لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 1566
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"من أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأتِ إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه"
إظهار الإسناد حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه مسلم (1844a ، 1844b ، 1844c )، أبو داود (4248 )، النسائي (4191 )، ابن ماجه (3956 ) وأحمد (6212 ، 6214 ، 6503 ، 6516 ، 6523 ). ذكره في رياض الصالحين (1566).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح مسلم 1844a
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
أحكام على روايات أخرى (3)
صحيح الألباني صحيح — صحيح الجامع (2403)
صحيح مسلم صحيح — صحيح مسلم (1844)
الدارقطني غريبٌ من حديث سَلَمة بن كُهَيل، عن زيد بن وهب عنه تَفَرَّدَ بهِ فطر بن خليفة عنه، وتَفَرَّدَ بهِ محمد بن يوسف الفريابي عن فطر، وتَفَرَّدَ بهِ جعفر بن محمد الراسبي عن الفريابي. ورواه الشعبي، عَن عَبد الرحمن، وتَفَرَّدَ بهِ أبو السفر سعيد بن أحمد عنه ولم ير — أطراف الغرائب (1/615)
روايات أخرى
صحيح
صحيح مسلم 1844a
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلاَّ كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلاَءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ…
الراوي: عبد الله بن عمرو مشروح
صحيح
صحيح مسلم 1844b
صحيح
صحيح مسلم 1844c
صحيح
سنن أبي داود 4248
الراوي: عبد الله بن عمرو مشروح
صحيح
سنن النسائي 4191
الراوي: عبد الله بن عمرو مشروح
صحيح
سنن ابن ماجه 3956
الراوي: عبد الله بن عمرو مشروح
عرض الروايات (13)
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 6212
الراوي: عبد الله بن عمرو
لم يُحكم عليه
حديث قدسي مسند أحمد 6214
الراوي: عبد الله بن عمرو
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 6503
الراوي: عبد الله بن عمرو
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 6516
الراوي: عبد الله بن عمرو
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 6523
الراوي: عبد الله بن عمرو
لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 667
الراوي: عبد الله بن عمرو
صحيح
مشكاة المصابيح 3679
الراوي: عبد الله بن عمرو
وأخرجه أيضًا… (16)
الآداب للبيهقي (102)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكُهُ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ , وَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ التمهيد لابن عبد البر (4267)لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلا كَانَ لِلَّهِ عَلَيْهِ حَقُ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى الَّذِي هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمُ الَّذِي هُوَ شَرٌّ لَهُمْ ، وَأَنْ هَذِهِ الأُمَّةَ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلاءٌ وَأُمُورٌ يُنْكِرُونَهَا ، وَفِتَنٌ مُرْفِقٌ بَ الخراج لأبي يوسف (24)مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ الزهد لوكيع بن الجراح (236)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ مِنَ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، فَلْتُدْرِكْهُمَنِيَّتُهُ ، وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ السنة لأبي بكر بن الخلال (49)مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ السنن الكبرى للبيهقي (15346)لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ ، أَلا وَإِنَّ عَافِيَةَ هَذِهِ الأُمَّةِ فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلاءٌ وَفِتَنٌ يَدْفُقُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، تَجِيءُ الْفِتَ السنن الكبرى للنسائي (8408)إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي ، إِلا كَانَ حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلاءٌ وَأُمُورٌ يُنْكِ المحلى بالآثار لابن حزم (728)لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ تاريخ ابن أبي خيثمة (861)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ ، فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ تهذيب الكمال للمزي (1929)لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلا دَلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ ، وحَذَّرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ ، وإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وأَنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلاءٌ شَدِيدٌ ، وأُمُورٌ يُنْكِرُونَهَا ، تَجِيءُ فِتَنٌ يَرْفُقُ بَعْضُهَ شعب الإيمان للبيهقي (10366)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ صحيح ابن حبان (6087)لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لَهُمْ ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلاءٌ ، فَتَجِيءُ فِتْنَةُ الْمُؤْمِنِ ، فَيَقُول مستخرج أبي عوانة (5637)إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلا كَانَ لِلَّهِ عَلَيْهِ حَقٌّ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى الَّذِي هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمُ الَّذِي هُوَ شَرٌّ لَهُمْ ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ فِي آخِرِهَا بَلاءٌ ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، وَفِ مستخرج أبي عوانة (5638)إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلا حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَنْصُرَ أُمَّتَهُ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ ، وَيُحَذِّرُهُمْ ، أَوْ يُنْذِرُهُمْ مَا يَرَى أَنَّهُ شَرٌّ لَهُمْ أَلا ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، أَلا وَتَكُونُ فِتَنٌ وَأُمُورٌ يَرْمُقُ بَعْ مصنف ابن أبي شيبة (31853)مَنْ بَايَعَ إمَامًا ، فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ مصنف ابن أبي شيبة (36411)لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ , وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ , وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا , وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ؛ فَمِ
الحديث السابق رقم 1565 الحديث التالي رقم 1567