انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة النجم، الآية 47

53:47 الجزء 27 الحزب 53 الصفحة 528 من المصحف سورة مكية

نص الآية 53:47

وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ ۝٤٧

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 47 من سورة النجم (53:47)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 27، في الصفحة 528 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 47 من سورة النجم

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 47

المختصر في التفسير

وأن عليه إعادة خلقهما بعد موتهما للبعث.

التفسير الميسر

وأن على ربك -أيها الرسول- إعادة خلقهم بعد مماتهم، وهي النشأة الأخرى يوم القيامة.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 42 إلى 55

يقول تعالى: {وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ} أي: المعاد يوم القيامة. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مسلم بن خالد عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي قال: قام فينا معاذ بن جبل فقال: يا بني أود إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم، تعلمون أن المعاد إلى الله إلى الجنة أو إلى النار. وذكر البغوي من رواية أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: { وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ} قال: لا فكرة في الرب. قال البغوي: وهذا مثل ما روي عن أبي هريرة مرفوعاً: تفكروا في الخلق، ولا تفكروا في الخالق … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 44 إلى 47

يقول تعالى ذكره: وأنه هو أمات من مات من خلقه، وهو أحيا من حيي منهم. وعنى بقوله: {أحْيا} نفخ الروح في النطفة الميتة، فجعلها حية بتصييره الروح فيها. وقوله: {وَأنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والأُنْثَى مِن نُطْفَةٍ إذَا تُمْنَى} يقول تعالى ذكره: وأنه ابتدع إنشاء الزوجين الذكر والأنثى، وجعلهما زوجين، لأن الذكر زوج الأنثى، والأنثى له زوج فهما زوجان، يكون كلّ واحد منهما زوجاً للآخر. وقوله: {مِنْ نُطْفَةٍ إذَا تُمْنَى} و «من» من صلة خلق يقول تعالى ذكره: خلق ذلك من نطفة إذا أمناه الرجل والمرأة. وقوله: {وأنَّ عَلَيْهِ النَّشأَةَ الأُخْرَى} يقول تعالى ذكره: وأن على ربك يا محمد أن يخلق هذين الزوجين بعد مماتهم، وبلاهم في قبورهم الخلق الآخر، وذلك إعادتهم أحياء خلقاً جديداً، كما كانوا قبل مماتهم.

تفسير القرطبي الآيات 47 إلى 55

قوله تعالى: {وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُخْرَىٰ} أي إعادة الأرواح في الأشباح للبعث. وقرأ ٱبن كثير وأبو عمرو «ٱلنَّشَأَةَ» بفتح الشين والمدّ؛ أي وعد ذلك ووعده صدق. {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ} قال ابن زيد: أغنى من شاء وأفقر من شاء؛ ثم قرأ { يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ }[العنكبوت: 62] وقرأ { يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ }[البقرة: 245] وٱختاره الطبري. وعن ٱبن زيد أيضاً ومجاهد وقتادة والحسن: «أَغْنَى» مَوَّلَ «وأَقْنَى» أَخْدم. وقيل: «أَقْنَى» جعل لكم قِنْية تقتنونها، وهو معنى أخدم أيضاً. وقيل: معناه أرضى بما أعطى أي أغناه ثم رضّاه بما أعطاه؛ قاله ٱبن عباس … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 33 إلى 62

إلى آخر السورة يقول تعالى: { أَفَرَأَيْتَ } قبح حالة من أمر بعبادة ربه وتوحيده، فتولى عن ذلك وأعرض عنه؟ فإن سمحت نفسه ببعض الشيء، القليل، فإنه لا يستمر عليه، بل يبخل ويكدى ويمنع. فإن المعروف ليس سجية له وطبيعة بل طبعه التولي عن الطاعة، وعدم الثبوت على فعل المعروف، ومع هذا، فهو يزكي نفسه، وينزلها غير منزلتها التي أنزلها الله بها. { أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى } الغيب ويخبر به، أم هو متقول على الله، متجرئ على الجمع بين الإساءة والتزكية كما هو الواقع، لأنه قد علم أنه ليس عنده علم من الغيب، وأنه لو قدر أنه ادعى ذلك فالإخبارات القاطعة عن علم الغيب التي على يد النبي المعصوم، تدل على … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وأن عليه النَّشآءَةَ } بالمد والقصر { الأخرى } الخلقة الأخرى للبعث بعد الخلقة الأولى .

تفسير البغوي الآيات 43 إلى 47

{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ}، فهذا يدل على أن كل ما يعمله الإِنسان فبقضائه وخلقه حتى الضحك والبكاء، قال مجاهد والكلبي: أضحك أهل الجنة في الجنة، وأبكى أهل النار في النار. وقال الضحاك: أضحك الأرض بالنبات، وأبكى السماء بالمطر. قال عطاء بن أبي مسلم: يعني أفرح وأحزن، لأن الفرح يجلب الضحك، والحزن يجلب البكاء. أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا قيس، هو ابن الربيع الأسدي، حدثنا سماك بن حرب قال: قلت لجابر ابن سمرة: أكنتَ تجالس النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم وكان أصحابه يجلسون ويتناشدون الشعر، ويذكرون أشياء … تابع القراءة

التحرير والتنوير

كان مقتضى الظاهر من التنظير أن يقدم قوله: { وأنه هو أغنى وأقنى }[النجم: 48] على قوله: {وأن عليه النشأة الأخرى} لما في قوله: {وأنه هو أغنى وأقنى} من الامتنان وإظهار الاقتدار المناسبين لقوله: { وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا وأنه خلق الزوجين }[النجم: 43 ـــ 45] الخ. إذ ينتقل من نعمة الخلق إلى نعمة الرزق كما في قوله تعالى حكاية عن إبراهيم { الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين }[الشعراء: 78، 79] وقوله تعالى: { الله الذي خلقكم ثم رزقكم }[الروم: 40] ولكن عدل عن ذلك على طريقة تشبه الاعتراض ليُقرن بين البيانين ذكر قدرته على النشأتين. ومما يشابه هذا ما قاله الواحدي في شرح قول المتنبي في … تابع القراءة

أضواء البيان

قد قدمنا الآيات الموضحة له، وأحلنا عليها مراراً كثيرة.

زاد المسير الآيات 42 إلى 55

{وأنَّ إلى ربِّك المُنتهى} أي: مُنتهى العباد ومَرجِعهُم. قال الزجاج: هذا كُلُّه في صحف إبراهيم وموسى. قوله تعالى: {وأنَّه هو أضْحك وأبْكى} قالت عائشة: مَرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بقوم يضحكون، فقال: لو تَعْلَمونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكتم قليلاً، ولبَكَيتم كثيراً، فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآية، فرجع إليهم، فقال: ما خطَوْتُ أربعينَ خطوة حتى أتاني جبريل، فقال: إئت هؤلاء فقُل لهم: إن الله يقول: وأنَّه هو أضحك وأبْكى، وفي هذا تنبيه على أن جميع الأعمال بقضاء الله وقدره حتى الضحك والبُكاء. وقال مجاهد: أضْحكَ أهلَ الجَنَّة، وأبكى أهل النّار. وقال الضحاك: أضْحَك الأرض بالنبات. وأبكى السماءَ … تابع القراءة

تفسير سورة النجم كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 53:45 إلى 54:6 (الصفحة 528 من المصحف).

  • عدم التأثر بالقرآن نذير شؤم.
  • خطر اتباع الهوى على النفس في الدنيا والآخرة.
  • عدم الاتعاظ بهلاك الأمم صفة من صفات الكفار.

معاني كلمات الآية 47 من سورة النجم

النَّشْأَةَ الْأُخْرَى
إِعَادَةَ خَلْقِهِمْ بَعْدَ فَنَائِهِمْ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

نزهة القلوب للسجستاني

ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُخْرَىٰ: أي الخلق الثاني: البعث يوم القيامة.

جذور كلمات الآية 47

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 47 من سورة النجم

إعراب القرآن للنحاس

أي عليه أن ينشئ الزوجين بعد الموت.

روابط ذات صلة

السبت، 17 أكتوبر 2026 6 جمادى الأولى 1448 هـ