انتقل إلى المحتوى
السبيل

موطأ مالككتاب العتق والولاء

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرقاب أيها أفضل؟

صحيح حكم عليه سليم الهلالي موطأ مالك ⁦1480⁩

الراوي:عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ الرِّقَابِ أَيُّهَا أَفْضَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ أَغْلاَهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ‏"

رواه مالك (1480).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

سُئل النبي صلى الله عليه وسلم ما هي أفضل الرقاب للعتق؟ فبيّن عليه الصلاة والسلام أن أفضل الرقاب هي الأغلى ثمنًا والأكثر رغبة عند أهلها، لمحبتهم لها.

من فوائد الحديث

  • أفضل الرقاب هي الأغلى ثمنًا.

معاني الكلمات

أنفسها
أفضلها وأحسنها.

الشرح القديم

أبو الوليد الباجي — المنتقى شرح الموطأ

( ش ) : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَغْلَاهَا ثَمَنًا يَقْتَضِي الِاعْتِبَارَ بِزِيَادَةِ الثَّمَنِ وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ عَلَى وَجْهَيْنِ أَحَدِهِمَا أَنْ يَزِيدَ فِي الثَّمَنِ عَلَى الْقِيمَةِ وَالثَّانِي أَنْ يَزِيدَ الثَّمَنَ لِزِيَادَةِ الْقِيمَةِ فَأَمَّا زِيَادَةُ الثَّمَنِ عَلَى الْقِيمَةِ فَعِنْدِي أَنَّهُ لَا اعْتِبَارَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَأْبَى أَهْلُهَا مِنْ بَيْعِهَا إِلَّا بِزِيَادَةٍ عَلَى قِيمَتِهَا وَيَرْغَبُ فِي عِتْقِهَا ; لِأَنَّ الْمَيِّتَ أَوْصَى بِذَلِكَ , أَوْ لِمَعْنًى يَخُصُّهَا. ( مَسْأَلَةٌ ) وَأَمَّا زِيَادَةُ الثَّمَنِ لِزِيَادَةِ قِيمَتِهَا فَيُعْتَبَرُ بِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَدْ نَصَّ عَلَى أ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
سليم الهلالي صحيحSahih الحديث رقم 1480
أحكام على روايات أخرى (10)
  • إسناده حسنشعيب الأرناؤوط إسناده حسن — تخريج المسند لشعيب (9038)
  • إسناده ضعيف جدًّاشعيب الأرناؤوط إسناده ضعيف جدا — تخريج المسند لشعيب (22288)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (21500)
  • الهيثمي مداره على علي بن يزيد وهو ضعيف — مجمع الزوائد (1/164)
  • الهيثمي رجاله ثقات — مجمع الزوائد (4/244)
  • ابن عبد البر اختلف في إسناده فروي مسنداً ومرسلاً وروي من طرق — الاستذكار (6/353)
  • ابن عبد البر مسند متصل ورواه قوم عن مالك عن هشام عن أبيه مرسلا — التمهيد (22/157)
  • الدارقطني حكى فيه الخلافَ على هشامِ بنِ عُروةَ، ومالكٍ، والزُّهْريِّ، ثمَّ قال]: الصَّحيحُ حديثُ أبي مراوحٍ، عن أبي ذرٍّ [حبيبُ بنُ رُزَيقٍ الكاتِبُ، وسعيدُ بنُ داودَ، رَوَياه عن مالكٍ، عن هشامٍ، عن أبيه، عن أبي مراوحٍ الغِفاريِّ، عن أبي ذَرٍّ]. — علل الدارقطني (3520)
  • أبو نعيم الأصبهاني غريب من حديث مالك — حلية الأولياء (6/391)
  • صحيحابن العربي صحيح — القبس (3/965)

روايات أخرى

لم يُحكم عليه الأدب المفرد ⁦220⁩

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُوَيْسٍ قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قِيلَ‏:‏ أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ، قِيلَ‏:‏ فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَغْلاَهَا…

لم يُحكم عليه الأدب المفرد ⁦226⁩

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَا مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ، قَالَ‏:‏ فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ‏؟‏…

لم يُحكم عليه الأدب المفرد ⁦305⁩

حَدَّثَنَا الأُوَيْسِيُّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ‏:‏ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ، قَالَ‏:‏ فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَغْلاَهَا ثَمَنًا…

وأخرجه أيضًا… (25)
  • إثارة الفوائد (66)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ، قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ , قَالَ :
  • الإيمان لابن منده (228)أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، فَقَالَ : أَيُّ الرِّقَابِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ،قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ بَعْضَ الْعَمَلِ ؟ قَالَ : فَتُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : أَفَ
  • البحر الزخار بمسند البزار (3441)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌفِي سَبِيلِهِ ، قِيلَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ : تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ
  • التمهيد لابن عبد البر (3979)أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • التمهيد لابن عبد البر (3981)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • السنن الصغير للبيهقي (1934)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ . قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَ
  • السنن الكبرى للبيهقي (11666)أِيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : فَأِيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَعِيفًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَ
  • السنن الكبرى للبيهقي (17558)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ
  • السنن الكبرى للبيهقي (19635)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِندَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَإ
  • السنن الكبرى للنسائي (4758)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : وَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • السنن الكبرى للنسائي (4759)أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (3557)فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ ﷺ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • المعجم الأوسط للطبراني (8952)أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ بَعْضَ الْعَمَلِ ؟ ، قَالَ : فَتُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَ
  • المعجم الكبير للطبراني (7782)أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • المنتقى من السنن المسندة (956)إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًاوَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تُمْ
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (552)أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ رَبِّهَا
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (9169)أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • شرح السنة (2421)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : فَإِنْ ل
  • شعب الإيمان للبيهقي (4028)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَ
  • طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (483)أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ , وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ , قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا , وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا , قَالَ : فَإِنْ لَمْ يُسْتَطَعْ ؟ , قَالَ : فَاحْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ , فَإِنَّهَا حَسَن
  • مستخرج أبي عوانة (139)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَائِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : قُلْتُ
  • مسند الموطأ للجوهري (612)أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي (284)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : “ إِيمَانٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ “
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (3426)الرِّقابِ ، أيُّها أفْضلُ ؟ ، فقال : أكْثرُها ثمنا ، وأنْفسُها عِنْد أهْلِها
  • موطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري (1342)الرِّقَابِ ، أَيُّهَا أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦1421b⁩

وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ‏- رضى الله عنه ‏- { قَالَ: سَأَلْتُ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-أَيُّ اَلْعَمَلِ أَفْضَلُ? قَالَ: "إِيمَانٌ بِاَللَّهِ, وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ" .‏ قُلْتُ: فَأَيُّ اَلرِّقَابِ أَفْضَلُ? قَالَ: " أَعْلَاهَ ا 1‏ ثَمَنًا, وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا" } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ" .‏ 2‏ .‏ ‏1 ‏- تحرف في "أ" إلى "أغلاها" بالغين المعجمة…

الراوي: أبو ذر + 8 روايات أخرى

لم يُحكم عليه رياض الصالحين ⁦117⁩

الأول‏:‏ عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنها قال‏:‏ قلت يا رسول الله، أي الأعمال أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الإيمان بالله، والجهاد في سبيله‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ أي الرقاب أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمناً‏"‏ قلت‏:‏ فإن لم أفعل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏تعين صانعاً أو تصنع لأخرق‏"‏ قلت‏:‏ يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل‏؟‏ قال‏:‏ تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك…

الراوي: أبو ذر + 3 روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦14854⁩

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ وَحَجَّةٌ…

الراوي: عبد الله بن حبشي + 5 روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦10339⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَأَبُو عَامِرٍ قَالَا حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَبُو عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الْإِيمَانِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ وَغَزْوَةٌ لَيْسَ فِيهَا غُلُولٌ وَحَجَّةٌ…

الراوي: أبو هريرة + 4 روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦10458⁩

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ يَعْنِي ابْنَ غَالِبٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَإِنْ لَمْ…

الراوي: أبو هريرة + رواية أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦21658⁩

حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ أَنَّهُ سَمِعَ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ يَقُولُ سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ…

الراوي: عبادة

الموضوعات

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ