انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الدخان، الآية 1

44:1 الجزء 25 الحزب 50 الصفحة 496 من المصحف سورة مكية

نص الآية 44:1

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

حمٓ ۝١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 1 من سورة الدخان (44:1)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 25، في الصفحة 496 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 1 من سورة الدخان

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 1

المختصر في التفسير

(حم) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

التفسير الميسر

{حم} سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 8

يقول تعالى مخبراً عن القرآن العظيم أنه أنزله في ليلة مباركة، وهي ليلة القدر كما قال عز وجل: { إِنَّا أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ }[القدر: 1] وكان ذلك في شهر رمضان كما قال تبارك وتعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىۤ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ }[البقرة: 185] وقد ذكرنا الأحاديث الواردة في ذلك في سورة البقرة بما أغنى عن إعادته، ومن قال: إنها ليلة النصف من شعبان؛ كما روي عن عكرمة، فقد أبعد النجعة، فإن نص القرآن أنها في رمضان، والحديث الذي رواه عبد الله بن صالح عن الليث عن عقيل عن الزهري، أخبرني عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:تقطع الآجال من شعبان … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 6

قد تقدم بياننا في معنى قوله:{ حم* والكِتابِ المُبِينِ}. وقوله:{ إنَّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكةٍ } أقسم جلّ ثناؤه بهذا الكتاب، أنه أنزله في ليلة مباركة. واختلف أهل التأويل في تلك الليلة، أيّ ليلة من ليالي السنة هي؟ فقال بعضهم: هي ليلة القدر. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { إنَّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُباركَةٍ}: ليلة القدر، ونزلت صحف إبراهيم في أوّل ليلة من رمضان، ونزلت التوراة لستّ ليال مضت من رمضان، ونزل الزَّبور لستّ عشرة مضت من رمضان، ونزل الإنجيل لثمان عشرة مضت من رمضان، ونزل الفُرقان لأربع وعشرين مضت من رمضان. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 1 إلى 3

إن جعلت «حۤم» جواب القسم تمّ الكلام عند قوله: {ٱلْمُبِينِ } ثم تبتدىء «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ». وإن جعلت «إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ» جواب القسم الذي هو «الْكِتَابِ» وقفت على «مُنْذِرِينَ» وابتدأت «فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ». وقيل: الجواب «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ»، وأنكره بعض النحويين من حيث كان صفة للمُقْسَم به، ولا تكون صفة المقسم به جواباً للقَسَم، والهاء في «أَنْزَلْنَاهُ» للقرآن. ومن قال: أقسم بسائر الكتب فقوله: {إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ} كنى به عن غير القرآن، على ما تقدّم بيانه في أوّل «الزخرف». والليلة المباركة ليلة القدر. ويقال: ليلة النصف من شعبان، ولها أربعة أسماء: الليلة المباركة … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 16

هذا قسم بالقرآن على القرآن، فأقسم بالكتاب المبين لكل ما يحتاج إلى بيانه أنه أنزله { فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ } أي: كثيرة الخير والبركة وهي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فأنزل أفضل الكلام بأفضل الليالي والأيام على أفضل الأنام، بلغة العرب الكرام لينذر به قوما عمتهم الجهالة وغلبت عليهم الشقاوة فيستضيئوا بنوره ويقتبسوا من هداه ويسيروا وراءه فيحصل لهم الخير الدنيوي والخير الأخروي ولهذا قال: { إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا } أي: في تلك الليل الفاضلة التي نزل فيها القرآن { يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } أي: يفصل ويميز ويكتب كل أمر قدري وشرعي حكم الله به، وهذه الكتابة والفرقان، الذي يكون في … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 4

{حـۤمۤ * وٱلْكِتَـٰبِ ٱلمُبِينِ إنَّآ أَنْزلْنـَٰهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍ}، قال قتادة وابن زيد: هي ليلة القدر أنزل الله القرآن في ليلة القدر من أم الكتاب إلى السماء الدنيا، ثم نزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم نجوماً في عشرين سنة. وقال آخرون: هي ليلة النصف من شعبان. أخبرنا عبد الوحد المليحي، أخبرنا أبو منصور السمعاني، حدثنا أبو جعفر الرياني، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا الأصبغ بن الفرج، أخبرني ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن عبد الملك بن عبد الملك حدثه أن ابن أبي ذئب واسمه مصعب حدثه عن القاسم بن محمد عن أبيه أو عمه عن جده أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينزل الله جل ثناؤه … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 9

قوله عز وجل: {حمۤ والكتابِ المُبينِ} قد تقدم بيانه [المؤمن] و[الزخرف]، وجواب القسم {إِنّا أنزَلْناه}، والهاء كناية عن الكتاب، وهو القرآن {في ليلةٍ مباركة} وفيها قولان: أحدهما: أنها ليلة القدر، وهو قول الأكثرين، وروى عكرمة عن ابن عباس قال: أُنزلَ القرآنُ من عند الرحمن ليلة القدر جُملةً واحدةً، فوُضع في السماء الدنيا، ثم أُنزِلَ نجوماً. وقال مقاتل: نزل القرآن كلّه في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إِلى السماء الدنيا. والثاني: أنها ليلة النصف من شعبان، قاله عكرمة. قوله تعالى: {إِنّا كُنّا مُنْذِرِينَ} أي: مخوِّفين عقابنا. {فيها} أي في تلك الليلة {يُفْرَقُ كلُّ} أي: يُفْصَل. وقرأ أبو المتوكل، وأبو … تابع القراءة

تفسير سورة الدخان كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 1 إلى 18 من سورة الدخان (الصفحة 496 من المصحف).

  • نزول القرآن في ليلة القدر التي هي كثيرة الخيرات دلالة على عظم قدره.
  • بعثة الرسل ونزول القرآن من مظاهر رحمة الله بعباده.
  • رسالات الأنبياء تحرير للمستضعفين من قبضة المتكبرين.

إعراب الآية 1 من سورة الدخان

إعراب القرآن للنحاس الآيات 1–2

حم (١) وَالْكِتابِ مخفوض بالقسم. الْمُبِينِ من نعته.

آيات ذات صلة بالآية 1

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • القدر 97:1

    إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ

  • البقرة 2:185

    شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

روابط ذات صلة

السبت، 17 أكتوبر 2026 6 جمادى الأولى 1448 هـ