الراوي:ابن عباس رضي الله عنه
أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ، قَالَ كُنْتُ أَقُودُ رَجُلاً أَعْمَى فَانْتَهَيْتُ إِلَى عِكْرِمَةَ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أَعْمَى كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ وَكَانَ لَهُ مِنْهَا ابْنَانِ وَكَانَتْ تُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتَسُبُّهُ فَيَزْجُرُهَا فَلاَ تَنْزَجِرُ وَيَنْهَاهَا فَلاَ تَنْتَهِي فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ذَكَرْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَوَقَعَتْ فِيهِ فَلَمْ أَصْبِرْ أَنْ قُمْتُ إِلَى الْمِغْوَلِ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا فَاتَّكَأْتُ عَلَيْهِ فَقَتَلْتُهَا فَأَصْبَحَتْ قَتِيلاً فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجَمَعَ النَّاسَ وَقَالَ " أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلاً لِي عَلَيْهِ حَقٌّ فَعَلَ مَا فَعَلَ إِلاَّ قَامَ " . فَأَقْبَلَ الأَعْمَى يَتَدَلْدَلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ أُمَّ وَلَدِي وَكَانَتْ بِي لَطِيفَةً رَفِيقَةً وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ فِيكَ وَتَشْتُمُكَ فَأَنْهَاهَا فَلاَ تَنْتَهِي وَأَزْجُرُهَا فَلاَ تَنْزَجِرُ فَلَمَّا كَانَتِ الْبَارِحَةَ ذَكَرْتُكَ فَوَقَعَتْ فِيكَ فَقُمْتُ إِلَى الْمِغْوَلِ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا فَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" أَلاَ اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ "
رواه النسائي (4070) وأبو داود (4361).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: سنن أبي داود 4361
الشرح القديم
السندي — حاشية السندي على سنن النسائي
قَوْله ( وَكَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَد ) أَيْ غَيْر مُسْلِمَة وَلِذَلِكَ كَانَتْ تَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ الْأَمْر الشَّنِيع ( فَيَزْجُرُهَا ) أَيْ يَمْنَعُهَا ( ذَات لَيْلَة ) يُمْكِنُ رَفْعُهُ عَلَى أَنَّهُ اِسْم كَانَ وَنَصْبُهُ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ كَانَ أَيْ كَانَ الزَّمَانُ أَوْ الْوَقْت ذَات لَيْلَة وَقِيلَ يَجُوزُ نَصْبُهُ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ أَيْ كَانَ الْأَمْرُ فِي ذَات لَيْلَة ثُمَّ ذَات لَيْلَة قِيلَ مَعْنَاهُ سَاعَة مِنْ لَيْلَة وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَيْلَة مِنْ اللَّيَالِي وَالذَّاتُ مُقْحَمَةٌ ( فَوَقَعَتْ فِيهِ ) قِيلَ تَعَدَّى بِفِي لِتَضْمِينِ مَعْنَى الطَّعْن يُقَالُ وَقَعَ فِيهِ إِذَا عَابَهُ وَذَمَّهُ ( إِلَى الْمِغْوَلِ ) بِكَسْرِ مِيم وَسُكُون غَيْن مُعْجَمَة وَفَتْح وَاو مِ…
اقرأ المزيد
أحكام العلماء
| العالم | الحكم | المحكوم عليه | المصدر |
| الألبانيت 1420 هـ |
إسناده صحيحSahih Isnaad |
الإسناد فقط |
رقم 4070 |
| زبير علي زئيت 1435 هـ |
إسناده صحيحIsnaad Sahih |
الإسناد فقط |
رقم 4070 |
| عبد الفتاح أبو غدةت 1417 هـ |
إسناده صحيحSahih Isnaad |
الإسناد فقط |
رقم 4070 |
روايات أخرى
صحيح
سنن أبي داود 4361
أَنَّ أَعْمَى، كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَتَقَعُ فِيهِ فَيَنْهَاهَا فَلاَ تَنْتَهِي وَيَزْجُرُهَا فَلاَ تَنْزَجِرُ - قَالَ - فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَتَشْتِمُهُ فَأَخَذَ الْمِغْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَوَقَعَ بَيْنَ…
الراوي: ابن عباس مشروح
لم يُحكم عليه
بلوغ المرام من أدلة الأحكام 1215
وأخرجه أيضًا… (11)
- الأحاديث المختارة (4321)تَشْتُمُ النَّبِيَّ ، ﷺ ، وَكَانَ يَنْهَاهَا فَلا تَنْتَهِي ، وَيَزْجُرُهَا فَلا تَنْزَجِرُ ، فَشَتَمَتْهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَأَخَذَ مِغْوَلا فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ حَتَّى أَنْفَذَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، ﷺ : اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدْرٌ
- التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي (2024)أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا لِي عَلَيْهِ حَقٌّ ، فَفَعَلَ مَا فَعَلَ الْإِمَامُ ، فَأَقْبَلَ الْأَعْمَى يَتَزَلْزَلُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ ، فَأَنَّهَاهَا ، فَلَا تَنْتَهِي وَأَزْجُرُهَا ، فَلَا تَنْزَجِرُ ، فَلَمَّا كَانَتِ الْبَارِحَةُ ، جَ
- الجزء الرابع من حديث ابن البختري (225)أَنْشُدُ بِاللَّهِ رَجُلا رَأَى النَّبِيَّ ﷺ حَقًّا فَعَلَ مَا فَعَلَ إِلا قَامَ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ أَعْمًى يَتَزَلْزَلُ ، وَذَكَرَ كَلِمَةً ، قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ : ذَهَبَتْ عَلَيَّ ، فَقَالَ : وَإِنْ كَانَتْ لَرَفِيقَةٌ لَطِيفَةٌ وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ فِيكَ وَتَشْتُمُكَ ،
- الديات لابن أبي عاصم (250)أُمَّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَكَانَ يَنْهَاهَا وَلا تَنْتَهِي ، وَيَزْجُرُهَا وَلا تَنْزَجِرُ ، فَشَتَمَتْهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَأَخَذَ مِعْوَلا فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ حَتَّى أَنْفَذَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
- السنن الكبرى للبيهقي (12380)اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
- السنن الكبرى للبيهقي (18810)ذَكَرَتْكَ ، فَوَقَعَتْ فِيكَ ، فَلَمْ أَصْبِرْ أَنْ قُمْتُ إِلَى الْمِعْوَلِ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
- السنن الكبرى للنسائي (3425)أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلا لِي عَلَيْهِ حَقٌّ فَعَلَ مَا فَعَلَ إِلا قَامَ ، فَأَقْبَلَ الأَعْمَى يَتَدَلْدَلُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ أُمَّ وَلَدِي وَكَانَتْ بِي لَطِيفَةً رَفِيقَةً وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُكْثِرُ الْوَقِ
- سنن الدارقطني (2805)اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
- سنن الدارقطني (2806)اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
- سنن الدارقطني (3950)أَلا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
- سنن الدارقطني (3951)أَلا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ