إذا أوى الرجل إلى فراشه، ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: اختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإن ذكر الله ثم نام، بات الملك يكلؤه، فإذا استيقظ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي رد علي نفسي، ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي ﴿يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾ إلى آخر الآية، الحمد لله الذي ﴿يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ … فإن وقع عن سريره فمات، دخل الجنة
فضل سورة فاطر وفوائدها
سورة فاطر من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل، ومن آياتها ما جاء في ذكر الاستيقاظ من النوم: «الحمد لله الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا». وهي آخر السور المفتتحة بالحمد، وتبيّن فقر العباد المطلق إلى فاطر السماوات والأرض وكمال غناه عنهم.
فضائلها باختصار
-
من المثاني
هي من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل، كما في حديث واثلة بن الأسقع الحسن: «… ومكان الإنجيل المثاني…».
-
من آياتها ذكر الاستيقاظ
أخبر النبي ﷺ أن المستيقظ إذا حمد الله بقوله: الحمد لله الذي {يمسك السماوات والأرض أن تزولا} مع ما معه من الذكر، ثم سقط عن سريره فمات، دخل الجنة.
-
آخر السور المفتتحة بالحمد
هي آخر السور التي افتُتحت بـ{الحمد لله}، بعد الفاتحة والأنعام والكهف وسبأ.
-
الثناء على تالي كتاب الله
أثنت على الذين يتلون كتاب الله ويقيمون الصلاة وينفقون مما رزقهم الله سرًّا وعلانية، وأخبرت أنهم يرجون تجارة لن تبور.
متى تُقرأ
- عند الاستيقاظ من النوم: حمد الله بقوله: «الحمد لله الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا…»، كما في حديث جابر
الأحاديث الواردة في فضلها
نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.
موضوعات السورة
- حمد الله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلًا أولي أجنحة
- مظاهر قدرة الله ونعمه في الرياح والمطر والبحرين والليل والنهار
- افتقار الخلق إلى الله سبحانه وغناه عنهم
- التحذير من الاغترار بالدنيا ومن غرور الشيطان
- أن أحدًا لا يحمل وزر غيره، وأن العلماء هم الذين يخشون الله
- فضل الذين يتلون كتاب الله ويقيمون الصلاة وينفقون سرًّا وعلانية
- ورثة الكتاب: الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات
- سعة رحمة الله بالناس وتأخيره إياهم إلى أجل مسمى
المقصد الرئيسي: بيان فقر العباد المطلق إلى فاطر السماوات والأرض، وكمال غناه عنهم.
التعريف بسورة فاطر
سورة فاطر مكية خالصة، وهي الخامسة والثلاثون في ترتيب المصحف، نزلت بعد سورة الفرقان، وآياتها خمس وأربعون آية. وتسمى أيضًا سورة «الملائكة». وهي آخر السور التي افتُتحت بـ{الحمد لله}، وقد سبقتها في هذا الافتتاح سور الفاتحة والأنعام والكهف وسبأ.
الدراسة المفصلة
النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.
- التعريف بسورة فاطر
- فضائل سورة فاطر
- موضوعات سورة فاطر
- مقاصد سورة فاطر
- تلخيص سورة فاطر
- الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها
فضل سور أخرى
السور الـ 114- فضل سورة الكهف نور ما بين الجمعتين، وعصمة من فتنة الدجال
- فضل سورة الملك تشفع لقارئها حتى يُغفر له، وتمنعه من عذاب القبر
- فضل سورة يس من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له
- فضل سورة البقرة الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه، وهي سنام القرآن
- فضل سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، والسبع المثاني، ولا صلاة إلا بها
- فضل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، ومن أحبها أحبه الله وأدخله الجنة
- فضل سورة الواقعة من السور التي شيّبت النبي ﷺ، وكان يقرأ بها في صلاة الفجر
- فضل سورة الرحمن قرأها النبي ﷺ على الجن فكانوا أحسن ردًّا من الصحابة
- آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، وحافظ لقارئها من الشيطان