قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُوسُف ) هُوَ الْفِرْيَابِيُّ , وَسُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيّ. قَوْله : ( هَاهُنَا وَهَاهُنَا بِالْأَذَانِ ) كَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا , وَرِوَايَة وَكِيع عَنْ سُفْيَان عِنْدَ مُسْلِم أَتَمُّ حَيْثُ قَالَ " فَجَعَلْت أَتَتَبَّع فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا يَمِينًا وَشِمَالًا يَقُول : حَيَّ عَلَى الصَّلَاة , حَيَّ عَلَى الْفَلَاح " وَهَذَا فِيهِ تَقْيِيدٌ لِلِالْتِفَاتِ فِي الْأَذَان وَأَنَّ مَحَلَّهُ عِنْدَ الْحَيْعَلَتَيْنِ , وَبَوَّبَ عَلَيْهِ اِبْن خُزَيْمَةَ " اِنْحِرَاف الْمُؤَذِّن عِنْدَ قَوْله حَيَّ عَلَى الصَّلَاة حَيَّ عَلَى الْفَلَاح بِفَمِهِ لَا بِبَدَنِهِ كُلِّهِ " قَالَ : وَإِنَّمَا يُمْكِنُ الِانْحِرَاف بِالْفَمِ بِانْحِرَافِ الْوَجْه , ثُمَّ…