انتقل إلى المحتوى

سنن الدارمي

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين بعد ما يطلع الفجر

صحيح سنن الدارمي ⁦1407⁩

الراوي:حفصة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ مَا يَطْلُعُ الْفَجْرُ وَكَانَتْ سَاعَةً لَا أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

رواه الدارمي (1407).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

تخبر حفصة رضي الله عنها في هذا الحديث عن حاله صلى الله عليه وسلم وأنه كان يُصلي ركعتين، وهي راتبة الفجر، ولا يَزيد عليهما؛ لما رواه مسلم من حديث حفصة رضي الله عنها أنها قالت: (إذا طلع الفجر، لا يصلي إلا ركعتين خَفيفتين).

وقولها في هذا الحديث "خَفيفتين" تعني: يخفف في القيام والرُّكوع والسُّجود، ومن شِدَّةِ تخفيفه صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنها كما في البخاري: "هل قرأ بأم الكتاب؟" وفي رواية في الموطأ: "إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُخفف ركعتي الفجر، حتى إني لأقول: أقرأ بأم القرآن أم لا؟" وليس معنى هذا أنه كان صلى الله عليه وسلم يُسرع فيهما بحيث يخل بأركانها، من القيام والرُّكوع والسُّجود، والمعنى الصحيح: أنه صلى الله عليه وسلم كان يخففهما مقارنة ببقية التطوعات، التي عُهد عنه الإطالة فيها.

"بعد ما يَطلع الفجر" تعني: إذا طلع الفجر بَادر بهاتين الركعتين"قبل أن تُقام الصلاة" وهذا يعني أن وقت ركعتي الفَجر من وقت طلوع الفجر إلى صلاة الصُّبح.

من فوائد الحديث

  • سنية راتبة الفجر.
  • أن وقت راتبة الفجر بعد طلوع الفجر وقبل الصلاة المفروضة.
  • استحباب التَّخفيف في راتبة الفَجر، لكن بحيث لا يُخل بأركانها.
  • أن الرَّاتبة تصلى في البيت، وذلك هو الأفضل والأحسن.

أحكام العلماء

لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (2)
  • الأنوار في شمائل النبي المختار (571)يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ مَا يَطْلُعُ الْفَجْرُ ، وَكَانَتْ سَاعَةً لا أَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِيهَا
  • التمهيد لابن عبد البر (2205)يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ مَا يَطْلُعُ الْفَجْرَ

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه متفق عليه رياض الصالحين ⁦1104⁩

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح‏"‏‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ وفي رواية لهما‏:‏ يصلي ركعتي الفجر، إذا سمع الأذان فيخففهما حتى أقول هل قرأ فيهمابأم القرآن‏!‏‏.‏ وفي رواية لمسلم‏:‏ كان يصلى ركعتيي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما‏.‏ وفي رواية‏:‏ إذا طلع الفجر‏.‏

الراوي: عائشة + 22 رواية أخرى

لم يُحكم عليه رياض الصالحين ⁦1105⁩

وعن حفصة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أذن المؤذن للصبح، وبدا الصبح صلى ركعتين خفيفتين‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ وفي رواية لمسلم‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلى إلا ركعتين خفيفتين‏.‏

الراوي: حفصة + 6 روايات أخرى

لم يُحكم عليه متفق عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦363⁩

وَعَنْ عَائِشَةَ ‏-رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا‏- قَالَتْ : { كَانَ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يُخَفِّفُ اَلرَّكْعَتَيْنِ اَللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ اَلصُّبْحِ , حَتَّى إِنِّي أَقُولُ : أَقَرَأَ بِأُمِّ اَلْكِتَابِ? } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .‏ 1‏ ‏1 ‏- صحيح .‏ رواه البخاري ( 1171 )‏ ، ومسلم ( 724 )‏ ، واللفظ الذي ساقه الحافظ أقرب ما يكون إلى لفظ البخاري .‏

الراوي: عائشة + 5 روايات أخرى

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦25224⁩

قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ : مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ الْأَذَانِ بِالصُّبْحِ وَبَدَا الصُّبْحُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ…

الراوي: حفصة + 6 روايات أخرى

الموضوعات