اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور: في البقرة، وآل عمران، وطه، يعني الحي القيوم
فضل سورة طه وفوائدها
في سورة طه اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، كما أخبر النبي ﷺ (إسناده حسن)، وهو «الحي القيوم» في قوله: «وعنت الوجوه للحي القيوم». وهي من المئين التي أوتيها النبي ﷺ مكان الزبور، ومن قديم ما نزل وحفظه الصحابة، وكانت قراءة أولها سببًا لإسلام عمر رضي الله عنه.
فضائلها باختصار
-
فيها اسم الله الأعظم
أخبر النبي ﷺ أن اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب في ثلاث سور: البقرة وآل عمران وطه، يعني «الحي القيوم»، وموضعه في طه قوله تعالى: «وعنت الوجوه للحي القيوم».
حسنالفريابي في فضائل القرآن (47) وابن ماجه والحاكم صحيحابن ماجه (3856) والفريابي (48)
-
من المئين التي أوتيها النبي ﷺ مكان الزبور
هي من المئين التي أوتيها النبي ﷺ مكان الزبور، كما في حديث واثلة بن الأسقع: «أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال، ومكان الزبور المئين…».
-
من قديم ما نزل وحفظه الصحابة
هي من السور المتقدم نزولها، ومن قديم ما حفظه الصحابة وتعلّموه.
-
قراءتها وإسلام عمر رضي الله عنه
ذكر القرطبي أنها نزلت قبل إسلام عمر، وأنه أتى أخته وختنه وعندهما خباب يقرؤون سورة طه؛ وكانت قراءة أولها سببًا لإسلامه الذي أعزّ الله به المسلمين وفرّق به بين الحق والباطل.
الأحاديث الواردة في فضلها
نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.
إن اسم الله الأعظم في ثلاث سور من القرآن الكريم: في سورة البقرة، وآل عمران، وطه، قال الشيخ: التمستها فوجدت في البقرة آية الكرسي ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وفاتحة آل عمران ﴿الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وفي طه: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾
أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، ومكان الزبور المئين…
وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأولى، وأعطيت طه، والطواسين، والحواميم، من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش، وأعطيت المفصل نافلة
موضوعات السورة
- ملاطفة النبي ﷺ: لم ينزل عليه القرآن ليشقى، بل تذكرة لمن يخشى
- قصة موسى عليه السلام مفصّلة: المناجاة، ومجادلة فرعون، ومباراة السحرة
- رعاية الله لموسى الذي صنعه على عينه واصطفاه لنفسه
- فتنة السامري وعبادة بني إسرائيل العجل
- مشاهد القيامة وحسن عاقبة المؤمنين وسوء عاقبة الكافرين
- قصة آدم ورحمة الله به وهدايته بعد خطيئته
- أمر النبي ﷺ بالصبر وذكر الله، وأمر أهله بالصلاة
المقصد الرئيسي: السعادة باتباع هدى القرآن وحمل رسالته، والشقاء بمخالفته.
التعريف بسورة طه
سورة طه هي السورة العشرون في ترتيب المصحف، مكية بالإجماع، وآياتها مائة وخمس وثلاثون آية، نزلت بعد سورة مريم. وتسمى أيضًا سورة «الكليم» كما قال الآلوسي. وقال القرطبي: نزلت قبل إسلام عمر رضي الله عنه، فقد قيل له إن أخته وختنه قد أسلما، فأتاهما وعندهما رجل من المهاجرين يقال له خباب، وكانوا يقرؤون سورة طه.
الدراسة المفصلة
النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.
- التعريف بسورة طه
- فضائل سورة طه
- تلخيص سورة طه
- الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها
فضل سور أخرى
السور الـ 114- فضل سورة الكهف نور ما بين الجمعتين، وعصمة من فتنة الدجال
- فضل سورة الملك تشفع لقارئها حتى يُغفر له، وتمنعه من عذاب القبر
- فضل سورة يس من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له
- فضل سورة البقرة الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه، وهي سنام القرآن
- فضل سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، والسبع المثاني، ولا صلاة إلا بها
- فضل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، ومن أحبها أحبه الله وأدخله الجنة
- فضل سورة الواقعة من السور التي شيّبت النبي ﷺ، وكان يقرأ بها في صلاة الفجر
- فضل سورة الرحمن قرأها النبي ﷺ على الجن فكانوا أحسن ردًّا من الصحابة
- آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، وحافظ لقارئها من الشيطان