أن النبي ﷺ: تلا قول الله عز وجل في إبراهيم: (رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني) الآية، وقال عيسى عليه السلام: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم)، فرفع يديه وقال: «اللهم أمتي أمتي»، وبكى، فقال الله عز وجل: «يا جبريل اذهب إلى محمد، وربك أعلم، فسله ما يبكيك؟» … فقال الله: «يا جبريل، اذهب إلى محمد، فقل:إنا سنرضيك في أمتك، ولا نسوءك»
فضل سورة ابراهيم وفوائدها
لم يرد حديث ثابت في فضل سورة إبراهيم من حيث الجملة، لكنها من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل، وصحّت أحاديث في بعض آياتها: منها دعاء إبراهيم الذي تلاه النبي ﷺ فبكى وقال: «اللهم أمتي أمتي» فوعده الله أن يرضيه في أمته، وآية تثبيت الذين آمنوا بالقول الثابت عند سؤال القبر.
فضائلها باختصار
-
من المثاني
هي من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل، كما في حديث واثلة بن الأسقع: «ومكان الإنجيل المثاني».
-
آية بكى عندها النبي ﷺ لأمته
تلا النبي ﷺ دعاء إبراهيم: «رب إنهن أضللن كثيرًا من الناس فمن تبعني فإنه مني»، فرفع يديه وقال: «اللهم أمتي أمتي» وبكى، فأرسل الله إليه جبريل: «إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك».
-
تثبيت المؤمن عند سؤال القبر
أخبر النبي ﷺ أن المسلم إذا سئل في القبر شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وذلك قوله تعالى في هذه السورة: «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت».
-
يوم تبدل الأرض غير الأرض
لما تلت عائشة قوله تعالى: «يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات» سألت النبي ﷺ: أين يكون الناس؟ فقال: «على الصراط».
الأحاديث الواردة في فضلها
نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.
المسلم إذا سئل في القبر، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فذلك قوله: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة)
تلت عائشة هذه الآية: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات)، قالت: يا رسول الله! فأين يكون الناس؟ قال: (على الصراط)
موضوعات السورة
- إخراج الناس من الظلمات إلى النور بالكتاب المنزل
- توحيد الله وإفراده بالربوبية والدينونة
- التذكير بنعم الله والحث على شكرها والتحذير من كفرها
- تسلية الرسول ﷺ بما لقيه الأنبياء السابقون من أقوامهم
- مثل الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة
- تثبيت الله لعباده المؤمنين في الدنيا والآخرة
- دعوات إبراهيم الخليل نموذجًا لشكر النعمة
- التحذير من سبيل الظالمين وتصوير أحوالهم يوم القيامة
المقصد الرئيسي: إثبات قيام الرسل بالبيان والبلاغ، وتهديد المعرضين عن اتباعهم بالعذاب.
التعريف بسورة ابراهيم
سورة إبراهيم مكية كلها عند أكثر المفسرين، وهي الرابعة عشرة في ترتيب المصحف، نزلت بعد سورة نوح، وعدد آياتها اثنتان وخمسون آية في المصحف الكوفي. وسميت بهذا الاسم لاشتمالها على الدعوات الطيبات التي تضرّع بها إبراهيم عليه السلام إلى ربه، ولا يُعرف لها اسم آخر. وروي عن ابن عباس أن آيتين منها نزلتا بالمدينة في قتلى بدر، ولم يقم على ذلك دليل يُعتمد عليه.
الدراسة المفصلة
النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.
- التعريف بسورة ابراهيم
- فضائل سورة ابراهيم
- مقاصد سورة ابراهيم
- مكان نزولها
- تلخيص سورة ابراهيم
- أمور اهتمت بها سورة ابراهيم
- الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها
فضل سور أخرى
السور الـ 114- فضل سورة الكهف نور ما بين الجمعتين، وعصمة من فتنة الدجال
- فضل سورة الملك تشفع لقارئها حتى يُغفر له، وتمنعه من عذاب القبر
- فضل سورة يس من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له
- فضل سورة البقرة الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه، وهي سنام القرآن
- فضل سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، والسبع المثاني، ولا صلاة إلا بها
- فضل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، ومن أحبها أحبه الله وأدخله الجنة
- فضل سورة الواقعة من السور التي شيّبت النبي ﷺ، وكان يقرأ بها في صلاة الفجر
- فضل سورة الرحمن قرأها النبي ﷺ على الجن فكانوا أحسن ردًّا من الصحابة
- آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، وحافظ لقارئها من الشيطان