انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الأعراف، الآية 135

7:135 الجزء 9 الحزب 17 الصفحة 166 من المصحف سورة مكية

نص الآية 7:135

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلرِّجْزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ۝١٣٥

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 135 من سورة الأعراف (7:135)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 9، في الصفحة 166 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 135 من سورة الأعراف

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 135

المختصر في التفسير

فلما رفعنا عنهم العذاب إلى مدة معلومة قبل إهلاكهم بالغرق إذا هم ينقضون ما أخذوه على أنفسهم من التصديق وإرسال بني إسرائيل، فاستمروا على كفرهم، وامتنعوا من إرسال بني إسرائيل مع موسى عليه السلام.

التفسير الميسر

فلما رفع الله عنهم العذاب الذى أنزله بهم إلى أجلٍ هم بالغوه لا محالة فيعذبون فيه، لا ينفعهم ما تقدَّم لهم من الإمهال وكَشْفِ العذاب إلى حلوله، إذا هم ينقضون عهودهم التي عاهدوا عليها ربهم وموسى، ويقيمون على كفرهم وضلالهم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 132 إلى 135

هذا إخبار من الله عز وجل عن تمرد قوم فرعون، وعتوهم وعنادهم للحق، وإصرارهم على الباطل في قولهم: {مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن ءَايَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} يقولون: أي آية جئتنا بها، ودلالة وحجة أقمتها، رددناها، فلا نقبلها منك، ولا نؤمن بك، ولا بما جئت به. قال الله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ} اختلفوا في معناه، فعن ابن عباس في رواية: كثرة الأمطار المغرقة المتلفة للزروع والثمار، وبه قال الضحاك بن مزاحم، وعن ابن عباس في رواية أخرى: هو كثرة الموت، وكذا قال عطاء، وقال مجاهد: الطوفان: الماء والطاعون على كل حال. وقال ابن جرير: حدثنا ابن هشام الرفاعي … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالـى ذكره: فدعا موسى ربه، فأجابه، فلـما رفع الله عنهم العذاب الذي أنزله بهم {إلـى أجَلٍ هُمْ بـالِغُوهُ} لـيستوفوا عذاب أيامهم التـي جعلها الله لهم من الـحياة أجلاً إلـى وقت هلاكهم، {إذَا هُمْ يَنْكُثُونَ} يقول: إذا هم ينقضون عهودهم التـي عاهدوا ربهم وموسى، ويقـيـمون علـى كفرهم وضلالهم. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك. حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، فـي قول الله تعالـى: {إلـى أجَلٍ هُمْ بـالِغُوهُ} قال: عدد مسمى لهم من أيامهم. حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 134 إلى 136

قوله تعالى: {وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ} أي العذاب. وقرىء بضم الراء، لغتان. قال ٱبن جبير: كان طاعوناً مات به من القبط في يوم واحد سبعون ألفاً. وقيل: المراد بالرجز ما تقدم ذكره من الآيات. {بِمَا عَهِدَ عِندَكَ} «ما» بمعنى الذي، أي بما ٱستودعك من العلم، أو بما ٱختصّك به فنبّأك. وقيل: هذا قَسَم، أي بعهده عندك إلاّ ما دعوت لنا؛ فـ «ما» صلة. {لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ} أي بدعائك لإلۤهك حتى يكشف عنا. {لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ} أي نصدّقك بما جئت به. {وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيۤ إِسْرَآئِيلَ } وكانوا يستخدمونهم؛ على ما تقدم. {إِلَىٰ أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ} يعني أجلهم الذي ضرب لهم في … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 103 إلى 171

{ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ } إلى آخر قصته. أي: ثم بعثنا من بعد أولئك الرسل موسى الكليم، الإمام العظيم، والرسول الكريم، إلى قوم عتاة جبابرة، وهم فرعون وملؤه، من أشرافهم وكبرائهم، فأراهم من آيات اللّه العظيمة ما لم يشاهد له نظير { فَظَلَمُوا بِهَا } بأن لم ينقادوا لحقها الذي من لم ينقد له فهو ظالم، بل استكبروا عنها. { فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ } كيف أهلكهم اللّه، وأتبعهم الذم واللعنة في الدنيا ويوم القيامة، بئس الرفد المرفود، وهذا مجمل فصله بقوله: { وَقَالَ مُوسَى } حين جاء إلى فرعون يدعوه إلى الإيمان. { يَا فِرْعَوْنُ … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ فلمًّا كشفنا } بدعاء موسى { عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون } ينقضون عهدهم ويصرون على كفرهم .

تفسير البغوي الآيات 134 إلى 136

{وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ}، أي: نزل بهم العذاب وهو ما ذكر الله عزّ وجلّ من الطوفان وغيره. وقال سعيد بن جبير: الرجز الطاعون، وهو العذاب السادس بعد الآيات [الخمس]، حتى مات منهم سبعون ألفاً في يوم أحد فأمسوا وهم لا يتدافنون، {قَالُوۤاْ} لموسى: {يَٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ}، أي: بما أوصاك. قال عطاء: بما نَبَّأك. وقيل: بما عهد عندك من إجابة دعوتك {لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ}، وهو الطاعون، {لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىۤ إِسْرَٰءِيلَ}. أخبرنا أبو الحسن السرخسي ثنا زاهر بن أحمد ثنا أبو إسحاق الهاشمي ثنا أبو مصعب عن مالك عن محمد بن المنكدر عن … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 134 إلى 135

الرجز العذاب فالتعريف باللام هنا للعهد أي العذاب المذكور وهو ما في قوله تعالى: { فأرسلنا عليهم الطوفان }[الأعراف: 133] ــــ إلى قوله ــــ { آيات مفصّلات }[الأعراف: 133] والرجز من أسماء الطاعون، وقد تقدم عند قولهم تعالى: { فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء }في سورة البقرة (59)، فيجوز أن يراد بالرجز الطاعون أي أصابهم طاعون ألجأهم إلى التضرع بموسى عليه السلام، فطُوي ذكره للإيجاز، فالتقدير: وأرسلنا عليهم الرجز ولما وقع عليهم الخ... وإنما لم يذكر الرجز في عداد الآيات التي في قوله: { فأرسلنا عليهم الطوفان }[الأعراف: 133] الآية تخصيصاً له بالذكر لأن له نبأ عجيباً فإنه كان ملجئَهم إلى الاعتراف … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 134 إلى 136

قوله تعالى: {ولما وقع عليهم الرجز} أي: نزل بهم العذاب. وفي هذا العذاب قولان. أحدهما: أنه طاعون أهلك منهم سبعين ألفاً، قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير. والثاني: أنه العذاب الذي سلَّطه الله عليهم من الجراد والقُمَّل وغير ذلك، قاله ابن زيد. قال الزجاج: «الرجز»: العذاب، أو العمل الذي يؤدي إلى العذاب. ومعنى الرجز في العذاب: أنه المقلقل لشدته قلقلة شديدة متتابعة. وأصل الرجز في اللغة: تتابع الحركات، فمن ذلك قولهم: ناقة رجزاء، إذا كانت ترتعد قوائمها عند قيامها. ومنه رجز الشعر، لأنه أقصر أبيات الشعر، والانتقالُ من بيت إلى بيت، سريعٌ، نحو قوله: يَا لَيْتَنِي فِيْهَا جَذَعْ أَخُبُّ فيها وَأضَعْ وزعم الخليل … تابع القراءة

تفسير سورة الأعراف كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 131 إلى 137 من سورة الأعراف (الصفحة 166 من المصحف).

  • الخير والشر والحسنات والسيئات كلها بقضاء الله وقدره، لا يخرج منها شيء عن ذلك.
  • شأن الناس في وقت المحنة والمصائب اللجوء إلى الله بدافع نداء الإيمان الفطري.
  • يحسن بالمؤمن تأمل آيات الله وسننه في الخلق، والتدبر في أسبابها ونتائجها.
  • تتلاشى قوة الأفراد والدول أمام قوة الله العظمى، والإيمان بالله هو مصدر كل قوة.
  • يكافئ الله تعالى عباده المؤمنين الصابرين بأن يمكِّنهم في الأرض بعد استضعافهم.

معاني كلمات الآية 135 من سورة الأعراف

يَنكُثُونَ
يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

الى اجل أي الى وقت غرقهمينكثون ينقضون العهد

نزهة القلوب للسجستاني

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ: أي العذاب. و

رِجْزَ ٱلشَّيْطَانِ: [الأنفال: ١١] : لطخه وما يدعو إليه من الكفر. والرجز والرجس واحد في معنى العذاب. والرجس أيضا: القذر والنتن، كقوله:

فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ: [التوبة: ١٢٥] أي نتنا إلى نتنهم، والنتن: كناية عن الكفر: أي كفرا إلى كفرهم. وعلى المعنى الآخر

فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ: [التوبة: ١٢٥] : أي فزادتهم عذابا إلى عذابهم بما تجدد من كفرهم. والله أعلم

يَنكُثُونَ: أي ينقضون العهد

ٱلْيَمِّ: البحر.

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ: أي العذاب. و

رِجْزَ ٱلشَّيْطَانِ: [الأنفال: ١١] : لطخه وما يدعو إليه من الكفر. والرجز والرجس واحد في معنى العذاب. والرجس أيضا: القذر والنتن، كقوله:

فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ: [التوبة: ١٢٥] أي نتنا إلى نتنهم، والنتن: كناية عن الكفر: أي كفرا إلى كفرهم. وعلى المعنى الآخر

فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ: [التوبة: ١٢٥] : أي فزادتهم عذابا إلى عذابهم بما تجدد من كفرهم. والله أعلم

يَنكُثُونَ: أي ينقضون العهد

ٱلْيَمِّ: البحر.

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ: أي العذاب. و

رِجْزَ ٱلشَّيْطَانِ: [الأنفال: ١١] : لطخه وما يدعو إليه من الكفر. والرجز والرجس واحد في معنى العذاب. والرجس أيضا: القذر والنتن، كقوله:

فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ: [التوبة: ١٢٥] أي نتنا إلى نتنهم، والنتن: كناية عن الكفر: أي كفرا إلى كفرهم. وعلى المعنى الآخر

فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ: [التوبة: ١٢٥] : أي فزادتهم عذابا إلى عذابهم بما تجدد من كفرهم. والله أعلم

يَنكُثُونَ: أي ينقضون العهد

ٱلْيَمِّ: البحر.

جذور كلمات الآية 135

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 135 من سورة الأعراف

التبيان للعكبري

(إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ) : هُمْ مُبْتَدَأٌ، وَيَنْكُثُونَ الْخَبَرُ، وَإِذَا لِلْمُفَاجَأَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا.

روابط ذات صلة

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 5 جمادى الأولى 1448 هـ