قَوْلُهُ : ( حَتَّى يَزْهُوَ ) يُقَالُ زَهَا النَّخْلُ يَزْهُو إِذَا ظَهَرَتْ ثَمَرَتُهُ , وَأَزْهَى يُزْهِي إِذَا اِحْمَرَّ أَوْ اِصْفَرَّ وَقِيلَ هُمَا بِمَعْنَى الِاحْمِرَارِ وَالِاصْفِرَارِ. مِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ يَزْهُو. وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ يُزْهِي. وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ : قُلْنَا لِأَنَسٍ مَا زَهْوُهَا ؟ قَالَ تَحْمَرُّ أَوْ تَصْفَرُّ. وَقَالَ الزَّيْلَعِيُّ فِي نَصْبِ الرَّايَةِ يُسْتَعْمَلُ زَهَا وَأَزْهَى ثُلَاثِيًّا وَرُبَاعِيًّا قَالَ فِي الصِّحَاحِ : يُقَالُ زَهَا النَّخْلُ يَزْهُو إِذَا بَدَتْ فِيهِ الْحُمْرَةُ أَوْ الصُّفْرَةُ. وَأَزْهَى لُغَةٌ حَكَاهَا أَبُو زَيْدٍ وَلَمْ يَعْرِفْهَا الْأَصْمَعِيُّ وَوَقَعَ رُبَاعِيًّا فِي الصَّحِيحِ وَثُلَاثِيًّ…