من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر
" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ "
شَوَّال
بنت الأصل عربي
شوّال: الشهر العاشر من السنة الهجرية
قال النبي ﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» (صحيح مسلم 1164)، وقالت عائشة: «تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي شَوَّالٍ وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ» (صحيح مسلم 1423)، ردًّا على تطيّر الجاهلية بالزواج فيه.
شوّال الشهر العاشر من الشهور الهجرية، يلي رمضان، وأوله عيد الفطر، وذكر أهل اللغة أنه سُمّي بذلك لتشويل الإبل فيه بأذنابها، أي رفعها، حين يقلّ لبنها. وصار في تركيا اسمًا للبنات (Şevval).
لا، لم يرد اسم شوال ولا جذره في القرآن، وقد يكون الاسم حسنًا جائزًا وإن لم يرد في القرآن.
" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ "
لم يرد في اسم شوال بعينه نصّ ولا قول لأهل العلم فيما وقفنا عليه، فتنطبق عليه الضوابط العامة للتسمية.
هذه الصفحة عونٌ على التفكير، وليست فتوى. وفي الحالات الخاصة اسأل أهل العلم.