نص الآية 2:46
ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ ٤٦
ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ ٤٦
الآية 46 من سورة البقرة (2:46)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 7 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.
75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
وذلك لأنهم هم الذين يوقنون أنهم واردون على ربهم وملاقوه يوم القيامة، وأنهم إليه راجعون ليجازيهم على أعمالهم.
الذين يخشون الله ويرجون ما عنده، ويوقنون أنهم ملاقو ربِّهم جلَّ وعلا بعد الموت، وأنهم إليه راجعون يوم القيامة للحساب والجزاء.
يقول تعالى آمراً عبيده فيما يؤملون من خير الدنيا والآخرة بالاستعانة بالصبر والصلاة، كما قال مقاتل ابن حيان في تفسير هذه الآية: استعينوا على طلب الآخرة بالصبر على الفرائض والصلاة، فأما الصبر فقيل: إنه الصيام، نص عليه مجاهد، قال القرطبي وغيره: ولهذا يُسمى رمضان شهر الصبر كما نطق به الحديث، وقال سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن جري بن كليب عن رجل من بني سليم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصوم نصف الصبر وقيل: المراد بالصبر الكف عن المعاصي، ولهذا قرنه بأداء العبادات، وأعلاها فعل الصلاة. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا عبيد الله بن حمزة بن إسماعيل حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عن عمر بن … تابع القراءة
قال أبو جعفر: إن قال لنا قائل: وكيف أخبر الله جل ثناؤه عمن قد وصفه بـالـخشوع له بـالطاعة أنه يظنّ أنه ملاقـيه، والظنّ: شكّ، والشاكّ فـي لقاء الله عندك بـالله كافر؟ قـيـل له: إن العرب قد تسمي الـيقـين ظنا، والشك ظنا، نظير تسميتهم الظلـمة سُدْفة والضياء سُدْفة، والـمغيث صارخا، والـمستغيث صارخا، وما أشبه ذلك من الأسماء التـي تسمي بها الشيء وضدّه. ومـما يدل علـى أنه يسمى به الـيقـين قول دُريد بن الصمة: فَقُلْتُ لَهُمْ ظُنّوا بإِلْفَـيْ مُدَجَّجٍ سَرَاتُهُمُ فـي الفـارِسيِّ الـمُسَرَّدِ يعنـي بذلك: تـيقنوا ألفـي مدجج تأتـيكم. وقول عَميرة بن طارق:بِأنْ تَعتَزُوا قَوْمي وأقْعُدُ فِـيكُمُ وأجْعَلَ … تابع القراءة
قوله تعالى: {ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ} «الذين» في موضع خفض على النعت للخاشعين، ويجوز الرفع على القطع. والظن هنا في قول الجمهور بمعنى اليقين؛ ومنه قوله تعالى: { إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ } [الحاقة: 20] وقوله: { فَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ مُّوَاقِعُوهَا } [الكهف: 53]. قال دُريد بن الصِّمّة:فقلت لهم ظُنُّوا بألفَيْ مدجَّجسَراتُهُم في الفارسيّ المُسَرَّدِ وقال أبو دُواد:رُبَّ هَمّ فرّجته بغريموغيوب كشفتها بظنون وقد قيل: إن الظن في الآية يصح أن يكون على بابه، ويضمر في الكلام بذنوبهم؛ فكأنهم يتوقّعون لقاءه مذنبين؛ ذكر المهدوِيّ والماوَرْدِي. قال ٱبن عطية: وهذا تعسُّف. وزعم الفَرّاء أن الظنّ … تابع القراءة
أمرهم الله أن يستعينوا في أمورهم كلها بالصبر بجميع أنواعه، وهو الصبر على طاعة الله حتى يؤديها، والصبر عن معصية الله حتى يتركها، والصبر على أقدار الله المؤلمة فلا يتسخطها، فبالصبر وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه معونة عظيمة على كل أمر من الأمور، ومن يتصبر يصبره الله، وكذلك الصلاة التي هي ميزان الإيمان، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، يستعان بها على كل أمر من الأمور { وَإِنَّهَا } أي: الصلاة { لَكَبِيرَةٌ } أي: شاقة { إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ } فإنها سهلة عليهم خفيفة؛ لأن الخشوع، وخشية الله، ورجاء ما عنده يوجب له فعلها، منشرحا صدره لترقبه للثواب، وخشيته من العقاب، بخلاف من لم يكن كذلك، فإنه لا … تابع القراءة
{ الَّذين يظنون } يوقنون { أنهم ملاقو ربِّهم } بالبعث { وأنهم إليه راجعون } في الآخرة فيجازيهم .
{أتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِٱلْبِرِّ} أي بالطاعة، نزلت في علماء اليهود، وذلك أن الرجل منهم كان يقول لقريبه وحليفه من المسلمين إذا سأله عن أمر محمد صلى الله عليه وسلم: اثبت علي دينه فإن أمره حق وقوله صدق. وقيل: هو خطاب لأحبارهم حيث أمروا أتباعهم بالتمسك بالتوراة، ثم خالفوا وغيروا نعت محمد صلى الله عليه وسلم، {وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ} أي تتركون أنفسكم فلا تتبعونه {وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ} تقرؤون التوراة فيها نعته وصفته {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} أنه حق فتتبعونه؟. والعقل مأخوذ من عِقال الدابة، وهو ما يشدُّ به ركبة البعير فيمنعه عن الشرود، فكذلك العقل يمنع صاحبه من الكفر والجحود. أخبرنا أحمد بن … تابع القراءة
خطاب لبني إسرائيل بالإرشاد إلى ما يعينهم على التخلق بجميع ما عدد لهم من الأوامر والنواهي الراجعة إلى التحلي بالمحامد والتخلي عن المذمات، له أحسن وقع من البلاغة فإنهم لما خوطبوا بالترغيب والترهيب والتنزيه والتشويه ظن بهم أنهم لم يبق في نفوسهم مسلك للشيطان ولا مجال للخذلان وأنهم أنشأوا يتحفزون للامتثال والائتساء، إلا أن ذلك الإلف القديم يثقل أرجلهم في الخطو إلى هذا الطريق القويم، فوصف لهم الدواء الذي به الصلاح وريش بقادمتي الصبر والصلاة منهم الجناح. فالأمر بالاستعانة بالصبر لأن الصبر ملاك الهدى فإن مما يصد الأمم عن اتباع دين قويم إلفهم بأحوالهم القديمة وضعف النفوس عن تحمل مفارقتها فإذا تدرعوا … تابع القراءة
قوله تعالى: {ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ} الآية. المراد بالظن هنا اليقين، كما يدل عليه قوله تعالى: { وَبِٱلآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ }[البقرة: 4]، وقوله: { وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ }[المؤمنون: 60].
الظن هاهنا: بمعنى اليقين، وله وجوه قد ذكرناها في كتاب «الوجوه والنظائر»
فوائد الآيات من 38 إلى 48 من سورة البقرة (الصفحة 7 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يظنون أنهم ملاقو ربهم: أي يوقنون ويظنون أيضا يشكون والظن من الأضداد - زه - وهو حقيقة في التردد بين جائزين مجاز في اليقين.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
الَّذِينَ في موضع خفض على النعت للخاشعين. يَظُنُّونَ فعل مستقبل، وفتحت «أنّ» بالظن واسمها الهاء والميم والخبر. مُلاقُوا والأصل ملاقون لأنه بمعنى تلاقون حذفت النون تخفيفا، وَأَنَّهُمْ عطف على الأول، ويجوز «وأنّهم» بقطعه مما قبله.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَظُنُّونَ) : صِفَةٌ لِلْخَاشِعِينَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِإِضْمَارٍ أَعْنِي، وَرَفْعٍ بِإِضْمَارِ «هُمْ».
(أَنَّهُمْ) : أَنَّ وَاسْمُهَا وَخَبَرُهَا سَادٌّ مَسَدَ الْمَفْعُولَيْنِ، لِتَضَمُّنِهِ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ الظَّنُّ، وَهُوَ اللِّقَاءُ، وَذَكَرَ مَنْ أُسْنِدَ إِلَيْهِ اللِّقَاءُ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ: أَنَّ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ مَفْعُولٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ مَصْدَرٌ، وَالْمَفْعُولُ الثَّانِي مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: يَظُنُّونَ لِقَاءَ اللَّهِ وَاقِعًا.
(مُلَاقُو) : أَصْلُهُ مُلَاقِيُوا ثُمَّ عُمِلَ فِيهِ مَا ذَكَرْنَا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ، وَحُذِفَتِ النُّونُ تَخْفِيفًا ; لِأَنَّهُ نَكِرَةٌ، إِذَا كَانَ مُسْتَقْبَلًا، وَلَمَّا حَذَفَهَا أَضَافَ. (
إِلَيْهِ) : الْهَاءُ تَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ، وَقِيلَ إِلَى اللِّقَاءِ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ مُلَاقُوا.
وَرَءَا ٱلْمُجْرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا۟ عَنْهَا مَصْرِفًا
إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْ
ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ بَعْضُهُم مِّنۢ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.
فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلْجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّى وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّىٓ إِلَّا مَنِ ٱغْتَرَفَ غُرْفَةًۢ بِيَدِهِۦ فَشَرِبُوا۟ مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ قَالُوا۟ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةًۢ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ