انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة العصر، الآية 1

103:1 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 601 من المصحف سورة مكية

نص الآية 103:1

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَٱلْعَصْرِ ۝١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 1 من سورة العصر (103:1)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 601 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 1 من سورة العصر

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 1

المختصر في التفسير

أقسم سبحانه بوقت العصر.

التفسير الميسر

أقسم الله بالدهر؛ لما فيه من عجائب قدرة الله الدالة على عظمته، على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 3

العصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر، وقال مالك عن زيد بن أسلم: هو العشي، والمشهور الأول. فأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر، أي: في خسارة وهلاك {إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ} فاستثنى من جنس الإنسان عن الخسران الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم، {وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ} وهو أداء الطاعات، وترك المحرمات، {وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ} أي: على المصائب والأقدار، وأذى من يؤذي ممن يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر. آخر تفسير سورة العصر، ولله الحمد والمنة.

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 3

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {وَالْعَصْرِ} فقال بعضهم: هو قَسَم أقسم ربنا تعالى ذكره بالدهر، فقال: العصر: هو الدهر. ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: {وَالْعَصْرِ} قال: العصر: ساعة من ساعات النهار. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن {وَالْعَصْرِ} قال: هو العشيّ. والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن ربنا أقسم بالعصر {وَالْعَصْرِ} اسم للدهر، وهو العشيّ والليل والنهار، ولم يخصص مما شمله هذا الاسم معنى دون معنى، فكلّ ما لزِمه هذا الاسم، فداخل فيما أقسم به جلّ ثناؤه. وقوله: {إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ} يقول … تابع القراءة

تفسير القرطبي

فيه مسألتان: الأولى: قوله تعالى: {وَٱلْعَصْرِ } أي الدهر؛ قاله ابن عباس وغيره. فالعصر مِثل الدهر؛ ومنه قول الشاعر: سَبيلُ الهَوَى وَعْرٌ وبحرُ الهَوَى غَمْرُويَوْمُ الهَوَى شَهْر وشهْرُ الهَوى دَهْرُ أيّ عصرٍ أقسم الله به عز وجلّ؛ لما فيه من التنبيه بتصرف الأحوال وتبدّلها، وما فيها من الدلالة على الصانع. وقيل: العصر: الليل والنهار. قال حُميد بن ثور:ولَنْ يَلْبَثَ العَصْرانِ: يَومٌ وَليلةٌإذا طَلبا أَنْ يُدرِكا ما تَيَمَّمَا والعصران أيضاً: الغداة والعشيّ. قال:وأَمْطُلَه العَصْرين حتى يَمَلّنيويرضى بِنِصفِ الدَّينِ والأنْفُ راغِمُ يقول: إذا جاءني أوّل النهار وعدته آخره. وقيل: إنه العشيّ، وهو … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 3

أقسم تعالى بالعصر، الذي هو الليل والنهار، محل أفعال العباد وأعمالهم أن كل إنسان خاسر، والخاسر ضد الرابح. والخسار مراتب متعددة متفاوتة: قد يكون خسارًا مطلقًا، كحال من خسر الدنيا والآخرة، وفاته النعيم، واستحق الجحيم. وقد يكون خاسرًا من بعض الوجوه دون بعض، ولهذا عمم الله الخسار لكل إنسان، إلا من اتصف بأربع صفات: الإيمان بما أمر الله بالإيمان به، ولا يكون الإيمان بدون العلم، فهو فرع عنه لا يتم إلا به. والعمل الصالح، وهذا شامل لأفعال الخير كلها، الظاهرة والباطنة، المتعلقة بحق الله وحق عباده، الواجبة والمستحبة. والتواصي بالحق، الذي هو الإيمان والعمل الصالح، أي: يوصي بعضهم بعضًا بذلك، ويحثه عليه … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 3

{وَٱلْعَصْرِ}، قال ابن عباس: والدهر. قيل: أقسم به لأن فيه عبرة للناظر. وقيل: معناه ورب العصر، وكذلك في أمثاله. وقال ابن كيسان: أراد بالعصر الليل والنهار، يقال لهما العصران. وقال الحسن: من بعد زوال الشمس إلى غروبها. وقال قتادة: آخر ساعة من ساعات النهار. وقال مقاتل: أقسم بصلاة العصر وهي الصلاة الوسطى. {إِنَّ ٱلإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ}، أي خسران ونقصان، قيل: أراد به الكفار بدليل أنه استثنى المؤمنين، و"الخسران": ذهاب رأس مال الإنسان في هلاك نفسه وعمره بالمعاصي، وهما أكبر رأس ماله. {إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ}، فإنهم ليسوا في خسر، {وَتَوَاصَوْاْ}، أوصى بعضهم بعضاً … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 1 إلى 3

أقسم الله تعالى بالعصر قسماً يراد به تأكيد الخبر كما هو شأن أقسام القرآن. والمقسَم به من مظاهر بديع التكوين الرباني الدال على عظيم قدرته وسعة علمه. وللعصر معانٍ يتعين أن يَكون المراد منها لا يعدو أن يكون حالة دالة على صفة من صفات الأفعال الربانية، يتعين إما بإضافته إلى ما يُقدر، أو بالقرينة، أو بالعهد، وأيَّاً ما كان المرادُ منه هنا فإن القسم به باعتبار أنه زمن يذكِّر بعظيم قدرة الله تعالى في خلق العالم وأحواله، وبأمور عظيمة مباركة مثل الصلاة المخصوصة أو عصرٍ معين مبارك. وأشهر إطلاق لفظ العصر أنه علَم بالغلبة لوقتٍ ما بين آخر وقت الظهر وبين اصفرار الشمس فمبدؤه إذا صار ظل الجسم مثلَه بعد … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 1 إلى 2

العصر: اسم للزمن كله أو جزء منه. ولذا اختلف في المراد منه، حيث لم يبين هنا. فقيل: هو الدهر كله، أقسم الله به لما فيه من العجائب، أمة تذهب وأمة تأتي، وقدر ينفذ، وآية تظهر، وهو لا يتغير، ليل يعقبه نهار، ونهار يطرده ليل، فهو في نفسه عجب. كما قيل: موجود شبيه المعدوم، ومتحرك يضاهي الساكن. كما قيل: وأرى الزمان سفينة تجري بنا نحو المنون ولا نرى حركاته فهو في نفسه آية، سواء في ماضيه لا يعلم متى كان، أو في حاضره لا يعلم كيف ينقضي، أو في مستقبله. واستدل لهذا القول بما جاء موقوفاً على علي رضي الله عنه، ومرفوعاً من قراءة شاذة: والعصر ونوائب الدهر. وحمل على التفسير إذ لم يصح قرآناً، وهذا المعنى مروي عن … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 3

قوله تعالى {والعصر} فيه ثلاثة أقوال. أحدها: أنه الدهر، قاله ابن عباس، وزيد بن أسلم، والفراء، وابن قتيبة. وإنما أقسم بالدهر لأن فيه عبرة للناظر من مرور الليل والنهار على تقدير لا ينخرم. والثاني: أنه العشي، وهو ما بين زوال الشمس وغروبها، قاله الحسن وقتادة. والثالث: صلاة العصر، قاله مقاتل. قوله تعالى: {إن الإنسان لفي خسر} قال الزجاج: هو جواب القسم. والإنسان هاهنا بمعنى الناس، كما تقول: كثر الدرهم في أيدي الناس، تريد الدراهم. والخسر والخسران في معنى واحد. قال أهل المعاني: الخسر: هلاك رأس المال أو نقصه. فالإنسان إذا لم يستعمل نفسه فيما يوجب له الربح الدائم، فهو في خسران، لأنه عمل في إهلاك نفسه … تابع القراءة

تفسير سورة العصر كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 103:1 إلى 105:5 (الصفحة 601 من المصحف).

  • خسران من لم يتصفوا بالإيمان وعمل الصالحات، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.
  • تحريم الهَمْز واللَّمْز في الناس.
  • دفاع الله عن بيته الحرام، وهذا من الأمن الذي قضاه الله له.

معاني كلمات الآية 1 من سورة العصر

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

العصر الدهر والإنسان اسم جنس

العصر الدهر والإنسان اسم جنس

نزهة القلوب للسجستاني

وَٱلْعَصْرِ: هو الدهر أقسم به.

التبيان لابن الهائم

والعصر: الدهر، أقسم به - زه -. وقال الحسن : أحد طرفي النهار، والعرب تسمي الغداة والعشي بالعصرين، واليوم والليل العصرين، والشتاء والصيف العصرين، وعن علي رضي الله عنه : ونوائب العصر. وقيل : أراد وأهل العصر، وقيل : ورب العصر.

جذور كلمات الآية 1

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 1 من سورة العصر

إعراب القرآن للنحاس

التقدير: وربّ العصر، ويدخل فيه كلّ ما يسمى بالعصر لأنه لم يقع اختصاص تقوم به حجة فالعصر الدهر، والعصر العشي، والعصر الملجأ.

روابط ذات صلة

الاثنين، 19 أكتوبر 2026 8 جمادى الأولى 1448 هـ