انتقل إلى المحتوى
السبيل

تفسير سورة الأعلى

المختصر في التفسيرالآيات 1–19

تفسير سورة الأعلى آية آية، من المختصر في التفسير.

استمع إلى تفسير سورة الأعلى الخلاصة من تفسير الطبري · مقطع واحد · 4:24

من مقاصد السورة

تذكير النفس بالحياة الأخروية، وتخليصها من التعلقات الدنيوية.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى ۝١

نَزِّه ربك الذي علا على خلقه ناطقًا باسمه عند ذكرك إياه وتعظيمك له.

ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ ۝٢

الذي خلق الإنسان سويًّا، وعدل قامته.

وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ ۝٣

والذي قَدَّر الخلائق أجناسها وأنواعها وصفاتها، وهدى كل مخلوق إلى ما يناسبه ويوائمه.

وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ ۝٤

والذي أخرج من الأرض ما ترعاه دوابكم.

فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ ۝٥

فصيّره هشيمًا يابسًا مائلًا للسواد بعد أن كان أخضر غضًّا.

سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ۝٦

سنقرئك - أيها الرسول - القرآن، ونجمعه في صدرك ولن تنساه، فلا تسابق جبريل في القراءة كما كنت تفعل حرصًا على ألا تنساه.

إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ۝٧

إلا ما شاء الله أن تنساه منه لحكمة، إنه سبحانه يعلم ما يُعْلَن وما يُخْفَى، لا يَخْفَى عليه شيء من ذلك.

وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ ۝٨

ونهوّن عليك العمل بما يرضي الله من الأعمال التي تدخل الجنة.

فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ ۝٩

فعظ الناس بما نوحيه إليك من القرآن، وذكّرهم ما دامت الذكرى مسموعة.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ۝١٠

سيتعظ بمواعظك من يخاف الله؛ لأنه الذي ينتفع بالموعظة.

وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى ۝١١

ويبتعد عن الموعظة وينفر منها الكافر؛ لأنه أشد الناس شقاءً في الآخرة لدخوله في النار.

ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ۝١٢

الذي يدخل نار الآخرة الكبرى يقاسي حرّها ويعانيه أبدًا.

ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ۝١٣

ثم يخلد في النار بحيث لا يموت فيها فيستريح مما يقاسيه من العذاب، ولا يحيا حياة طيبة كريمة.

قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ۝١٤

قد فاز بالمطلوب من تطهّر من الشرك والمعاصي.

وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ۝١٥

وذكر ربه بما شرع من أنواع الذكر، وأدى الصلاة بالصفة المطلوبة لأدائها.

بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ۝١٦

بل تقدمون الحياة الدنيا، وتفضلونها على الآخرة على ما بينهما من تفاوت عظيم.

وَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ ۝١٧

ولَلْآخرة خير وأفضل من الدنيا وما فيها من متع ولذات وأدوم؛ لأن ما فيها من نعيم لا ينقطع أبدًا.

إِنَّ هَٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ ۝١٨

إنّ هذا الذي ذكرنا لكم من الأوامر والأخبار لفي الصحف المنزلة من قبل القرآن.

صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ۝١٩

هي الصحف المنزلة على إبراهيم وموسى عليهما السلام.

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 10 جمادى الأولى 1448 هـ