انتقل إلى المحتوى
السبيل

فضل سورة الطور وفوائدها

السورة رقم 52 49 آية مكية

سورة الطور من السور التي كان النبي ﷺ يقرأ بها في صلاته: سمعه جبير بن مطعم يقرأ بها في المغرب، فلما بلغ قوله تعالى: «أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون» كاد قلبه أن يطير، وقرأ بها ﷺ وهو يصلي إلى جنب البيت، وكان يجمعها مع الذاريات في ركعة. وهي من طوال المفصل.

بصوت عبد الرحمن السديس اقرأ سورة الطور جميع التلاوات

فضائلها باختصار

  • قراءة النبي ﷺ لها في صلاة المغرب

    سمع جبير بن مطعم النبي ﷺ يقرأ بالطور في المغرب، فلما بلغ قوله تعالى: «أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون» إلى «أم هم المصيطرون» كاد قلبه أن يطير، وجاء في بعض الروايات أنه كان يومئذ مشركًا، وأن ذلك أول ما وقر الإيمان في قلبه.

    صحيحالبخاري (4854) ومسلم (463)

  • قرأ بها النبي ﷺ إلى جنب البيت

    أخبرت أم سلمة أنها طافت راكبة من وراء الناس، والنبي ﷺ يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور.

    صحيحالبخاري

  • من النظائر في صلاة الليل

    كانت من السور النظائر التي يقرأ بها النبي ﷺ في صلاة الليل، يجمعها مع سورة الذاريات في ركعة واحدة، كما أخبر ابن مسعود.

    صحيحمسلم (822) وأبو داود (1396)

  • من طوال المفصل

    هي من المفصل الذي فُضّل به النبي ﷺ على سائر الأنبياء، كما في حديث واثلة بن الأسقع، وقد عدّها ابن حجر من طوال المفصل.

متى تُقرأ

  • في صلاة المغرب أحيانًا، كما سمعها جبير بن مطعم من النبي ﷺ (البخاري ومسلم)
  • في صلاة الليل، إذ كان النبي ﷺ يقرأ بها مع سورة الذاريات في ركعة واحدة (مسلم)

الأحاديث الواردة في فضلها

نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.

سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ كاد قلبي أن يطير.

عن جبير بن مطعم البخاري (4854) ومسلم (463) صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري ومسلم

شكوت إلى رسول الله ﷺ إني اشتكي! فقال: (طوفي من وراء الناس، وأنت راكبة) فطفت ورسول الله ﷺ يصلي إلى جنب البيت، يقرأ بـ (الطور وكتاب مسطور).

عن أم سلمة البخاري صحيح رواه البخاري في صحيحه

أتاه رجل فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة. فقال: هذًّا كهذ الشعر، ونثرًا كنثر الدقل، ولكن رسول الله ﷺ كان يقرأ النظائر في كل ركعة. الرحمن والنجم، في ركعة، والطور والذاريات في ركعة …

عن عبد الله بن مسعود مسلم (822) وأبو داود (1396) صحيح حديث صحيح أخرجه مسلم

موضوعات السورة

  • قسم الله ببعض مخلوقاته وبكتابه على أن البعث حق والجزاء كائن يوم القيامة
  • سوء عاقبة المكذبين وما أعدّه الله للمتقين من جنات ونعيم
  • إلحاق الذرية المؤمنة بآبائهم في الجنة ورفعهم إلى درجتهم
  • الرد على شبه المشركين وأكاذيبهم في وصف النبي ﷺ بالكهانة والجنون والشعر
  • تحدي المكذبين أن يأتوا بحديث مثل القرآن وإبطال تعدد الآلهة
  • تسلية النبي ﷺ ووعده بالتأييد وأمره بالصبر والتسبيح بحمد ربه

المقصد الرئيسي: الحجج والبراهين لرد شبهات المكذبين للنبي ﷺ.

التعريف بسورة الطور

سورة الطور من السور المكية الخالصة، وعدد آياتها تسع وأربعون آية في العدّ الكوفي والشامي، وثمان وأربعون في البصري، وسبع وأربعون في المصحف الحجازي. وهي من السور التي كان النبي ﷺ يقرأ بها كثيرًا في صلاته. افتتحها الله بالقسم بالطور، والكتاب المسطور، والبيت المعمور، والسقف المرفوع، والبحر المسجور، على أن عذاب ربك لواقع ما له من دافع.

تفسير سورة الطور سورة الطور بأصوات قراء آخرين

الدراسة المفصلة

النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.

  1. التعريف بسورة الطور
  2. فضائل سورة الطور
  3. موضوعات سورة الطور
  4. مقاصد سورة الطور
  5. تلخيص سورة الطور
  6. الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها

الاثنين، 19 أكتوبر 2026 8 جمادى الأولى 1448 هـ