لم يُحكم عليه
مسند أحمد 15984
الراوي:ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه
قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقُومُ لَهُ فِي حَوَائِجِهِ نَهَارِي أَجْمَعَ حَتَّى يُصَلِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَأَجْلِسَ بِبَابِهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ أَقُولُ لَعَلَّهَا أَنْ تَحْدُثَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةٌ فَمَا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ حَتَّى أَمَلَّ فَأَرْجِعَ أَوْ تَغْلِبَنِي عَيْنِي فَأَرْقُدَ قَالَ فَقَالَ لِي يَوْمًا لِمَا يَرَى مِنْ خِفَّتِي لَهُ وَخِدْمَتِي إِيَّاهُ سَلْنِي يَا رَبِيعَةُ أُعْطِكَ قَالَ فَقُلْتُ أَنْظُرُ فِي أَمْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ أُعْلِمُكَ ذَلِكَ قَالَ فَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فَعَرَفْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ زَائِلَةٌ وَأَنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَكْفِينِي وَيَأْتِينِي قَالَ فَقُلْتُ أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآخِرَتِي فَإِنَّهُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي هُوَ بِهِ قَالَ فَجِئْتُ فَقَالَ مَا فَعَلْتَ يَا رَبِيعَةُ قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي إِلَى رَبِّكَ فَيُعْتِقَنِي مِنْ النَّارِ قَالَ فَقَالَ مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا يَا رَبِيعَةُ قَالَ فَقُلْتُ لَا وَاللَّهِ الَّذِي بَعَثَكِ بِالْحَقِّ مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ وَلَكِنَّكَ لَمَّا قُلْتَ سَلْنِي أُعْطِكَ وَكُنْتَ مِنْ اللَّهِ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ نَظَرْتُ فِي أَمْرِي وَعَرَفْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَزَائِلَةٌ وَأَنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَأْتِينِي فَقُلْتُ أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآخِرَتِي قَالَ فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ لِي إِنِّي فَاعِلٌ فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
رواه أحمد (15984، 15983)، مسلم (489)، أبو داود (1320) والنسائي (1138).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح مسلم 489
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
صحيح
صحيح مسلم 489
فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ "
الراوي: ربيعة بن كعب الأسلمي مشروح
صحيح
سنن أبي داود 1320
الراوي: ربيعة بن كعب الأسلمي مشروح
صحيح
سنن النسائي 1138
الراوي: ربيعة بن كعب الأسلمي مشروح
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 15983
الراوي: ربيعة بن كعب الأسلمي
لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 106
لم يُحكم عليه
بلوغ المرام من أدلة الأحكام 351
الراوي: ربيعة بن كعب الأسلمي
عرض الروايات (7)
صحيح
مشكاة المصابيح 896
وأخرجه أيضًا… (26)
- الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2125)سَلْنِي ، فَقُلْتُ : مُرَافَقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ ، فَقُلْتُ : هُوَ ذَاكَ ، فَقَالَ : أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- الأحاديث المائة للحافظ العلامة محمد بن علي بن طولون (15)أَعْنِي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- الدعوات الكبير للبيهقي (351)يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، الْهَوِيَّ سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْهَوِيَّ ، قَالَ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَلْ لَكَ حَاجَةٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا
- السنن الكبرى للبيهقي (4197)يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ الْهَوَى سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْهَوَى ، قَالَ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَلْ لَكَ حَاجَةٌ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرَافَقَتُكَ فِي ال
- السنن الكبرى للنسائي (718)سَلْنِي ، قُلْتُ : مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ ، قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ ، قَالَ : فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- الكني والأسماء للدولابي (329)ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَقَالَ : إِنِّي فَاعِلٌ فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (949)فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- المعجم الكبير للطبراني (4433)سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ الْهَوِيَّ سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْهَوِيَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَلْ لَكَ حَاجَةٌ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرَافَقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ ا
- المعجم الكبير للطبراني (17270)أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : مَنْ أَمَرَكَ بِهَا ، أَوْ مَنْ عَلَّمَكَ بِهَذَا ؟ أَوْ مَنْ دَلَّكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : مَا أَمَرَنِي بِهَذَا أَحَدٌ إِلا نَفْسِي ، قَالَ : فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَذَهَبَ الْغُلامُ جَذ
- المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي (885)سَلْنِي أُعْطِكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَنْظُرُ فِي أَمْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثُمَّ أُعْلِمُكَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فَعَرَفْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَزَائِلَةٌ ، وَأَنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَكْفِينِي وَيَأْتِينِي ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
- الوسيط في تفسير القرآن المجيد (380)مُرَافَقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : أَوَغَيْرَ ذَلِكَ ؟ فَقُلْتُ : هُوَ ذَاكَ ، قَالَ : فَأَعْنِي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- تاريخ دمشق لابن عساكر (2929)يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْهَوِيَّ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَلْ لَكَ حَاجَةٌ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرَافَقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ
- تاريخ دمشق لابن عساكر (2930)أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي إِلَى رَبِّكَ ، فَيُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ قَالَ ، فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا يَا رَبِيعَةُ ؟ قَالَ ، فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَمَرَنِي أَحَدٌ ، وَلَكِنَّكَ لَمَّا قُلْتَ : سَلْنِي أُعْطِكَ ، وَكُنْتَ مِنَ اللَّهِ بِالْمَنْزِلِ الَّذ
- تاريخ دمشق لابن عساكر (55520)سَلْنِي , قُلْتُ : مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : هُوَ ذَاكَ ، قَالَ : فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- تاريخ دمشق لابن عساكر (64496)سُبْحَانَ رَبِّي ، وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، الْهَوِيَّ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، الْهَوِيَّ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَلْ لَكَ حَاجَةٌ ؟ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُحِبُّ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَأَعِنِّي
- تهذيب الكمال للمزي (847)“ هَلْ لَكَ حَاجَةٌ “ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرَافَقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، قال : “ فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَهِ السُّجُودِ “
- حلية الأولياء لأبي نعيم (1421)أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- حلية الأولياء لأبي نعيم (1451)فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- شرح السنة (651)سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، الْهَوِيَّ سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، قَالَ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَلْ لَكَ حَاجَةٌ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرَافَقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : ه
- كشف الأستار (2574)أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- مستخرج أبي عوانة (1460)فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- مسند الشاميين للطبراني (725)إِنَّ لِهَذَا الرَّجُلِ عَلَيْنَا حَقًّا , فَلْيَرْفَعْ إِلَيْنَا حَاجَتَهُ ، فَدَعُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ارْفَعْ إِلَيْنَا حَاجَتَكَ ، وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ عَشْوَةٍ مِنَ اللَّيْلِ , فَقَالَ الأَشْعَرِيُّ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ دَعْنِي حَتَّى أُصْبِحَ ،فَأَسْتَخِيرَ الل
- مسند الشاميين للطبراني (1330)فَإِنِّي فَاعِلٌ , فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- معرفة الصحابة (387)سلني ، فقلت : مرافقتك في الجنة ، قال : أو غير ذلك ؟ قلت : هو ذاك ، قال : فأعني على نفسك بكثرة السجود
- معرفة الصحابة لأبي نعيم (5695)مَنْ أَمَرَكَ أَوْ : عَلَّمَكَ ، أَوْ دَلَّكَ ؟ قَالَ : مَا أَمَرَنِي بِهَا إِلا نَفْسِي , قَالَ : إِنِّي أَشْفَعُ لَكَ ، ثُمَّ رَدَّهُ ، فَقَالَ : أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
- معرفة الصحابة لأبي نعيم (6430)فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
الأدب المفرد 1218
+ 3 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 15979
الراوي: ربيعة بن كعب الأسلمي + 3 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 15496