جامع الترمذيالكتاب 26
كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
في هذا الكتاب 37 حديثًا.
باب 1باب مَا جَاءَ فِي شَارِبِ الْخَمْرِ باب مَا جَاءَ فِي شَارِبِ الْخَمْرِ
صحيح
متفق عليه رقم 1861
مختلف في الحكم عليه
رقم 1862
" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلاَةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلاَةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلاَةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ لَمْ…
باب 2باب مَا جَاءَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ باب مَا جَاءَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
صحيح
متفق عليه رقم 1863
" كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ "
صحيح
رقم 1864
" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
باب 3باب مَا جَاءَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ باب مَا جَاءَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
مختلف في الحكم عليه
رقم 1865
" مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ "
مختلف في الحكم عليه
رقم 1866
" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ "
باب 4باب مَا جَاءَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ باب مَا جَاءَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ
صحيح
رقم 1867
عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
باب 5باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
صحيح
رقم 1868
الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَهُوَ أَصْلُ النَّخْلِ يُنْقَرُ نَقْرًا أَوْ يُنْسَحُ نَسْحًا وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَهِيَ الْمُقَيَّرُ وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ .
باب 6باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الظُّرُوفِ باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الظُّرُوفِ
صحيح
رقم 1869
نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ وَإِنَّ ظَرْفًا لاَ يُحِلُّ شَيْئًا وَلاَ يُحَرِّمُهُ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
صحيح
رقم 1870
الظُّرُوفِ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الأَنْصَارُ فَقَالُوا لَيْسَ لَنَا وِعَاءٌ . قَالَ " فَلاَ إِذًا " .
باب 7باب مَا جَاءَ فِي الاِنْتِبَاذِ فِي السِّقَاءِ باب مَا جَاءَ فِي الاِنْتِبَاذِ فِي السِّقَاءِ
صحيح
رقم 1871
نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سِقَاءٍ يُوكَأُ فِي أَعْلاَهُ لَهُ عَزْلاَءُ نَنْبِذُهُ غُدْوَةً وَيَشْرَبُهُ عِشَاءً وَنَنْبِذُهُ عِشَاءً وَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً .
باب 8باب مَا جَاءَ فِي الْحُبُوبِ الَّتِي يُتَّخَذُ مِنْهَا الْخَمْرُ باب مَا جَاءَ فِي الْحُبُوبِ الَّتِي يُتَّخَذُ مِنْهَا الْخَمْرُ
مختلف في الحكم عليه
رقم 1872
مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرًا وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا وَمِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا "
حسن
رقم 1873
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلاَّلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، نَحْوَهُ . وَرَوَى أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ .
صحيح
رقم 1874
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ، أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا بِهَذَا . وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَمْ…
صحيح
رقم 1875
" الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةُ وَالْعِنَبَةُ "
باب 9باب مَا جَاءَ فِي خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ باب مَا جَاءَ فِي خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
صحيح
رقم 1876
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا .
صحيح
رقم 1877
نَهَى عَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا وَنَهَى عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا وَنَهَى عَنِ الْجِرَارِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهَا .
باب 10باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِباب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
صحيح
متفق عليه رقم 1878
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَلُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَقَالَ " هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ "
باب 11باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ الشُّرْبِ، قَائِمًاباب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ الشُّرْبِ، قَائِمًا
صحيح
رقم 1879
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا . فَقِيلَ الأَكْلُ قَالَ ذَاكَ أَشَدُّ .
صحيح
رقم 1880
حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ، سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ كُنَّا نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَمْشِي وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ…
صحيح
رقم 1881
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا .
باب 12باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الشُّرْبِ قَائِمًاباب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الشُّرْبِ قَائِمًا
صحيح
رقم 1882
شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ .
حسن
رقم 1883
يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا .
باب 13باب مَا جَاءَ فِي التَّنَفُّسِ فِي الإِنَاءِباب مَا جَاءَ فِي التَّنَفُّسِ فِي الإِنَاءِ
صحيح
رقم 1884
يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاَثًا وَيَقُولُ " هُوَ أَمْرَأُ وَأَرْوَى "
لم يُحكم عليه
رقم 1884b
يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاَثًا .
ضعيف
رقم 1885
" لاَ تَشْرَبُوا وَاحِدًا كَشُرْبِ الْبَعِيرِ وَلَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلاَثَ وَسَمُّوا إِذَا أَنْتُمْ شَرِبْتُمْ وَاحْمَدُوا إِذَا أَنْتُمْ رَفَعْتُمْ "
باب 14باب مَا ذُكِرَ مِنَ الشُّرْبِ بِنَفَسَيْنِباب مَا ذُكِرَ مِنَ الشُّرْبِ بِنَفَسَيْنِ
ضعيف
رقم 1886
إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ مَرَّتَيْنِ .
باب 15باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِباب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ
مختلف في الحكم عليه
رقم 1887
أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عنِ النَّفْخِ في الشَّرَابِ
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ . فَقَالَ رَجُلٌ الْقَذَاةُ أَرَاهَا فِي الإِنَاءِ قَالَ " أَهْرِقْهَا " . قَالَ فَإِنِّي لاَ أَرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ قَالَ " فَأَبِنِ الْقَدَحَ إِذًا عَنْ فِيكَ "
صحيح
رقم 1888
نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ .
باب 16باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّنَفُّسِ فِي الإِنَاءِباب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّنَفُّسِ فِي الإِنَاءِ
صحيح
متفق عليه رقم 1889
" إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ "
باب 17باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِباب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ
صحيح
رقم 1890
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ، .
باب 18باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَباب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
ضعيف
رقم 1891
قَامَ إِلَى قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ فَخَنَثَهَا ثُمَّ شَرِبَ مِنْ فِيهَا .
صحيح
رقم 1892
دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قائمًا، فقُمتُ إلى فِيها فَقَطَعْتُهُ
فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا فَقُمْتُ إِلَى فِيهَا فَقَطَعْتُهُ .
باب 19باب مَا جَاءَ أَنَّ الأَيْمَنَ أَحَقُّ بِالشَّرَابِباب مَا جَاءَ أَنَّ الأَيْمَنَ أَحَقُّ بِالشَّرَابِ
صحيح
رقم 1893
أُتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ فَشَرِبَ ثُمَّ أَعْطَى الأَعْرَابِيَّ وَقَالَ " الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ "
باب 20باب مَا جَاءَ أَنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًاباب مَا جَاءَ أَنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
صحيح
رقم 1894
" سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا "
باب 21باب مَا جَاءَ أَىُّ الشَّرَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمباب مَا جَاءَ أَىُّ الشَّرَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
مختلف في الحكم عليه
رقم 1895
أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحُلْوُ الْبَارِدُ .
مختلف في الحكم عليه
رقم 1896