من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر
فضل سورة الأنعام وفوائدها
سورة الأنعام من السبع الأول التي قال فيها النبي ﷺ: «من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر»، ومن السبع الطوال التي أوتيها مكان التوراة، ونزلت بمكة جملة واحدة على قول المحققين، وثبت عن مجاهد بإسناد حسن أنه نزل معها خمسمائة ملك، أما حديثا «سبعين ألف ملك» و«ما سد الأفق» فضعيفان.
فضائلها باختصار
-
من أخذ السبع الأول فهو حبر
هي من السبع الأول التي قال فيها النبي ﷺ: «من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر»، أي عالم.
-
من السبع الطوال
هي من السبع الطوال التي أوتيها النبي ﷺ مكان التوراة، كما في حديث واثلة بن الأسقع، وقال ابن عباس: أوتي رسول الله ﷺ سبعًا من المثاني الطول، وأوتي موسى عليه السلام ستًّا؛ والسبع الطوال أولها البقرة، وعدّ سعيد بن جبير الأنعام منها.
حسنالطيالسي (1012) وأحمد والبيهقي صحيحأبو داود (1459) والنسائي والحاكم
-
نزلت جملة واحدة
الذي عليه المحققون من المفسرين أنها نزلت كلها بمكة جملة واحدة، وثبت عن مجاهد بإسناد حسن أنها نزلت معها خمسمائة ملك يزفونها ويحفونها؛ أما الأحاديث المرفوعة في السبعين ألف ملك فضعيفة.
-
جامعة لأصول العقيدة
قال بعض العلماء: هي أول السور وأحفلها بعد الأمر بالجهر بالدعوة، فقد جمعت العقائد الصحيحة، وعنيت بالاحتجاج لأصول الدين، وتفنيد شبه الملحدين، وإبطال العقائد الفاسدة.
الأحاديث الواردة في فضلها
نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.
أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، ومكان الزبور المئين، ومكان الإنجيل المثاني، وفضِّلت بالمفصل
أوتي رسول الله ﷺ سبعًا من المثاني الطول، وأوتي موسى عليه السلام ستًّا، فلما ألقى الألواح رفعت ثنتان وبقي أربع
نزلت سورة الأنعام كلها جملة معها خمسمائة ملك يزفونها ويحفونها
روايات مشهورة لا تثبت
حديث جابر: «شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق» منقطع الإسناد، وحديث ابن عمر: «نزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك» ضعيف، وكذلك قول ابن عباس في نزول سبعين ألف ملك معها؛ والثابت بإسناد حسن قول مجاهد: نزل معها خمسمائة ملك.
لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله ﷺ ثم قال: «شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق»
نزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتحميد
نزلت سورة الأنعام بمكة ليلًا جملة، ونزل معها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح
موضوعات السورة
- ترسيخ العقيدة وتعريف الناس بربهم، وإقامة الأدلة على وحدانية الله وصدق رسوله واليوم الآخر
- محاجة المشركين ومن كذب بالبعث، ودحض شبههم
- حمد الله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور
- مشاهد يوم القيامة وحسرة المكذبين بلقاء الله
- تسلية النبي ﷺ وتثبيت قلبه أمام إعراض قومه
- سعة علم الله الذي عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو
- قصة إبراهيم عليه السلام مع أبيه وقومه وإبطال عبادة الكواكب
- إبطال ما شرعه المشركون في الأنعام والحرث من تحليل وتحريم بغير علم
المقصد الرئيسي: تقرير عقيدة التوحيد والرد على ضلالات المشركين.
التعريف بسورة الأنعام
سورة الأنعام آياتها مائة وخمس وستون آية، وهي السادسة في ترتيب المصحف وأول سورة مكية فيه، سبقتها الفاتحة والبقرة وآل عمران والنساء والمائدة، وهي مدنية سوى الفاتحة. وهي السادسة والخمسون في النزول بعد سورة الحجر، ويغلب على الظن أنها نزلت في السنة الرابعة من البعثة. والذي عليه المحققون أنها نزلت كلها بمكة جملة واحدة، وسميت بالأنعام لأنها فصلت الحديث عن الإبل والبقر والغنم، وقد تكرر فيها لفظ الأنعام ست مرات في أربع آيات.
الدراسة المفصلة
النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.
- التعريف بسورة الأنعام
- فضائل سورة الأنعام و خصائصها
- مَقاصِد سُورة الأنعامِ
- متى نزلت سورة الأنعام؟
- طبيعة الفترة التي نزلت فيها سورة الأنعام
- أين نزلت سورة الأنعام؟
- لماذا سميت بسورة الأنعام؟
- مناسبة سورة الأنعام لما قبلها
- تلخيص سورة الأنعام
- الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها
فضل سور أخرى
السور الـ 114- فضل سورة الكهف نور ما بين الجمعتين، وعصمة من فتنة الدجال
- فضل سورة الملك تشفع لقارئها حتى يُغفر له، وتمنعه من عذاب القبر
- فضل سورة يس من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له
- فضل سورة البقرة الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه، وهي سنام القرآن
- فضل سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، والسبع المثاني، ولا صلاة إلا بها
- فضل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، ومن أحبها أحبه الله وأدخله الجنة
- فضل سورة الواقعة من السور التي شيّبت النبي ﷺ، وكان يقرأ بها في صلاة الفجر
- فضل سورة الرحمن قرأها النبي ﷺ على الجن فكانوا أحسن ردًّا من الصحابة
- آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، وحافظ لقارئها من الشيطان