( أَخْبَرَنَا سُفْيَان ) : هُوَ اِبْن عُيَيْنَةَ وَهَكَذَا أَيْ أَلْقُوا مَا حَوْلهَا وَكُلُوا أَوْرَدَهُ أَكْثَرُ أَصْحَاب اِبْن عُيَيْنَةَ عَنْهُ كَالْحُمَيْدِيِّ وَمُسَدَّد وَغَيْرهمَا. وَوَقَعَ فِي مُسْنَد إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ وَمِنْ طَرِيقه أَخْرَجَهُ اِبْن حِبَّان بِلَفْظِ " إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلهَا وَكُلُوهُ وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا فَلَا تَقْرَبُوهُ ". قَالَ فِي الْفَتْح : وَهَذِهِ الزِّيَادَة فِي رِوَايَة اِبْن عُيَيْنَةَ غَرِيبَة اِنْتَهَى ( أَلْقُوا مَا حَوْلهَا ) : أَيْ مَا حَوْل الْفَأْرَة , قِيلَ : هَذَا إِنَّمَا يَكُون إِذَا كَانَ جَامِدًا , وَأَمَّا فِي الْمُذَاب فَالْكُلّ حَوْلهَا. قَالَ الْحَافِظ : وَقَدْ تَمَسَّك اِبْن الْعَرَبِيّ بِقَوْلِهِ وَمَا ح…