أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، ومكان الزبور المئين، ومكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل
فضل سورة ص وفوائدها
سورة ص من السور التي أوتيها النبي ﷺ مكان الكتب السابقة، فهي من المثاني (وقيل من المئين) في حديث واثلة بن الأسقع (حديث حسن). ونزل مطلعها حين دعا النبي ﷺ قريشًا إلى كلمة «لا إله إلا الله» (حسّنه الترمذي)، وفيها تسلية للنبي ﷺ بقصص داود وسليمان وأيوب عليهم السلام.
فضائلها باختصار
-
من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ
هي من المثاني التي أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل، وقيل: من المئين التي أوتيها مكان الزبور؛ وكلا القسمين في حديث واثلة بن الأسقع.
-
نزل مطلعها في كلمة التوحيد
لما طلب النبي ﷺ من قريش كلمة واحدة تدين لهم بها العرب، وهي «لا إله إلا الله»، فقالوا: أجعل الآلهة إلهًا واحدًا؟ نزل فيهم أول السورة إلى قوله: «إن هذا إلا اختلاق».
-
تسلية النبي ﷺ بقصص الأنبياء الصابرين
تسلّي السورة النبي ﷺ عن تكذيب قومه، وتأمره بالصبر والاقتداء بمن قبله من الرسل، كداود وسليمان وأيوب، وما جُوزوا به على صبرهم.
الأحاديث الواردة في فضلها
نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.
مرض أبو طالب، فجاءته قريش، وجاءه النبي ﷺ… فقال: يا ابن أخي! ما تريد من قومك؟ قال: إني أريد منهم كلمة واحدة، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية، قال: كلمة واحدة! قال: يا عم! يقولوا: لا إله إلا الله، فقالوا: أإلهاً واحداً؟ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق، قال: فنزل فيهم القرآن: ﴿ص والقرآن ذي الذكر﴾ إلى قوله: ﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾
جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني رأيتني الليلة وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة، فقرأت ص، فلما أتيت على السجدة سجدت، فسجدت الشجرة لسجودي فسمعتها وهي تقول: اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود… فقرأ النبي ﷺ سجدة ثم سجد… فسمعته وهو يقول مثل ما أخبره الرجل عن قول الشجرة
كان رسول الله ﷺ إذا تعار من الليل قال: لا إله إلا الله، الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما، العزيز الغفار
موضوعات السورة
- موقف المشركين من النبي ﷺ وإنكارهم نبوته وما جاء به من التوحيد
- تسلية الرسول ﷺ بذكر الأمم المكذبة، وأمره بالصبر
- قصة داود وسليمان عليهما السلام
- قصة أيوب عليه السلام وابتلائه وصبره
- ثناء الله على إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإسماعيل واليسع وذي الكفل
- نعيم المتقين، وعذاب الطاغين ونكالهم
- قصة آدم وإبليس
المقصد الرئيسي: ذكر المخاصمة بالباطل وعاقبتها.
التعريف بسورة ص
سورة ص هي السورة الثامنة والثلاثون في ترتيب المصحف، مكية خالصة، نزلت بعد سورة القمر، ويقال لها سورة «داود». وهي كالمتممة لسورة الصافات التي قبلها، إذ ذُكر فيها من الأنبياء من لم يُذكر في تلك، كداود وسليمان. وروى الترمذي عن ابن عباس أن أولها نزل حين دعا النبي ﷺ قريشًا عند عمه أبي طالب إلى كلمة «لا إله إلا الله».
الدراسة المفصلة
النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.
- التعريف بسورة ص
- فضائل سورة ص
- موضوعات سورة ص
- مقاصد سورة ص
- تلخيص سورة ص
- الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها
فضل سور أخرى
السور الـ 114- فضل سورة الكهف نور ما بين الجمعتين، وعصمة من فتنة الدجال
- فضل سورة الملك تشفع لقارئها حتى يُغفر له، وتمنعه من عذاب القبر
- فضل سورة يس من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له
- فضل سورة البقرة الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه، وهي سنام القرآن
- فضل سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، والسبع المثاني، ولا صلاة إلا بها
- فضل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، ومن أحبها أحبه الله وأدخله الجنة
- فضل سورة الواقعة من السور التي شيّبت النبي ﷺ، وكان يقرأ بها في صلاة الفجر
- فضل سورة الرحمن قرأها النبي ﷺ على الجن فكانوا أحسن ردًّا من الصحابة
- آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، وحافظ لقارئها من الشيطان