بنو إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، هن من العتاق الأُوَل، وهنَّ من تلادي
فضل سورة الأنبياء وفوائدها
سورة الأنبياء من أوائل ما نزل من القرآن، قال ابن مسعود: «بنو إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء هن من العتاق الأُوَل، وهن من تلادي». وهي من المئين التي أوتيها النبي ﷺ مكان الزبور، وفيها دعوة ذي النون: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} التي أخبر النبي ﷺ أنه لا يدعو بها مسلم في شيء إلا استجاب الله له.
فضائلها باختصار
-
من العتاق الأُوَل
قال ابن مسعود: بنو إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء هن من العتاق الأُوَل، وهن من تلادي؛ أي من أول ما نزل من القرآن، أو من الشريف الذي حُفظ قديمًا.
-
دعوة ذي النون المستجابة
فيها دعوة يونس عليه السلام في بطن الحوت: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}، وقد أخبر النبي ﷺ أنه لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له.
-
من المئين
هي من المئين التي أوتيها النبي ﷺ مكان الزبور، كما في حديث واثلة بن الأسقع: «أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال، ومكان الزبور المئين».
-
موعظة تهز القلوب
قال الآلوسي: هي سورة عظيمة فيها موعظة فخيمة؛ تبدأ بقوله تعالى: {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون}، فتزجر القلوب عن الغفلة وتحملها على الاستعداد ليوم القيامة.
متى تُقرأ
- عند الدعاء في أي حاجة، بدعوة ذي النون من الآية 87، كما في حديث سعد بن أبي وقاص (الترمذي)
الأحاديث الواردة في فضلها
نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.
دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾، فإنه لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له
لا حاجة لي في قطيعتك، نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا: ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾
موضوعات السورة
- الإنذار بالبعث وتحقيق وقوعه
- شبهات المشركين حول الرسول ﷺ ودعوته، والرد عليها، وتسليته عما قالوه
- أدلة وحدانية الله تعالى وشمول قدرته
- أخبار الأنبياء: موسى وهارون، وإبراهيم ولوط، ونوح وأيوب، وداود وسليمان، ويونس وزكريا وغيرهم
- وحدة رسالة الأنبياء: دعوة الناس جميعًا إلى إخلاص العبادة لله
- التذكير بما أصاب الأمم السالفة من جرّاء تكذيبهم رسلهم
- أشراط الساعة وأهوالها وأحوال الناس فيها
- العاقبة للمؤمنين، والنبي ﷺ رحمة للعالمين
المقصد الرئيسي: إثبات الرسالة، وبيان وحدة غاية الأنبياء، وعناية الله بهم.
التعريف بسورة الأنبياء
سورة الأنبياء مكية، وهي الحادية والعشرون في ترتيب المصحف والحادية والسبعون في ترتيب النزول، وآياتها اثنتا عشرة ومائة آية. ولا يُعرف لها اسم غير هذا الاسم، وسُمّيت بذلك لأنه ذُكر فيها أسماء ستة عشر نبيًّا ومريم، ولم يأت مثل هذا العدد في سورة أخرى إلا في سورة الأنعام. قال الآلوسي: وهي سورة عظيمة، فيها موعظة فخيمة.
الدراسة المفصلة
النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.
- التعريف بسورة الأنبياء
- سبب تسمية سورة الأنبياء
- فضائل سورة الأنبياء
- مقاصد سورة الأنبياء
- موضوعات سورة الأنبياء
- تلخيص سورة الأنبياء
- الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها
فضل سور أخرى
السور الـ 114- فضل سورة الكهف نور ما بين الجمعتين، وعصمة من فتنة الدجال
- فضل سورة الملك تشفع لقارئها حتى يُغفر له، وتمنعه من عذاب القبر
- فضل سورة يس من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له
- فضل سورة البقرة الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه، وهي سنام القرآن
- فضل سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، والسبع المثاني، ولا صلاة إلا بها
- فضل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، ومن أحبها أحبه الله وأدخله الجنة
- فضل سورة الواقعة من السور التي شيّبت النبي ﷺ، وكان يقرأ بها في صلاة الفجر
- فضل سورة الرحمن قرأها النبي ﷺ على الجن فكانوا أحسن ردًّا من الصحابة
- آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، وحافظ لقارئها من الشيطان