لم يُحكم عليه
مسند أحمد 11779
الراوي:أنس بن مالك رضي الله عنه
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْحُدَيْبِيَةِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا } قَالَ الْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَنِيئًا لَكَ مَا أَعْطَاكَ اللَّهُ فَمَا لَنَا فَنَزَلَتْ { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا }
رواه أحمد (11779، 11926، 12562، 12769، 13147) والترمذي (3263).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: جامع الترمذي 3263
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
صحيح
جامع الترمذي 3263
الراوي: أنس بن مالك مشروح
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 11926
الراوي: أنس بن مالك
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 12562
الراوي: أنس بن مالك
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 12769
الراوي: أنس بن مالك
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 13147
الراوي: أنس بن مالك
وأخرجه أيضًا… (15)
- الأنوار في شمائل النبي المختار (1261)إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا إِلَى آخِرِ الآيَةِ : مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ ، فَقَالَ : نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، فَلَمَّا تَلاهَا نَبِيُّ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّ
- السنن الكبرى للنسائي (7748)فَقَرَأَ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1
- السنن الكبرى للنسائي (10984)أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَلِمْنَا مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَنَزَلَتْ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ إِلَى قَوْلِهِ فَوْزًا عَظِيمًا سورة الفتح
- الفصل للوصل المدرج في النقل (373)أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا فَتَلاهَا نَبِيُّ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِ
- الفصل للوصل المدرج في النقل (376)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ سورة الفتح آية 1-2 مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ نَحَرَ الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، وَقَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، قَالُوا :
- جامع البيان عن تأويل آي القرآن (29079)نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 2 ، مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الأَرْضِ . ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : هَنِيئًا مَرِيئًا
- دلائل النبوة للبيهقي (1535)نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا ، فَلَمَّا تَلاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِ
- شرح السنة (3929)نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1 إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ ، فَقَالَ : نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، فَلَمَّا تَلاهَا نَبِيُّ ال
- صحيح ابن حبان (376)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1 أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابُهُ قَدْ خَالَطَهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ ، قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَسْأَلَتِهِمْ ، وَنَحَرُوا الْبُدْنَ ، بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
- مستخرج أبي عوانة (5363)فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى بَلَغَ : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا { 2 } وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا { 3 } سورة الفتح آية 2-3 ، فَقَالَ رَجُلٌ : هَنِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ
- مسند أبي يعلى الموصلي (3161)لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، فَلَمَّا تَلاهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَنَا مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا : لِيُدْخِلَ ال
- مشكل الآثار للطحاوي (3449)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 1-2 ، وَأَصْحَابُهُ يُخَالِطُونَ الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ ، قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نُسُكِهِمْ ، وَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : ل
- مشكل الآثار للطحاوي (5081)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 1-2 ، وَأَصْحَابُهُ يُخَالِطُونَ الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ ، قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نُسُكِهِمْ ، وَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : ل
- مصنف ابن أبي شيبة (36238)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1 إِلَى آخِرِ الْآيَةِ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ , وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ , قَالَ : نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جَمِيعًا , فَلَمَّا تَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ رَج
- معالم التنزيل تفسير البغوي (1110)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1 إِلَى آخِرِ الآيَةِ مَرْجِعُهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ ، فَقَالَ : نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا . فَلَمَّا تَلاهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 14923
الراوي: مجمع بن جارية الأنصاري + 3 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 12317
+ رواية أخرى
صحيح
صحيح البخاري 4177
الراوي: عمر بن الخطاب + 4 روايات أخرى مشروح
صحيح
صحيح مسلم 1786a
نَزَلَتْ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ} إِلَى قَوْلِهِ { فَوْزًا عَظِيمًا} مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ وَقَدْ نَحَرَ الْهَدْىَ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ " لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا "
الراوي: أنس بن مالك + رواية أخرى مشروح
صحيح
صحيح البخاري 4172
الراوي: أنس بن مالك مشروح