قَوْله : ( أَبُو التَّيَّاحِ ) تَقَدَّمَ أَنَّهُ بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقَانِيَّة ثُمَّ التَّحْتَانِيَّة الْمُشَدَّدَة وَآخِره مُهْمَلَة وَهَذَا الْحَدِيث فِي الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ تَمَسَّكَ بِهِ مَنْ قَالَ بِطَهَارَة أَبْوَالهَا وَأَبْعَارِهَا قَالُوا : لِأَنَّهَا لَا تَخْلُو مِنْ ذَلِكَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا يُبَاشِرُونَهَا فِي صَلَاتِهِمْ فَلَا تَكُونُ نَجِسَة , وَنُوزِعَ مَنْ اسْتَدَلَّ بِذَلِكَ لِاحْتِمَال الْحَائِل وَأُجِيبَ بِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يُصَلُّونَ عَلَى حَائِلٍ دُونَ الْأَرْضِ وَفِيهِ نَظَرٌ ; لِأَنَّهَا شَهَادَةُ نَفْي لَكِنْ قَدْ يُقَالُ إِنَّهَا مُسْتَنِدَة إِلَى أَصْل , وَالْجَوَاب أَنَّ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الل…