كان النبي ﷺ يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ﴿الم (1) تَنْزِيلُ﴾ السجدة و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾
فضل سورة السجدة وفوائدها
سورة السجدة (الم تنزيل) كان النبي ﷺ يقرؤها في صلاة الفجر يوم الجمعة مع سورة الإنسان، كما في الصحيحين، وكان لا ينام حتى يقرأها مع سورة الملك. وهي من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل، ولذلك يُستحب أن تُقرأ في فجر الجمعة وكل ليلة قبل النوم.
فضائلها باختصار
-
قراءتها في فجر الجمعة
كان النبي ﷺ يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة سورة السجدة وسورة الإنسان؛ قال ابن تيمية: لأنهما تضمنتا ما كان وما يكون في يومهما، من خلق آدم وذكر المعاد وحشر العباد.
-
وِرد النبي ﷺ قبل النوم
كان النبي ﷺ لا ينام حتى يقرأ سورة السجدة وسورة الملك.
-
أجر قراءتها مع سورة الملك
قال كعب: من قرأ تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك كُتب له سبعون حسنة، وحُطّ عنه سبعون سيئة، ورُفع له بها سبعون درجة؛ وإسناده إليه حسن.
-
من المثاني
هي من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل، كما في حديث واثلة بن الأسقع: «وأُعطيت مكان الإنجيل المثاني».
متى تُقرأ
- في صلاة الفجر يوم الجمعة مع سورة الإنسان (البخاري 891 ومسلم 880)
- كل ليلة قبل النوم مع سورة الملك، اقتداءً بالنبي ﷺ (الترمذي 2892)
الأحاديث الواردة في فضلها
نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.
كان رسول الله ﷺ لا ينام حتى يقرأ ﴿الم (1) تَنْزِيلُ﴾ السجدة و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾
من قرأ ﴿تَنْزِيلُ﴾ السجدة و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ كتب له سبعون حسنة، وحط عنه سبعون سيئة، ورفع له بها سبعون درجة
روايات مشهورة لا تثبت
حديث «تجيء الم تنزيل السجدة يوم القيامة لها جناحان تظل صاحبها» مرسل إسناده حسن، وقول خالد بن معدان «اقرأوا المنجية…» في إسناده راوية لم تُعرف حالها، وقول طاووس «فُضّلتا على كل سورة في القرآن بستين حسنة» ضعيف الإسناد.
تجيء ﴿الم (1) تَنْزِيلُ﴾ السجدة يوم القيامة لها جناحان تظل صاحبها، تقول: لا سبيل عليك، لا سبيل عليك
اقرأوا المنجية، وهي ﴿الم (1) تَنْزِيلُ﴾ فإنه بلغني أن رجلًا كان يقرؤها ما يقرأ شيئًا غيرها، وكان كثير الخطايا فنشرت جناحها عليه وقالت: رب اغفر له فإنه كان يكثر قراءتي، فشفعها الرب فيه
فضلتا على كل سورة في القرآن بستين حسنة
موضوعات السورة
- التنويه بالقرآن وأنه منزل من عند الله، والرد على من ادّعى أنه مفترى
- انفراد الله بخلق السماوات والأرض، ومظاهر قدرته، ونشأة الإنسان
- شبهات المشركين حول البعث والرد عليها
- مشهد المجرمين بين يدي الله يوم القيامة
- صفات المؤمنين وما أعد الله لهم من نعيم، وما أعد للفاسقين من النار
- ما امتن الله به على موسى عليه السلام من التوراة، وجعل الصالحين من قومه أئمة
- دعوة المشركين إلى التدبر في آيات الله
- أمر الرسول ﷺ بالإعراض عن المشركين ووعده بالنصر
المقصد الرئيسي: بيان حقيقة الخلق، وأحوال الإنسان في الدنيا والآخرة.
التعريف بسورة السجدة
سورة السجدة مكية، وهي الثانية والثلاثون في ترتيب المصحف، نزلت بعد سورة المؤمنون، فهي من أواخر السور المكية، وآياتها ثلاثون آية. وتسمى أيضًا «الم تنزيل» و«المضاجع» كما ذكر الآلوسي، وسمّاها خالد بن معدان «المنجية».
الدراسة المفصلة
النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.
- التعريف بسورة السجدة
- فضائل سورة السجدة
- موضوعات سورة السجدة
- مقاصد سورة السجدة
- تلخيص سورة السجدة
- الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها
فضل سور أخرى
السور الـ 114- فضل سورة الكهف نور ما بين الجمعتين، وعصمة من فتنة الدجال
- فضل سورة الملك تشفع لقارئها حتى يُغفر له، وتمنعه من عذاب القبر
- فضل سورة يس من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له
- فضل سورة البقرة الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه، وهي سنام القرآن
- فضل سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، والسبع المثاني، ولا صلاة إلا بها
- فضل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، ومن أحبها أحبه الله وأدخله الجنة
- فضل سورة الواقعة من السور التي شيّبت النبي ﷺ، وكان يقرأ بها في صلاة الفجر
- فضل سورة الرحمن قرأها النبي ﷺ على الجن فكانوا أحسن ردًّا من الصحابة
- آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، وحافظ لقارئها من الشيطان