صحيح
من أحاديث صحيح البخاري
متفق عليه صحيح البخاري 1640
الراوي: عبد الله بن عمر رضي الله عنه
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَرَادَ الْحَجَّ عَامَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ. فَقِيلَ لَهُ إِنَّ النَّاسَ كَائِنٌ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يَصُدُّوكَ. فَقَالَ
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} إِذًا أَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً. ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلاَّ وَاحِدٌ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي. وَأَهْدَى هَدْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمْ يَنْحَرْ، وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ شَىْءٍ حَرُمَ مِنْهُ، وَلَمْ يَحْلِقْ وَلَمْ يُقَصِّرْ حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ، فَنَحَرَ وَحَلَقَ، وَرَأَى أَنْ قَدْ قَضَى طَوَافَ الْحَجِّ، وَالْعُمْرَةِ بِطَوَافِهِ الأَوَّلِ. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
إظهار الإسناد حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه البخاري (1640 ، 395 ، 1627 ، 1639 ، 1647 ، 1708 ، 1793 ، 1807 )، مسلم (1230b ، 1230d ، 1234a )، النسائي (2746 ، 2930 ، 2960 ، 2966 )، ابن ماجه (2959 )، أحمد (1874 ، 4250 ، 4412 ، 4918 ، 5070 ، 5293 ، 5316 ، 5986 ) والدارمي (1850 ).
الشرح
أراد ابن عمر رضي الله عنهما الحج في عام 72، وهو العام الذي ذهب فيه الحجاج بن يوسف الثقفي لمكة؛ لقتال عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، وذلك أنه بعد موت معاوية بن يزيد عام 64 اجتمع رأي أهل الحل والعقد من أهل مكة فبايعوا عبد الله بن الزبير، وكذلك أهل العراق والشام، وبعد ذلك بايع بعض أهل الشام مروان بن الحكم، ثم لم يزل الأمر كذلك إلى أن توفى مروان وولي ابنه عبد الملك فمنع الناسَ من الحج خوفًا أن يبايعوا ابن الزبير، ثم بعث جيشا أمَّر عليه الحجاج، فقدم مكة وأقام الحصار من أول ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين بأهل مكة إلى أن قتل ابن الزبير وصلبه، في جمادى الأولى عام 73، فقيل لابن عمر في المدينة، والقائل له ابناه عبد الله وسالم: إن القتال حاصل بين الناس، وإنا نخاف أن يمنعوك عن البيت، فقال: إن مُنعت عن البيت أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، من التحلل حين حُصِر بالحديبية، إني أُشهِدُكم أني قد أوجبت عمرةً، كما أوجبها النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الحديبية، فأراد بذلك التمتع، ثم خرج حتى إذا كان بظاهر البيداء موضع بين مكة والمدينة أمام ذي الحليفة، قال: ما شأنُ الحجِّ والعمرةِ إلا واحد في حكم الحصر، فإذا كان التحلل للحصر جائزًا في العمرة مع أنها غير محدَّدةٍ بوقتٍ فهو في الحج كذلك، وفيه عمل الصحابة رضي الله عنهم بالقياس، ثم قال: أشهدكم أني قد أوجبت حجًّا مع عمرتي، فأدخل الحج على العمرة وصار قارنًا، وأهدى هديًا اشتراه بقُديدٍ موضع قريب من الجُحفة.
ولم يزد على ذلك، فلم ينحر ولم يحل من شيء من نحظورات الإحرام، ولم يحلق ولم يقصر، حتى كان يوم النحر، فنحر وحلق، ورأى أن قد أدى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول الذي طافه يوم النحر للإضافة بعد الوقوف بعرفة، لأن الأول لا يحتاج أن يكون بعده شيء، والمراد أنه لم يجعل للقران طوافين بل اكتفى بواحد، وقال ابن عمر رضي الله عنهما: كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
من فوائد الحديث
جواز العمل بالقياس. ليس على القارن طوافان، بل يكتفي بطواف واحد. فضل ابن عمر رضي الله عنهما واقتدائه بالنبي صلى الله عليه وسلم.
معاني الكلمات
عام نزل الحجاج في العام الذي نزل فيه الحجاج مكة بأمر من عبد الملك بن مروان.
كائن بينهم قتال سيكون بينهم قتال.
يصدوك يمنعوك.
البيداء المفازة التي لا شيء بها، وهي ها هنا اسم موضع مخصوص بين مكة والمدينة.
قديد موضع بين مكة والمدينة.
أحكام العلماء
العالم الحكم المحكوم عليه المصدر
البخاريت 256 هـ
صحيح صحيح
الحديث
صحيح البخاري رقم 1640
أحكام على روايات أخرى (1)
صحيح مسلم صحيح — صحيح مسلم (1230)
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 395
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
صحيح
متفق عليه حديث قدسي صحيح البخاري 1627
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 1639
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 1647
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 1708
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 1793
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
عرض الروايات (28)
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 1807
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 4184
الراوي: عبد الله بن عمر
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 1230b
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 1230d
الراوي: عبد الله بن عمر
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 1234a
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
صحيح
متفق عليه سنن النسائي 2746
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
صحيح
متفق عليه سنن النسائي 2930
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
مختلف في الحكم عليه
متفق عليه سنن النسائي 2960
الراوي: عبد الله بن عمر
صحيح
متفق عليه سنن النسائي 2966
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
صحيح
متفق عليه سنن ابن ماجه 2959
الراوي: عبد الله بن عمر
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 1874
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 4250
الراوي: عبد الله بن عمر
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 4412
الراوي: عبد الله بن عمر
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 4918
الراوي: عبد الله بن عمر
لم يُحكم عليه
متفق عليه حديث قدسي مسند أحمد 5070
الراوي: عبد الله بن عمر
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 5293
الراوي: عبد الله بن عمر
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 5316
الراوي: عبد الله بن عمر
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 5986
الراوي: عبد الله بن عمر
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 6102
الراوي: عبد الله بن عمر
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 6110
الراوي: عبد الله بن عمر
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 6136
الراوي: عبد الله بن عمر
لم يُحكم عليه
متفق عليه سنن الدارمي 1850
الراوي: عبد الله بن عمر
وأخرجه أيضًا… (50)
الأحاديث المختارة (564)فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ سُهَيْلٌ : لا تَكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَيْفَ نَكْتُبُ ؟ ، قَالَ : اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ، فَقَالَ رَسُولُ التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي (1304)أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً ، ثُمَّ خَرَجَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ ، قَالَ : مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي ، وَأَهْدَى هَدْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ ، فَلَمْ يَنْحَرْ ، وَلَمْ يَحِلَّ السنن الكبرى للبيهقي (5074)مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ ؟ قُلْتُ : يُسَبِّحُونَ ، قَالَ : لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا أَتْمَمْتُ صَلاتِي ، يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي السَّفَرِ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَي السنن الكبرى للبيهقي (8117)مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، إِلا وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي ، وَأُهْدِي هَدْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ يَنْحَرْ وَلَمْ يَحْلِقْ وَ السنن الكبرى للبيهقي (8628)قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَعْبًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا ، وَقَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 السنن الكبرى للبيهقي (8661)طَافَ بِالْبَيْتِ , ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ تَلا : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 السنن الكبرى للبيهقي (8662)فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ , وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا ، وَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 السنن الكبرى للبيهقي (15390)اكْتُبْهُ ، ثُمَّ قَالَ : اكْتُبْ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لم نُخَالِفُكَ ، فَكَتَبَ : هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قُرَيْشًا ، يَقُولُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَن السنن الكبرى للنسائي (3612)لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 إِذًا أَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كُنَّ بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ ، قَالَ : مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلا وَاحِدًا ، أَشْه السنن الكبرى للنسائي (3800)لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 إِذًا أَصْنَعُ كَمَا صَنَعُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ،أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ : مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلا وَاحِدًا ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَ السنن الكبرى للنسائي (3837)فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا ، وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ السنن الكبرى للنسائي (3843)لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الَّذِي يَخْرُجُ إِلَيْهِ ، فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ المستدرك على الصحيحين (2583)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , فَقَالَ سُهَيْلٌ : لا تَكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : فَكَيْفَ أَكْتُبُ ؟ , قَالَ : اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اكْتُبْ , ثُمَّ قَالَ : اكْتُبْ : مِنْ مُحَمَّدٍ رَس المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2623)إِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ ، فَعَلْتُ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ حِينَ حَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَوْجَبْتُ عُمْرَةً ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ فَلَبَّى بِالْعُمْرَةِ ، فَقَالَ : إِنْ خُلِّيَ سَبِيلِي المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2624)خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ ، قَالَ : مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، إِلَّا وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي وَأَهْدَى هَدْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالص المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2630)وَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَقَالَ : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2631)وَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا المعجم الكبير للطبراني (13464)فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا , وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ , وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا المعجم الكبير للطبراني (13465)فَطَافَ بِالْبَيْتِ , وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ المعجم الكبير للطبراني (13466)فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا , وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ , وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ المعجم الكبير للطبراني (13467)طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا , وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الَّذِي يَخْرُجُ إِلَيْهِ فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ المعجم الكبير للطبراني (13468)فَطَافَ بِالْبَيْتِ , ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء (880)فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . قَالَ : لا تَكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . قَالَ : وَكَيْفَ نَكْتُبُ ؟ قَالَ سُهَيْلٌ : اكْتُبْ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَاكْتُبْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . فَقَالَ : لَوْ أَعْلَمُ أَن المناسك لسعيد بن أبي عروبة (144)لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 ، قَالَ : فَلَبَّى بِالْعُمْرَةِ ، ثُمَّ سَارَ قَلِيلا ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَالُ الْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ سَبِيلُهُمَا وَاحِدٌ ، فَلَبَّى بِالْحَجِّ ، وَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا ، وَسَعْيًا وَاحِدًا تاريخ دمشق لابن عساكر (27156)جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْحُدَيْبِيَةِ حِينَ صَالَحَ قَوْمُهُ قُرَيْشًا فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فقال سُهَيْلٌ : لا تَكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، قُلْتُ : فَكَيْفَ تاريخ دمشق لابن عساكر (44846)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمُ ، قَالَ سُهَيْلٌ : لا أَكْتُبُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَكْتُبُ ؟ فَقَالَ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اكْتُبْ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا خَالَفْنَاك شرح السنة (1021)صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَحِبْتُ عُمَرَ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَحِبْتُ ع شرح معاني الآثار للطحاوي (2368)لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 إِذًا أَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، أُشْهِدُكُمَا إِنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً ثُمَّ خَرَجَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ ، قَالَ : مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلا وَاحِدًا أُشْهِدُكُمْ إ صحيح ابن حبان (3897)طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ ، فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ صحيح ابن حبان (4088)أَوْجَبْتُ عَمْرَةً ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ ، قَالَ : مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلا شَانٌ وَاحِدٌ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي ، وَأَهْدَى هَدْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ ، فَانْطَلَقَ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا ، حَتَّى قَدِمَ مَك صحيح ابن خزيمة (2584)قَدِمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 مستخرج أبي عوانة (2557)فَقَدِمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ مستخرج أبي عوانة (2558)فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مستخرج أبي عوانة (2559)فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا مستخرج أبي عوانة (2700)صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً مستخرج أبي عوانة (2701)صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتَ عُمْرَةً ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ : مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلا وَاحِدٌ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي ، وَأَهْدَى هَدْيًا اشْتَرَاهُ مِنْ قُدَيْدٍ ، فَانْطَلَقَ يُه مستخرج أبي عوانة (3622)قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ مسند أبي داود الطيالسي (2001)طَافَ الْبَيْتَ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَقَالَ : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ مسند أبي يعلى الموصلي (5571)فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا مسند أبي يعلى الموصلي (5573)فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةِ مسند أبي يعلى الموصلي (5578)فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مسند ابن الجعد (1056)فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، فَصَلَّى عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مسند ابن الجعد (1380)فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَصَلَّى عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مسند الحميدي (645)قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 مسند السراج (1321)أَرَيْتُكَ الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ لا تُصَلِّي قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا ، قَالَ : صَحِبْتُ النَّبِيَّ ﷺ كَذِي وَكَذِي مَا رَأَيْتُهُ صَلَّى قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا قَالَ : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 مسند عبد بن حميد (835)فِي سَفَرٍ ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَجَاءَ إِلَى حَشْيَةِ رَحْلِهِ ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا ، فَرَأَى أُنَاسَا قِيَامَا وَرَاءَهُ ، فَقَالَ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ ؟ فَقُلْتُ : يُسَبِّحُونَ . فَقَالَ : لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا لأَتْمَمْتُ صَلاتِي يَا ابْنَ أَخِي ، صَحِبْتُ رَسُ مشكل الآثار للطحاوي (3266)مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلا وَاحِدٌ , إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي . وَأَهْدَى هَدْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيدٍ , فَانْطَلَقَ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا , حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ , فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِ مصنف عبد الرزاق (4293)لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا لأَتْمَمْتُ الصَّلاةَ , حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ لا يُسَبِّحُ بِالنَّهَارِ , وَحَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَكَانَ لا يُسَبِّحُ بِالنَّهَارِ , وَحَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ , فَكَانَ لا يُسَبِّحُ بِالنَّهَارِ , وَحَجَجْتُ مَعَ عُثْمَانَ فَكَانَ لا يُسَبِّحُ بِالنَّهَارِ معرفة السنن والآثار للبيهقي (2625)فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا معرفة السنن والآثار للبيهقي (5049)لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 ، لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ يَوْمَ الأَضْحَى ، وَلا يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَلا يَأْمُرُ بِصِيَامِهِمَا
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 13894
الراوي: جابر بن عبد الله + 5 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 4367
الراوي: عبد الله بن عمر + رواية أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 14478
الراوي: جابر بن عبد الله
صحيح
صحيح البخاري 1813
الراوي: عبد الله بن عمر + رواية أخرى مشروح
صحيح
صحيح البخاري 4185
الراوي: عبد الله بن عمر + رواية أخرى
صحيح
صحيح مسلم 1230a
الراوي: عبد الله بن عمر مشروح
الحديث السابق رقم 1639 الحديث التالي رقم 1641