نص الآية 2:50
وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ٥٠
وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ٥٠
الآية 50 من سورة البقرة (2:50)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 8 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.
75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
واذكروا من نعمنا عليكم أن شققنا لكم البحر فجعلناه طريقًا يابسًا تسيرون فيه، فأنجيناكم، وأغرقنا عدوكم فرعون وأتباعه أمام أعينكم وأنتم تنظرون إليهم.
واذكروا نعمتنا عليكم، حين فَصَلْنا بسببكم البحر، وجعلنا فيه طرقًا يابسةً، فعبرتم، وأنقذناكم من فرعون وجنوده، ومن الهلاك في الماء. فلما دخل فرعون وجنوده طرقكم أهلكناهم في الماء أمام أعينكم.
يقول تعالى: اذكروا يا بني إسرائيل نعمتي عليكم إذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب، أي: خلصتكم منهم، وأنقذتكم من أيديهم صحبة موسى عليه السلام، وقد كانوا يسومونكم، أي: يوردونكم ويذيقونكم ويولونكم سوء العذاب، وذلك أن فرعون لعنه الله كان قد رأى رؤيا هالته، رأى ناراً خرجت من بيت المقدس، فدخلت بيوت القبط ببلاد مصر، إلا بيوت بني إسرائيل، مضمونها أن زوال ملكه يكون على يدي رجل من بني إسرائيل، ويقال: بعد تحدث سماره عنده بأن بني إسرائيل يتوقعون خروج رجل منهم يكون لهم به دولة ورفعة، وهكذا جاء في حديث الفتون كما سيأتي في موضعه في سورة طه إن شاء الله تعالى، فعند ذلك أمر فرعون لعنه الله بقتل كل ذكر … تابع القراءة
أما تأويـل قوله: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ} فإنه عطف علـى: {وَإذْ نَـجّيْناكُمْ} بـمعنى: واذكروا نعمتـي التـي أنعمت علـيكم، واذكروا إذ نـجيناكم من آل فرعون، وإذ فرقنا بكم البحر. ومعنى قوله: {فَرَقْنَا بِكُمُ}: فصلنا بكم البحر، لأنهم كانوا اثنـي عشر سبطاً، ففرق البحر اثنـي عشر طريقاً، فسلك كل سبط منهم طريقاً منها. فذلك فرق الله بهم جل ثناؤه البحر، وفصله بهم بتفريقهم فـي طرقه الاثنـي عشر. كما: حدثنـي موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسبـاط بن نصر، عن السدي: لـما أتـى موسى البحر كناه أبـا خالد، وضربه فـانفلق فكان كل فرق كالطود العظيـم، فدخـلت بنو إسرائيـل، وكان فـي البحر اثنا … تابع القراءة
قوله تعالى: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ} «إذ» في موضع نصب. و «فَرَقْنَا» فلقنا؛ فكان كل فِرْق كالطَّوْد العظيم، أي الجبل العظيم. وأصل الفَرْق الفصل؛ ومنه فَرْق الشّعر؛ ومنه الفُرقان؛ لأنه يفرق بين الحق والباطل أي يفصل؛ ومنه: { فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً } [المرسلات: 4] يعني الملائكة تنزل بالفرق بين الحق والباطل؛ ومنه: { يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ } [الأنفال: 41] يعني يوم بَدْر، كان فيه فرق بين الحق والباطل، ومنه: { وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ } [الإسراء: 106] أي فصّلناه وأحكمناه. وقرأ الزُّهْرِيّ: «فرّقنا» بتشديد الراء؛ أي جعلناه فرقاً. ومعنى «بكم» أي لكم، فالباء بمعنى اللام. وقيل … تابع القراءة
هذا شروع في تعداد نعمه على بني إسرائيل على وجه التفصيل فقال: { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ } أي: من فرعون وملئه وجنوده وكانوا قبل ذلك { يَسُومُونَكُمْ } أي: يولونهم ويستعملونهم، { سُوءَ الْعَذَابِ } أي: أشده بأن كانوا { يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ } خشية نموكم، { وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ } أي: فلا يقتلونهن، فأنتم بين قتيل ومذلل بالأعمال الشاقة، مستحيي على وجه المنة عليه والاستعلاء عليه فهذا غاية الإهانة، فمن الله عليهم بالنجاة التامة وإغراق عدوهم وهم ينظرون لتقر أعينهم. { وَفِي ذَلِكم } أي: الإنجاء { بَلاءٌ } أي: إحسان { مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ } فهذا مما يوجب عليكم الشكر … تابع القراءة
{ و } اذكروا { إذا فرقنا } فلقنا { بكم } بسببكم { البحر } حتى دخلتموه هاربين من عدوكم { فأنجيناكم } من الغرق { وأغرقنا آل فرعون } قومه معه { وأنتم تنظرون } إلى انطباق البحر عليهم
{وإِذْ نَجَّيْنَـٰكُم} يعني: أسلافكم وأجدادكم فاعتدها مِنّةً عليهم لأنهم نجوا بنجاتهم {مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ}: أتباعه وأهل دينه، وفرعون هو الوليد مصعب بن الريان، وكان من القبط العماليق وعمّر أكثر من اربعمائة سنة {يَسُومُونَكُمْ} يكلفونكم ويذيقونكم، {سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ} أشد العذاب وأسوأه وقيل: يصرفونكم في العذاب مرة هكذا ومرة هكذا كالإبل السائمة في البرية، وذلك أن فرعون جعل بني إسرائيل خدماً وخولاً، وصنفهم في الأعمال فصنف يبنون، وصنف يحرثون ويزرعون، وصنف يخدمونه، ومن لم يكن منهم في عمل وضع عليه الجزية. قال وهب: كانوا أصنافاً في أعمال فرعون، فذوو القوة ينحتون السواري من الجبال حتى قرحت أعناقهم … تابع القراءة
هذا زيادة في التفصيل بذكر نعمة أخرى عظيمة خارقة للعادة، بها كان تمام الإنجاء من آل فرعون، وفيها بيان مقدار إكرام الله تعالى لهم ومعجزة لموسى عليه السلام وتعدية فعل {فرقنا} إلى ضمير المخاطبين بواسطة الحرف جار على نحو تعدية فعل { نجيناكم }[البقرة: 49] إلى ضميرهم كما تقدم. وفَرَق وفرَّق بالتخفيف والتشديد بمعنى واحد إذ التشديد يفيده تعدية ومعناه الفصل بين أجزاء شيء متصل الأجزاء، غير أن فرق يدل على شدة التفرقة وذلك إذا كانت الأجزاء المفرقة أشد اتصالاً، وقد قيل إن فرّق للأجسام وفرق للمعاني نقله القرافي عن بعض مشايخه وهو غير تام كما تقدم في المقدمة الأولى من مقدمات هذا التفسير بدليل هذه الآية … تابع القراءة
قوله تعالى: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ}. لم يبين هنا كيفية فرق البحر بهم، ولكنه بين ذلك في مواضع أخر كقوله: { فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ } [الشعراء: 63]، وقوله: { وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَٱضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي ٱلْبَحْرِ يَبَساً }[طه: 77]. قوله تعالى: {وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ} الآية. لم يبين هنا كيفية إغراقهم ولكنه بينها في مواضع أخر كقوله: { فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ فَلَمَّا تَرَاءَى ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا … تابع القراءة
الفرق: الفصل بين الشيئين و «بكم» بمعنى «لكم». وإِنما ذكر آل فرعون دونه، لأنه قد علم كونه فيهم. وفي قوله تعالى: {وأنتم تنظرون}: قولان. أحدهما: أنه من نظر العين، معناه: وأنتم ترونهم يغرقون. والثاني: أَنه بمعنى: العلم، كقوله تعالى: { ألم تر إِلى ربك كيف مد الظل }[الفرقان:45]. قاله الفراء. الاشارة إِلى قصتهم روى السدي عن أشياخه: أن الله تعالى أمر موسى أن يخرج ببني إسرائيل، وألقى على القبط الموت، فمات بكر كل رجل منهم، فأصبحوا يدفنونه، فشغلوا عن طلبهم حتى طلعت الشمس، قال عمرو بن ميمون: فلما خرج موسى بلغ ذلك فرعون، فقال: لا تتبعوهم حتى يصيح الديك، فما صاح ديك ليلتئذ. قال أبو السليل: لما انتهى موسى … تابع القراءة
فوائد الآيات من 49 إلى 57 من سورة البقرة (الصفحة 8 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ: أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ: انظر ١٤٠ من الأعراف.
تَجْزِي: أي تقضي وتغني، كقوله
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً: أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.
عَدْلٌ: أي فدية، كقوله:
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: وقوله:
وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ: [الأنعام: ٧٠] . وعدل: مثل أيضا، كقوله
أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً: [المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل.
إِذْ: وقت ماض
يَسُومُونَكُمْ: أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ: أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن
بَلاۤءٌ: على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: أي فلقناه.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
فرقنا بكم البحر: أي فلقناه لكم - زه - وأصل الفرق الفصل بين الشيئين والفرق ضد الجمع وضد الفصل الوصل والشق والصدع وضدهما الالتئام والتمييز ضده الاختلاط وقيل يقال فرق في المعاني وفرق في الأجسام وهو غير مستقيم،
تنظرون: أي تبصرون.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
وَإِذْ فَرَقْنا في موضع نصب، وحكى الأخفش فَرَقْنا، الْبَحْرَ مفعول.
فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ