رياض الصالحينالكتاب 11
كتاب الجهادالصفحة 2
في هذا الكتاب 91 حديثًا.
باب 234- باب وجوب الجهاد وفضل الغدوة والروحة- باب وجوب الجهاد وفضل الغدوة والروحة
"ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا"
وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محررة: ((رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. )).
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً في سَبِيل الله كُتب له سَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ
"من أنفق نفقة في سبيل الله كتب له سبعمائة ضعف"
"ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا"
"من صام يومًا في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقًا كما بين السماء والأرض"
"من مات ولم يغزُ، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من النفاق"
"إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم حبسهم المرض"
"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله"
"ما من غازية أو سرية تغزو، فتغنم وتسلم، إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم، وما من غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم لهم أجورهم"
"إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله، عز وجل"
"قفلة كغزوة"
لما قَدِم النبي صلى الله عليه وسلم من غَزْوة تَبُوك تَلَقَّاهُ الناس، فَتَلَقَّيتُه مع الصِّبْيَان على ثَنيَّةِ الوَدَاع
وعن السائب بن يزيد، رضي الله عنه قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك تلقاه الناس، فلقيته مع الصبيان على ثنية الوداع. (رواه أبو داود بإسناد صحيح بهذا اللفظ) ورواه البخاري قال: ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداع
وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يغزُ أو يجهز غازيًا، أو يخلف غازيًا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة: ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
"جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم"
وعن أبي عمرو ويقال: أبو حكيم النعمان بن مقرن رضي الله عنه قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل من أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الريح وينزل النصر. ((رواه أبو داود، والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح)).
"لا تتمنوا لقاء العدو، فإذا لقيتموه فاصبروا"
"الحرب خُدعة"
باب 235- باب بيان جماعة من الشهداء في ثواب الآخرة يغسلون ويصلى عليهم بخلاف القتيل في حرب الكفار- باب بيان جماعة من الشهداء في ثواب الآخرة يغسلون ويصلى عليهم بخلاف القتيل في حرب الكفار
"الشهداء خمسة: المطعون والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله"
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما تعدون الشهداء فيكم؟ قالوا: يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد. قال: "إن شهداء أمتي إذًا لقليل!" قالوا: فمن يا رسول الله ؟ قال: "من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريق شهيد" ((رواه…
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قتل دون ماله فهو شهيد" ((متفق عليه))
"من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد"
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: "فلا تعطه مالك" قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: "قاتله" قال: أرأيت إن قتلني قال: "فأنت شهيد" قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: "هو في النار" ((رواه مسلم)).
باب 236- باب فضل العتق- باب فضل العتق
"من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضوًا منه من النار حتى فرجه بفرجه"
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: "الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله" قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: "أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنًا” ((متفق عليه))
باب 237- باب فضل الإحسان إلى المملوك- باب فضل الإحسان إلى المملوك
"إنك امرؤ فيك جاهلية"
إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين، فإنه ولي علاجه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أُكلة أو أُكلتين فإنه ولي علاجه" ((رواه البخاري)). (9)
باب 238- باب فضل المملوك الذي يؤدي حق الله وحق مواليه- باب فضل المملوك الذي يؤدي حق الله وحق مواليه
"إن العبد إذا نصح لسيده، وأحسن عبادة الله، فله أجره مرتين"
لِلْعَبْدِ المَمْلُوكِ المُصْلِحِ أجْرَان
"للعبد المملوك المصلح أجران، والذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج، وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك"
"المملوك الذي يحسن عبادة ربه ويؤدي إلى سيده الذي عليه من الحق، والنصيحة والطاعة له أجران"
"ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، وآمن بمحمد، والعبد المملوك إذا أدى حق الله، وحق مواليه، ورجل كانت له أمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران"
باب 239- باب فضل العبادة في الهرج وهو الاختلاط والفتن ونحوها- باب فضل العبادة في الهرج وهو الاختلاط والفتن ونحوها
"العبادة في الهرج كهجرة إلي"
باب 240- باب فضل السماحة في البيع والشراء والأخذ والعطاء وحسن القضاء وإرجاح المكيال والميزان والنهي عن التطفيف، وفضل إنظار الموسر المعسر، والوضع عنه- باب فضل السماحة في البيع والشراء والأخذ والعطاء وحسن القضاء وإرجاح المكيال والميزان والنهي عن التطفيف، وفضل إنظار الموسر المعسر، والوضع عنه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه فأغلظ له فهم به أصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "دعوه فإن لصاحب الحق مقالا" ثم قال: "أعطوه سنا مثل سنه" قالوا: يا رسول الله لا نجد إلا أمثل من سنه، قال: "أعطوه فإن خيركم أحسنكم قضاء" ((متفق عليه)) .
"رحم الله رجلا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى"
"من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة، فلينفس عن معسر أو يضع عنه"
"كان رجل يداين الناس، وكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا فلقي الله فتجاوز عنه"
وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان يخالط الناس، وكان موسرًا وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر قال الله عز وجل: "نحن أحق بذلك منه، تجاوزوا عنه" ((رواه مسلم)).
"أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي"
"من أنظر معسرًا أو وضع له، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله"
أن النبي صلى الله عليه وسلم اشْتَرَى منه بَعِيرا، فَوَزَنَ له فَأرْجَح
وعن جابر، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى منه بعيرًا فوزن له فأرجح. ((متفق عليه))
زِنْ وأرْجِح
"زن وأرجح"