انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة النجم، الآية 59

53:59 الجزء 27 الحزب 53 الصفحة 528 من المصحف سورة مكية

نص الآية 53:59

أَفَمِنْ هَٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ۝٥٩

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 59 من سورة النجم (53:59)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 27، في الصفحة 528 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 59 من سورة النجم

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 59

المختصر في التفسير

أفمن هذا القرآن الذي يُتْلى عليكم تعجبون أن يكون من عند الله؟!

التفسير الميسر

أفمِن هذا القرآن تعجبون -أيها المشركون- من أن يكون صحيحًا، وتضحكون منه سخرية واستهزاءً، ولا تبكون خوفًا من وعيده، وأنتم لاهون معرضون عنه؟ فاسجدوا لله وأخلصوا العبادة له وحده، وسلِّموا له أموركم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 56 إلى 62

{هَـٰذَا نَذِيرٌ} يعني: محمداً صلى الله عليه وسلم{مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ} أي: من جنسهم، أرسل كما أرسلوا؛ كما قال تعالى: { قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ ٱلرُّسُلِ }[الأحقاف: 9] { أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ} أي: اقتربت القريبة، وهي القيامة { لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ} أي: لا يدفعها إذاً من دون الله أحد، ولا يطلع على علمها سواه، والنذير: الحذر؛ لما يعاين من الشر الذي يخشى وقوعه فيمن أنذرهم؛ كما قال: { إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ }[سبأ: 46] وفي الحديث:أنا النذير العريانأي: الذي أعجله شدة ما عاين من الشر عن أن يلبس عليه شيئاً، بل بادر إلى إنذار قومه قبل … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 59 إلى 62

يقول تعالى ذكره لمشركي قريش: أفمن هذا القرآن أيها الناس تعجبون، أنْ نَزَلَ على محمد صلى الله عليه وسلم، وتضحكون منه استهزاءً به، ولا تبكون مما فيه من الوعيد لأهل معاصي الله، وأنتم من أهل معاصيه {وأنْتُمْ سامِدُونَ} يقول: وأنتم لاهون عما فيه من العِبَر والذكر، معرضون عن آياته يقال للرجل: دع عنا سُمودَك، يراد به: دع عنا لهوك، يقال منه: سَمَد فلان يَسْمُد سُمُوداً. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه، فقال بعضهم: غافلون. وقال بعضهم: مغنون. وقال بعضهم: مُبَرْطِمون. ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن عكرِمة، عن … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 56 إلى 62

قوله تعالى: {هَـٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ} قال ٱبن جُرَيج ومحمد بن كعب: يريد أن محمداً صلى الله عليه وسلم نذير بالحق الذي أنذر به الأنبياء قبله، فإن أطعتموه أفلحتم، وإلاّ حلّ بكم ما حلّ بمكذّبي الرسل السالفة. وقال قتادة: يريد القرآن، وأنه نذير بما أَنذرت به الكتب الأولى. وقيل: أي هذا الذي أخبرنا به من أخبار الأمم الماضية الذين هلكوا تخويف لهذه الأمة من أن ينزل بهم ما نزل بأولئك من النذر أي مثل النذر؛ والنذر في قول العرب بمعنى الإنذار كالنُّكُر بمعنى الإنكار؛ أي هذا إنذار لكم. وقال أبو مالك: هذا الذي أنذرتكم به من وقائع الأمم الخالية هو في صحف إبراهيم وموسى. وقال السديّ أخبرني … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 33 إلى 62

إلى آخر السورة يقول تعالى: { أَفَرَأَيْتَ } قبح حالة من أمر بعبادة ربه وتوحيده، فتولى عن ذلك وأعرض عنه؟ فإن سمحت نفسه ببعض الشيء، القليل، فإنه لا يستمر عليه، بل يبخل ويكدى ويمنع. فإن المعروف ليس سجية له وطبيعة بل طبعه التولي عن الطاعة، وعدم الثبوت على فعل المعروف، ومع هذا، فهو يزكي نفسه، وينزلها غير منزلتها التي أنزلها الله بها. { أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى } الغيب ويخبر به، أم هو متقول على الله، متجرئ على الجمع بين الإساءة والتزكية كما هو الواقع، لأنه قد علم أنه ليس عنده علم من الغيب، وأنه لو قدر أنه ادعى ذلك فالإخبارات القاطعة عن علم الغيب التي على يد النبي المعصوم، تدل على … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 51 إلى 60

{وَثَمُودَا}، وهم قوم صالح أهلكهم الله بالصيحة، {فَمَآ أَبْقَىٰ}، منهم أحداً. {وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ}، أي: أهلك قوم نوح من قبل عاد وثمود، {إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأطْغَىٰ}، لطول دعوة نوح إيّاهم وعتوهم على الله بالمعصية والتكذيب. {وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ}، قُرى قوم لوط، {أَهْوَىٰ}، أسقط أي: أهواها جبريل بعدما رفعها إلى السماء. {فَغَشَّـٰهَا}، ألبسها الله، {مَا غَشَّىٰ}، يعني: الحجارة المنضودة المسومة. {فَبِأَىِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ}، نِعَمِ ربك أيها الإِنسان، وقيل: أراد الوليد بن المغيرة، {تَتَمَارَىٰ}، تشك، وتجادل، وقال ابن عباس: تكذب. {هَـٰذَا نَذِيرٌ}، يعني: محمداً صلى الله … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 59 إلى 61

تفريع على { هذا نذير من النذر الأولى }[النجم: 56] وما عطف عليه وبُينّ به من بيان أو صفة، فرع عليه استفهام إنكار وتوبيخ. والحديث: الكلام والخبر. والإِشارة إلى ما ذكر من الإِنذار بأخبار الذين كذبوا الرسل، فالمراد بالحديث بعض القرآن بما في قوله: { أفبهذا الحديث أنتم مدهنون }[الواقعة: 81]. ومعنى العجب هنا الاستبعاد والإِحالة كقوله: { أتعجبين من أمر الله }[هود: 73]، أو كناية عن الإنكار. والضحك: ضحك الاستهزاء. والبكاء مستعمل في لاَزمه من خشية الله كقوله تعالى: { ويخرّون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً }[الإسراء: 109]. ومن هذا المعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين حيث حلوا بحجر ثمود في غزوة تبوك … تابع القراءة

أضواء البيان

قد قدمنا الآيات التي فيها إطلاق اسم الحديث على القرآن في سورة الطور. في الكلام على قوله تعالى: { فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ }[الطور: 34 ] آية.

زاد المسير الآيات 56 إلى 62

قوله تعالى: {هذا نذيرٌ} فيه قولان. أحدهما: أنه القرآن، نذيرٌ بما أنذرتْ الكتبُ المتقدِّمة، قاله قتادة. والثاني: أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، نذيرٌ بما أنذرتْ به الأنبياءُ، قاله ابن جريج. قوله تعالى: {أزِفت الآزفة} أي: دَنَت القيامة، {ليس لها مِنْ دُون الله كاشفة} فيه قولان. أحدهما: إذا غَشِيَت الخَلْقَ شدائدُها وأهوالُها لمْ يَكْشِفها أحد ولم يرُدَّها، قاله عطاء، وقتادة، والضحاك. والثاني: ليس لعِلْمها كاشف دونَ الله، أي: لا يَعلم عِلْمها إلاّ الله، قاله الفراء، قال: وتأنيث «كاشفة» كقوله: { هل ترى لهم من باقيةٍ } [الحاقة: 8] يريد: مِن بقاءٍ؛ والعافية والباقية والناهية كُلُّه في معنى … تابع القراءة

تفسير سورة النجم كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 53:45 إلى 54:6 (الصفحة 528 من المصحف).

  • عدم التأثر بالقرآن نذير شؤم.
  • خطر اتباع الهوى على النفس في الدنيا والآخرة.
  • عدم الاتعاظ بهلاك الأمم صفة من صفات الكفار.

جذور كلمات الآية 59

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 59 من سورة النجم

إعراب القرآن للنحاس

أي من أن أوحى إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم تعجبون.

روابط ذات صلة

الأحد، 18 أكتوبر 2026 7 جمادى الأولى 1448 هـ