يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُوا۟ مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ حَلَٰلًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ١٦٨
آيات عن الشيطان وإبليس
98 آية في 33 سورة · 4 موضوعات فرعية
تقدّم هذه الآيات إبليس، الشيطان الرجيم، عدوا مبينا للإنسان، وتحذّر من فتنته واتباع خطواته. وتصف وسوسته، وتعرّضه للأنبياء، والأسماء التي سُمّي بها، وتذكر حزب الشيطان وأولياءه، ومنهم الغافلون عن ذكر الله والمشركون به، وأكلة الحرام والأفّاكون.
آيات مجموعة من فهرس موضوعي للقرآن الكريم، مرتبة على ترتيب المصحف، وكل آية مذكورة كاملة.
الموضوعات الفرعية
اختر موضوعًا فرعيًا لعرض آياته فقط.
- كل الآيات 98
- تعرض الشيطان للأنبياء 21
- وساوس الشيطان 51
- إبليس الشيطان الرجيم 58
- تحذير الإنسان من فتنته واتباع خطواته 29
- حفظ السماء من الشياطين بعد نزول القرآن 3
- حزب الشيطان وأولياؤه [أكلة الحرام والأفّاكون] 5
- حزب الشيطان وأولياؤه [الغافلون عن ذكر الله والمشركون به] 8
- الذين لا سلطان للشيطان عليهم 4
- الشيطان كفورٌ عصيّ لربه 4
- ضرب المثل بالشيطان وكيده 3
- طرده من الجنة وإنظاره ليوم البعث 3
- عداوته لجميع الأنبياء 7
- وجوب التعوذ بالله من شره 5
- أسماء الشيطان 19
حزب الشيطان وأولياؤه [أكلة الحرام والأفّاكون] · 5 آيات
ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ٱلرِّبَوٰا۟ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِى يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَٰنُ مِنَ ٱلْمَسِّ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰا۟ فَمَن جَآءَهُۥ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٧٥
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَٰمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ٩٠
وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ١٤٢
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ ٢٢١
جذر ش ط ن في القرآن الكريم · كل الموضوعات · ابحث عن «الشيطان وإبليس» في القرآن
جُمعت الآيات وفق فهرس موضوعي للقرآن، ونصّ التعريف يلخّص موضوعاته الفرعية. وللفتوى يُرجع إلى أهل العلم.