صحيح
من أحاديث صحيح البخاري
صحيح البخاري 1394
الراوي: ابن عباس رضي الله عنه
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ أَبُو لَهَبٍ ـ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ـ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ. فَنَزَلَتْ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} .
إظهار الإسناد حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه البخاري (1394 ، 3525 ، 4770 ، 4801 ، 4972 ، 4973 )، الترمذي (3363 ) وأحمد (2413 ، 2664 ).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح البخاري 3525
أحكام العلماء
الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح البخاري).
روايات أخرى
صحيح
صحيح البخاري 3525
الراوي: ابن عباس مشروح
صحيح
صحيح البخاري 4770
الراوي: ابن عباس مشروح
صحيح
صحيح البخاري 4801
الراوي: ابن عباس مشروح
صحيح
صحيح البخاري 4972
الراوي: ابن عباس مشروح
صحيح
صحيح البخاري 4973
الراوي: ابن عباس
صحيح
جامع الترمذي 3363
الراوي: ابن عباس مشروح
عرض الروايات (9)
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 2413
الراوي: ابن عباس
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 2664
الراوي: ابن عباس
صحيح
مشكاة المصابيح 5846
الراوي: ابن عباس
وأخرجه أيضًا… (23)
أسباب النزول الواحدي (392)أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمْسِيكُمْ ، أَمَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي ؟ قَالُوا : بَلَى : قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ، فَقَالَ : أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكَ ، أَلِهَذَا دَعَوْتَنَا جَمِيعًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أسباب النزول الواحدي (394)لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّفَا ، فَصَعِدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ نَادَى : يَا صَاحِبَاهُ ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنْ بَيْنِ رَجُلٍ يَجِيءُ ، وَرَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ ، فَقَالَ :يَا بَنِي عَبْدِ الْمُ أنساب الأشراف للبلاذري (52)اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَذَرَ عَشِيرَتِي الأَقْرَبِينَ ، وَأَنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا مَنْفَعَةً ، وَلا مِنَ الآخِرَةِ نَصِيبًا ، إِلا أَنْ تَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ . قَال أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكَ ، سَائِرَ الْيَوْمِ ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَل الإيمان لابن منده (954)لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 ، وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ، قَالَ الأَعْمَشُ وَهَكَذَا هِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ ، صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّفَا ثُمَّ نَادَى : يَا صَبَاحَاهُ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا الإيمان لابن منده (955)لَوْ أَنِّي أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ ، أَوْ مُمَسِّيكُمْ أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (891)لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ عَدُوًّا لَكُمْ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيَّ عَذَابٌ شَدِيدٌ ، فَقَامَ أَبُو لَهَبٍ ، فَقَالَ : تَبًّا لَكَ يَا مُحَمَّدُ ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا ؟ فَنَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَ السنن الكبرى للبيهقي (12128)لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ صَعِدََ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الصَّفَا ، فَجَعَلَ يُنَادِي : يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي عَدِيٍّ ، يَا بَنِي فُلانٍ السنن الكبرى للنسائي (10910)وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 , صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الصَّفَا ، فَجَعَلَ يُنَادِي : يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي عَدِيٍّ ، يَا بَنِي فُلانٍ , لِبُطُونِ قُرَيْشٍ ، حَتَّى اجْتَمَعُوا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولا يَنْظُ المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (423)وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّفَا ، فَقَالَ : يَا صَبَاحَاهْ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا : مَا لَكَ ؟ ، قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ يُصَبِّحُكُمْ ، أَوْ يُمْسِيكُمْ أَمَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي ؟ قَالُوا تفسير ابن أبي حاتم (1147)يَا بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي ، أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُوهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ تفسير ابن أبي حاتم (11480)يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُونِي قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ تفسير ابن أبي حاتم (11571)يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُونِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ تفسير ابن أبي حاتم (15230)وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّفَا ، فَصَعِدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ نَادَى : يَا صَحْبَاهُ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَبَيْنَ رَجُلٍ يَجِيئُ وَرَجُلٍ يَبْعَثِ رَسُولَهُ ، فَقَالَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي فِهْرٍ يَا بَنِي عَبْد تفسير ابن أبي حاتم (16678)لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُونِي ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ جامع البيان عن تأويل آي القرآن (24545)وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ . سورة الشعراء آية 214 قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الصَّفَا ، ، ثُمَّ نَادَى : يَا صَبَاحَاهُ . فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَبَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ ، وَبَيْنَ آخَرَ يَبْعَثُ رَسُولَهُ ، فَقَالَ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي جامع البيان عن تأويل آي القرآن (35628)وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الصَّفَا ، ثُمَّ نَادَى : يَا صَبَاحَاهُ . فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَبَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ ، وَبَيْنَ آخَرَ يَبْعَثُ رَسُولَهُ ، فَقَالَ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي ف دلائل النبوة لأبي نعيم (117)لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 ، نَادَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي قُرَيْشٍ بَطْنًا بَطْنًا فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ قُلْتُ لَكُمْ إِنَّ خَيْلا تُغِيرُ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ مِنْ كَذِبٍ قَطُّ . فَق شرح معاني الآثار للطحاوي (3486)وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الصَّفَا فَجَعَلَ يُنَادِي : يَا بَنِي عَدِيٍّ ، يَا بَنِي فُلانٍ ، لِبُطُونِ قُرَيْشٍ ، حَتَّى اجْتَمَعُوا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ ، أَرْسَلَ رَسُولا لِيَنْظُرَ ، وَجَاءَ أَبُو شرح معاني الآثار للطحاوي (4896)لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الصَّفَّا ، فَجَعَلَ يُنَادِي : يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي عَدِيٍّ ، يَا بَنِي فُلانٍ ، لِبُطُونٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، حَتَّى اجْتَمَعُوا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَر صحيح ابن حبان (6689)أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًَا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَصَدَّقْتُمُونِي ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ ، أَمَا دَعَوْتُمُونَا إِِلا لِهَذَا مستخرج أبي عوانة (197)فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ، قَالَ أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ ، أَمَا جَمَعْتَنَا إِلا لِهَذَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ معالم التنزيل تفسير البغوي (882)وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 ، صَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الصَّفَا ، فَجَعَلَ يُنَادِي : يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي عَدِيٍّ ، لِبُطُونِ قُرَيْشٍ ، حَتَّى اجْتَمَعُوا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولا لِيَنْظُرَ مَا هُوَ ، فَجَاءَ معالم التنزيل تفسير البغوي (1414)أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أو مُمَسِّيكُمْ ، أَمَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيَّ عَذَابٌ شَدِيدٌ . فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكَ ، أَلِهَذَا دَعَوْتَنَا جَمِيعًا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
الحديث السابق رقم 1393 الحديث التالي رقم 1395