أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع فرج أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه
صحيحبلوغ المرام من أدلة الأحكام 300
وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رضى الله عنه - { أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ , وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ } رَوَاهُ اَلْحَاكِمُ . 1
1 - صحيح . رواه الحاكم (1/224 ) مقتصرا على شطره الأول ، وروى الشطر الثاني (1/227 ) . وقال في الموضوعين : " صحيح على شرط مسلم ".
معنى الحديث: "كان إذا ركع فَرَّجَ أصابِعَه وإذا سَجد ضَمَّ أصَابِعه" أي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في الرَّكوع يقبض على رُكبتيه بِكَفَّيه ويفرِّج بين أصابعه؛ لأن ذلك أمكَن من الرُّكوع، وأثبت لحصول تَسوية ظهره برأسه.
وأما في السجود فيضع كفَّيه على الأرض، ويضمَّ أصابعه فيلصق بعضها ببعض؛ ليحصل بذلك كمال استقبال القِبْلَة بها، وهو أعْوَن على تحملها أثناء السُّجود.
من فوائد الحديث
استحباب تمكين الرَّاحتين من الرُّكبتين، أثناء الرُّكوع.
استحباب تَفريج أصابع اليدين في الرُّكوع عند القَبض على الرُّكبتين.