قَوْله : ( يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ) قَالَ اِبْن بَطَّالٍ : هُوَ مَحْمُول عَلَى مَا إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِمَا نَجَاسَة , ثُمَّ هِيَ مِنْ الرُّخَص كَمَا قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد لَا مِنْ الْمُسْتَحَبَّات ; لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يَدْخُل فِي الْمَعْنَى الْمَطْلُوب مِنْ الصَّلَاة , وَهُوَ وَإِنْ كَانَ مِنْ مَلَابِس الزِّينَة إِلَّا أَنَّ مُلَامَسَته الْأَرْض الَّتِي تَكْثُر فِيهَا النَّجَاسَات قَدْ تَقْصُر عَنْ هَذِهِ الرُّتْبَة , وَإِذَا تَعَارَضَتْ مُرَاعَاة مَصْلَحَة التَّحْسِين وَمُرَاعَاة إِزَالَة النَّجَاسَة قُدِّمَتْ الثَّانِيَة ; لِأَنَّهَا مِنْ بَاب دَفْع الْمَفَاسِد , وَالْأُخْرَى مِنْ بَاب جَلْب الْمَصَالِح. قَالَ : إِلَّا أَنْ يَرِدَ دَلِيل بِإِلْحَاقِهِ بِمَا يَتَجَمَّل بِهِ فَيَرْج…