انتقل إلى المحتوى
السبيل

فضل سورة السجدة وفوائدها

السورة رقم 32 30 آية مكية

سورة السجدة (الم تنزيل) كان النبي ﷺ يقرؤها في صلاة الفجر يوم الجمعة مع سورة الإنسان، كما في الصحيحين، وكان لا ينام حتى يقرأها مع سورة الملك. وهي من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل، ولذلك يُستحب أن تُقرأ في فجر الجمعة وكل ليلة قبل النوم.

بصوت عبد الرحمن السديس اقرأ سورة السجدة جميع التلاوات

فضائلها باختصار

  • قراءتها في فجر الجمعة

    كان النبي ﷺ يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة سورة السجدة وسورة الإنسان؛ قال ابن تيمية: لأنهما تضمنتا ما كان وما يكون في يومهما، من خلق آدم وذكر المعاد وحشر العباد.

    صحيحالبخاري (891) ومسلم (880)

  • وِرد النبي ﷺ قبل النوم

    كان النبي ﷺ لا ينام حتى يقرأ سورة السجدة وسورة الملك.

    صحيحالترمذي (2892) والنسائي في السنن الكبرى (10544)

  • أجر قراءتها مع سورة الملك

    قال كعب: من قرأ تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك كُتب له سبعون حسنة، وحُطّ عنه سبعون سيئة، ورُفع له بها سبعون درجة؛ وإسناده إليه حسن.

    حسنالدارمي (3409) وابن الضريس (213)

  • من المثاني

    هي من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل، كما في حديث واثلة بن الأسقع: «وأُعطيت مكان الإنجيل المثاني».

متى تُقرأ

  • في صلاة الفجر يوم الجمعة مع سورة الإنسان (البخاري 891 ومسلم 880)
  • كل ليلة قبل النوم مع سورة الملك، اقتداءً بالنبي ﷺ (الترمذي 2892)

الأحاديث الواردة في فضلها

نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.

كان النبي ﷺ يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ﴿الم (1) تَنْزِيلُ﴾ السجدة و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾

عن أبو هريرة البخاري (891) ومسلم (880) صحيح متفق عليه، وله شاهد عند مسلم من حديث ابن عباس

كان رسول الله ﷺ لا ينام حتى يقرأ ﴿الم (1) تَنْزِيلُ﴾ السجدة و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾

عن جابر بن عبد الله الترمذي (2892) والنسائي في السنن الكبرى (10544) صحيح صحّحه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي

من قرأ ﴿تَنْزِيلُ﴾ السجدة و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ كتب له سبعون حسنة، وحط عنه سبعون سيئة، ورفع له بها سبعون درجة

من قول كعب الدارمي (3409) وابن الضريس (213) حسن إسناده حسن، وقال الألباني: إسناد مقطوع حسن، رجاله ثقات رجال مسلم

روايات مشهورة لا تثبت

حديث «تجيء الم تنزيل السجدة يوم القيامة لها جناحان تظل صاحبها» مرسل إسناده حسن، وقول خالد بن معدان «اقرأوا المنجية…» في إسناده راوية لم تُعرف حالها، وقول طاووس «فُضّلتا على كل سورة في القرآن بستين حسنة» ضعيف الإسناد.

تجيء ﴿الم (1) تَنْزِيلُ﴾ السجدة يوم القيامة لها جناحان تظل صاحبها، تقول: لا سبيل عليك، لا سبيل عليك

عن المسيب بن رافع أبو عبيد في فضائل القرآن وابن الضريس (215) مرسل مرسل إسناده حسن

اقرأوا المنجية، وهي ﴿الم (1) تَنْزِيلُ﴾ فإنه بلغني أن رجلًا كان يقرؤها ما يقرأ شيئًا غيرها، وكان كثير الخطايا فنشرت جناحها عليه وقالت: رب اغفر له فإنه كان يكثر قراءتي، فشفعها الرب فيه

من قول خالد بن معدان الدارمي (3408) ضعيف مقطوع، في إسناده عبدة بنت خالد لم تُذكر بجرح ولا تعديل، ويتقوّى بمرسل المسيب بن رافع

فضلتا على كل سورة في القرآن بستين حسنة

من قول طاووس الدارمي (3412) والترمذي ضعيف ضعيف، فيه ليث بن أبي سليم ضعيف من قبل حفظه

موضوعات السورة

  • التنويه بالقرآن وأنه منزل من عند الله، والرد على من ادّعى أنه مفترى
  • انفراد الله بخلق السماوات والأرض، ومظاهر قدرته، ونشأة الإنسان
  • شبهات المشركين حول البعث والرد عليها
  • مشهد المجرمين بين يدي الله يوم القيامة
  • صفات المؤمنين وما أعد الله لهم من نعيم، وما أعد للفاسقين من النار
  • ما امتن الله به على موسى عليه السلام من التوراة، وجعل الصالحين من قومه أئمة
  • دعوة المشركين إلى التدبر في آيات الله
  • أمر الرسول ﷺ بالإعراض عن المشركين ووعده بالنصر

المقصد الرئيسي: بيان حقيقة الخلق، وأحوال الإنسان في الدنيا والآخرة.

التعريف بسورة السجدة

سورة السجدة مكية، وهي الثانية والثلاثون في ترتيب المصحف، نزلت بعد سورة المؤمنون، فهي من أواخر السور المكية، وآياتها ثلاثون آية. وتسمى أيضًا «الم تنزيل» و«المضاجع» كما ذكر الآلوسي، وسمّاها خالد بن معدان «المنجية».

تفسير سورة السجدة سورة السجدة بأصوات قراء آخرين

الدراسة المفصلة

النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.

  1. التعريف بسورة السجدة
  2. فضائل سورة السجدة
  3. موضوعات سورة السجدة
  4. مقاصد سورة السجدة
  5. تلخيص سورة السجدة
  6. الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها

الأحد، 18 أكتوبر 2026 7 جمادى الأولى 1448 هـ