نص الآية 2:47
يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ ٤٧
يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ ٤٧
الآية 47 من سورة البقرة (2:47)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 7 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.
75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
يا أبناء نبي الله يعقوب، اذكروا نعمي الدينية والدنيوية التي أنعمت بها عليكم، واذكروا أني فضَّلتكم على أهل زمانكم المعاصرين لكم بالنبوة والملك.
يا ذرية يعقوب تذكَّروا نعمي الكثيرة عليكم، واشكروا لي عليها، وتذكروا أني فَضَّلْتكم على عالَمي زمانكم بكثرة الأنبياء، والكتب المنزَّلة كالتوراة والإنجيل.
يذكرهم تعالى بسالف نعمه إلى آبائهم وأسلافهم، وما كان فضلهم به من إرسال الرسل منهم، وإنزال الكتب عليهم وعلى سائر الأمم من أهل زمانهم، كما قال تعالى: { وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَـٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ }[الدخان: 32] وقال تعالى: { وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَـٰقَوْمِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَآءَ وَجَعَلَكُمْ مُّلُوكاً وَءَاتَـٰكُمْ مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن ٱلْعَـٰلَمِينَ } [المائدة: 20] قال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله تعالى: {وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ} قال: بما أعطوا من الملك والرسل … تابع القراءة
قال أبو جعفر: وتأويـل ذلك فـي هذه الآية نظير تأويـله فـي التـي قبلها فـي قوله: { ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ ٱلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ }[البقرة: 40] وقد ذكرته هنالك. القول فـي تأويـل قوله تعالـى: وأنّـي فَضَّلْتُكُمْ علـى العَالـمِينَ. قال أبو جعفر: وهذا أيضا مـما ذكرهم جل ثناؤه من آلائه ونعمه عندهم. ويعنـي بقوله: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ}: أنـي فضلت أسلافكم، فنسب نعمه علـى آبـائهم وأسلافهم إلـى أنها نعم منه علـيهم، إذ كانت مآثر الآبـاء مآثر للأبناء، والنعم عند الآبـاء نعماً عند الأبناء، لكون الأبناء من الآبـاء، وأخرج جلّ ذكره قوله: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى … تابع القراءة
قوله تعالى: {يَابَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِي ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} تقدّم. {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ} يريد على عالَمي زمانهم، وأهل كل زمان عالَم. وقيل: على كل العالمين بما جعل فيهم من الأنبياء. وهذا خاصّة لهم وليست لغيرهم.
أمرهم الله أن يستعينوا في أمورهم كلها بالصبر بجميع أنواعه، وهو الصبر على طاعة الله حتى يؤديها، والصبر عن معصية الله حتى يتركها، والصبر على أقدار الله المؤلمة فلا يتسخطها، فبالصبر وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه معونة عظيمة على كل أمر من الأمور، ومن يتصبر يصبره الله، وكذلك الصلاة التي هي ميزان الإيمان، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، يستعان بها على كل أمر من الأمور { وَإِنَّهَا } أي: الصلاة { لَكَبِيرَةٌ } أي: شاقة { إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ } فإنها سهلة عليهم خفيفة؛ لأن الخشوع، وخشية الله، ورجاء ما عنده يوجب له فعلها، منشرحا صدره لترقبه للثواب، وخشيته من العقاب، بخلاف من لم يكن كذلك، فإنه لا … تابع القراءة
{ يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم } بالشكر عليها بطاعتي { وأني فضَّلتكم } أي آباءكم { على العالمين } عالمي زمانهم .
{أتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِٱلْبِرِّ} أي بالطاعة، نزلت في علماء اليهود، وذلك أن الرجل منهم كان يقول لقريبه وحليفه من المسلمين إذا سأله عن أمر محمد صلى الله عليه وسلم: اثبت علي دينه فإن أمره حق وقوله صدق. وقيل: هو خطاب لأحبارهم حيث أمروا أتباعهم بالتمسك بالتوراة، ثم خالفوا وغيروا نعت محمد صلى الله عليه وسلم، {وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ} أي تتركون أنفسكم فلا تتبعونه {وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ} تقرؤون التوراة فيها نعته وصفته {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} أنه حق فتتبعونه؟. والعقل مأخوذ من عِقال الدابة، وهو ما يشدُّ به ركبة البعير فيمنعه عن الشرود، فكذلك العقل يمنع صاحبه من الكفر والجحود. أخبرنا أحمد بن … تابع القراءة
أعيد خطاب بني إسرائيل بطريق النداء مماثلاً لما وقع في خطابهم الأول لقصد التكرير للاهتمام بهذا الخطاب وما يترتب عليه، فإن الخطاب الأول قصد منه تذكيرهم بنعم الله تعالى ليكون ذلك التذكير داعية لامتثال ما يرد إليهم من الله من أمر ونهي على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم غير أنه لما كان الغرض المقصود من ذلك هو الامتثال كان حق البلاغة أن يفضي البليغ إلى المقصود ولا يطيل في المقدمة، وإنما يلم بها إلماماً ويشير إليها إجمالاً، تنبيهاً بالمبادرة إلى المقصود على شدة الاهتمام به ولم يزل الخطباء والبلغاء يعدون مثل ذلك من نباهة الخطيب ويذكرونه في مناقب وزير الأندلس محمد بن الخطيب السلماني إذ قال عند سفارته عن … تابع القراءة
يعني: على عالمي زمانهم، قاله ابن عباس وأبو العالية ومجاهد وابن زيد. قال ابن قتيبة: وهو من العام الذي أريد به الخاص.
فوائد الآيات من 38 إلى 48 من سورة البقرة (الصفحة 7 من المصحف).
والمراد بالعالمين عالمو زمانهم
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
فضلتكم على العالمين: أي عالمي دهرهم ذلك لا على سائر العالمين فكذلك قوله واصطفاك على نساء العالمين أي عالمي دهرها وكما فضلت خديجة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم - زه - وفضل فعل من الفضل وهو الزيادة وفعله فضل يفضل بالضم وأما في الفضلة من الشيء وهي البقية فيقال كذلك ويقال فضل يفضل كسمع يسمع وربما قيل بالكسر من الماضي والضم من المضارع على التداخل.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، تَقْدِيرُهُ: وَاذْكُرُوا تَفْضِيلِي إِيَّاكُمْ.
إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْ
ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ بَعْضُهُم مِّنۢ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.
يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ
يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ