَفع به شربًا ولا سقيًا لجعلناه شديد الملوحة، فلولا تشكرون الله على إنزاله عَذْبًا رحمة بكم.

أَفَرَءَيْتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى تُورُونَ ۝٧١

أفرأيتم النار التي توقدونها لمنافعكم؟!

ءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِـُٔونَ ۝٧٢

أأنتم الذين أنشأتم الشجرة التي توقَد منها، أم نحن الذين أنشأناها رفقًا بكم؟!

نَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةً وَمَتَٰعًا لِّلْمُقْوِينَ ۝٧٣

نحن صيّرنا هذه النار تذكرة لكم تذكركم بنار الآخرة، وصيّرناها منفعة للمسافرين منكم.

فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ ۝٧٤

فنزِّه - أيها الرسول - ربك العظيم عما لا يليق به.

فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ ۝٧٥

أقسم الله بأماكن النجوم ومواقعها.

وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ۝٧٦

وإن القَسَم بهذه المواقع - لو تعلمون عظمه - لعظيم؛ لما فيه من الآيات والعبر التي لا تنحصر.

إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ ۝٧٧

إن القرآن المقروء عليكم - أيها الناس - قرآن كريم؛ لما فيه من المنافع العظيمة.

فِى كِتَٰبٍ مَّكْنُونٍ ۝٧٨

في كتاب مَصُون عن أعين الناس، وهو اللوح المحفوظ.

لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلْمُطَهَّرُونَ ۝٧٩

لا يمسّه إلا الملائكة المطهَّرون من الذنوب والعيوب.

تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ۝٨٠

مُنَزَّل من رب الخلائق على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

أَفَبِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ۝٨١

أفبهذا الحديث أنتم - أيها المشركون - مكذبون غير مصدقين؟!

وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ۝٨٢

وتجعلون شكركم لله على ما رزقكم به من النعم أنكم تكذبون به، فتنسبون المطر إلى النَّوْء، فتقولون: مُطِرنا بنَوْء كذا ونَوْء كذا؟!

فَلَوْلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلْحُلْقُومَ ۝٨٣

فهلَّا إذا وصلت الروح الحلقوم.

وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ۝٨٤

وأنتم في ذلك الوقت تنظرون المُحْتَضَر بين أيديكم.

وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ۝٨٥

و نحن بعلمنا وقدرتنا وملائكتنا أقرب إلى ميتكم منكم، ولكن لا تشاهدون هؤلاء الملائكة.

فَلَوْلَآ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ۝٨٦

فهلَّا - إن كنتم، كما تزعمون، غير مبعوثين لمجازاتكم على أعمالكم -

تَرْجِعُونَهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ۝٨٧

ترجعون هذه الروح التي تخرج من ميتكم إن كنتم صادقين؟! ولا تستطيعون ذلك.

فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ ۝٨٨

فأما إن كان الميت من السابقين إلى الخيرات.

فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ۝٨٩

فله راحة لا تعب بعدها، ورزق طيب، ورحمة، وله جنة يتنعم فيها بما تشتهيه نفسه.

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِ ۝٩٠

90 - 91 - وأما إن كان الميت من أصحاب اليمين فلا تهتمّ لشأنهم، فلهم السلامة والأمن.

فَسَلَٰمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِ ۝٩١

90 - 91 - وأما إن كان الميت من أصحاب اليمين فلا تهتمّ لشأنهم، فلهم السلامة والأمن.

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ ۝٩٢

وأما إن كان الميت من المكذبين بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم الضالين عن الصراط المستقيم.

فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ۝٩٣

فضيافته التي يستقبل بها ماء حارٌّ شديد الحرارة.

وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ۝٩٤

وله احتراق بنار الجحيم.

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ ۝٩٥

إن هذا الذي قصصناه عليك - أيها الرسول - لهو حق اليقين الذي لا مِرْية فيه.

فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ ۝٩٦

فنزِّه اسم ربك العظيم، وقدِّسْه عن النقائص.

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026 24 جمادى الأولى 1448 هـ