كان رسول الله ﷺ يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما أيضًا في الصلاتين
فضل سورة الأعلى وفوائدها
كان النبي ﷺ يقرأ سورة الأعلى في صلاة العيدين والجمعة مع سورة الغاشية، ويقرأ بها في الوتر مع «قل يا أيها الكافرون» و«قل هو الله أحد»، وأرشد معاذًا إلى القراءة بها حين أطال الصلاة بالناس. وهي من سور المفصل، تذكّر النفس بالآخرة وتخلّصها من التعلق بالدنيا.
فضائلها باختصار
-
يقرأ بها في العيدين والجمعة
كان النبي ﷺ يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسورة الأعلى وسورة الغاشية، وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد قرأ بهما في الصلاتين.
-
يقرأ بها في الوتر
كان النبي ﷺ يقرأ في الوتر بسورة الأعلى و«قل يا أيها الكافرون» و«قل هو الله أحد»، فإذا سلّم قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات.
-
أرشد إليها النبي ﷺ من يؤمّ الناس
لما أطال معاذ صلاة العشاء بقومه بسورة البقرة قال له النبي ﷺ: «أفتان أنت؟» وأمره أن يقرأ بالشمس وضحاها والضحى والليل إذا يغشى وسبح اسم ربك الأعلى.
-
من سور المفصل
هي من المفصل الذي أوتيه النبي ﷺ نافلة ففُضّل به على سائر الأنبياء، كما في حديث واثلة بن الأسقع: «وفُضّلت بالمفصل».
متى تُقرأ
- في صلاة الجمعة وصلاة العيدين مع سورة الغاشية، كما في حديث النعمان بن بشير عند مسلم
- في الوتر مع سورتي الكافرون والإخلاص، كما في حديث أبي بن كعب عند أبي داود
- في صلاة العشاء إذا أمّ الناس، كما أرشد النبي ﷺ معاذًا عند البخاري ومسلم
الأحاديث الواردة في فضلها
نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.
كان رسول الله ﷺ يقرأ في الوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فإذا سلم قال: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات
يا معاذ أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، واقرأ بكذا … اقرأ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ﴿وَالضُّحَى﴾ و ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾
موضوعات السورة
- استفتاح السورة بتنزيه الله تعالى عن كل نقص
- إقامة الأدلة على وحدانية الله سبحانه
- امتنان الله تعالى على نبيه ﷺ وتأييده وتثبيته
- ذكر المنتفعين بالذكرى، ومن يعرض عنها ومصيره
- ذكر بعض ما في صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام
المقصد الرئيسي: تذكير النفس بالحياة الأخروية، وتخليصها من التعلقات الدنيوية.
التعريف بسورة الأعلى
سورة الأعلى مكية خالصة في قول الجمهور، وقيل: مدنية، وهي السابعة والثمانون في ترتيب المصحف، وآياتها تسع عشرة آية. وتسمى أيضًا سورة «سبح اسم ربك الأعلى»؛ فقد ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ قال لمعاذ حين بلغه أنه يطيل الصلاة بالناس: «أفتان أنت يا معاذ؟ هلا صليت بسبح اسم ربك الأعلى، والشمس وضحاها، والليل إذا يغشى». وتفتتح بالأمر بتنزيه الله تعالى عن كل نقص.
الدراسة المفصلة
النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.
- التعريف بسورة الأعلى
- فضائل سورة الأعلى
- موضوعات سورة الأعلى
- تلخيص سورة الأعلى
- الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها
فضل سور أخرى
السور الـ 114- فضل سورة الكهف نور ما بين الجمعتين، وعصمة من فتنة الدجال
- فضل سورة الملك تشفع لقارئها حتى يُغفر له، وتمنعه من عذاب القبر
- فضل سورة يس من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له
- فضل سورة البقرة الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه، وهي سنام القرآن
- فضل سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، والسبع المثاني، ولا صلاة إلا بها
- فضل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، ومن أحبها أحبه الله وأدخله الجنة
- فضل سورة الواقعة من السور التي شيّبت النبي ﷺ، وكان يقرأ بها في صلاة الفجر
- فضل سورة الرحمن قرأها النبي ﷺ على الجن فكانوا أحسن ردًّا من الصحابة
- آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، وحافظ لقارئها من الشيطان