انتقل إلى المحتوى
السبيل

جامع الترمذيالكتاب 26

كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

في هذا الكتاب 37 حديثًا.

باب 1باب مَا جَاءَ فِي شَارِبِ الْخَمْرِ ‏باب مَا جَاءَ فِي شَارِبِ الْخَمْرِ ‏

مختلف في الحكم عليه رقم 1862

"‏ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلاَةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلاَةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلاَةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ لَمْ…

الراوي: عبد الله بن عمر + روايتان أخريان مشروح

باب 2باب مَا جَاءَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ‏باب مَا جَاءَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ‏

باب 3باب مَا جَاءَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ ‏باب مَا جَاءَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ ‏

باب 4باب مَا جَاءَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ ‏باب مَا جَاءَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ ‏

باب 5باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ ‏باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ ‏

صحيح رقم 1868

الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَهُوَ أَصْلُ النَّخْلِ يُنْقَرُ نَقْرًا أَوْ يُنْسَحُ نَسْحًا وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَهِيَ الْمُقَيَّرُ وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ ‏.‏

الراوي: عبد الله بن عمر مشروح

باب 6باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الظُّرُوفِ ‏باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الظُّرُوفِ ‏

باب 7باب مَا جَاءَ فِي الاِنْتِبَاذِ فِي السِّقَاءِ ‏باب مَا جَاءَ فِي الاِنْتِبَاذِ فِي السِّقَاءِ ‏

باب 8باب مَا جَاءَ فِي الْحُبُوبِ الَّتِي يُتَّخَذُ مِنْهَا الْخَمْرُ ‏باب مَا جَاءَ فِي الْحُبُوبِ الَّتِي يُتَّخَذُ مِنْهَا الْخَمْرُ ‏

حسن رقم 1873

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلاَّلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، نَحْوَهُ ‏.‏ وَرَوَى أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ‏.‏

الراوي: عمر بن الخطاب

صحيح رقم 1874

حَدَّثَنَا بِذَلِكَ، أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا بِهَذَا ‏.‏ وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ‏.‏ وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَمْ…

الراوي: عمر بن الخطاب مشروح

باب 9باب مَا جَاءَ فِي خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ‏باب مَا جَاءَ فِي خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ‏

باب 10باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِباب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

باب 11باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ الشُّرْبِ، قَائِمًاباب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ الشُّرْبِ، قَائِمًا

صحيح رقم 1880

حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ، سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ كُنَّا نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَمْشِي وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ…

الراوي: عبد الله بن عمر + 7 روايات أخرى مشروح

باب 12باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الشُّرْبِ قَائِمًاباب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الشُّرْبِ قَائِمًا

باب 13باب مَا جَاءَ فِي التَّنَفُّسِ فِي الإِنَاءِباب مَا جَاءَ فِي التَّنَفُّسِ فِي الإِنَاءِ

باب 14باب مَا ذُكِرَ مِنَ الشُّرْبِ بِنَفَسَيْنِباب مَا ذُكِرَ مِنَ الشُّرْبِ بِنَفَسَيْنِ

باب 15باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِباب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ

مختلف في الحكم عليه رقم 1887

أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عنِ النَّفْخِ في الشَّرَابِ

نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ ‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ الْقَذَاةُ أَرَاهَا فِي الإِنَاءِ قَالَ ‏"‏ أَهْرِقْهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَإِنِّي لاَ أَرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ قَالَ ‏"‏ فَأَبِنِ الْقَدَحَ إِذًا عَنْ فِيكَ ‏"

الراوي: أبو سعيد الخدري + روايتان أخريان مشروح

باب 16باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّنَفُّسِ فِي الإِنَاءِباب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّنَفُّسِ فِي الإِنَاءِ

باب 17باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِباب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ

باب 18باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَباب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ

باب 19باب مَا جَاءَ أَنَّ الأَيْمَنَ أَحَقُّ بِالشَّرَابِباب مَا جَاءَ أَنَّ الأَيْمَنَ أَحَقُّ بِالشَّرَابِ

باب 20باب مَا جَاءَ أَنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًاباب مَا جَاءَ أَنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا

باب 21باب مَا جَاءَ أَىُّ الشَّرَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمباب مَا جَاءَ أَىُّ الشَّرَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ