انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الفيل، الآية 2

105:2 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 601 من المصحف سورة مكية

نص الآية 105:2

أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ ۝٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 2 من سورة الفيل (105:2)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 601 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 2 من سورة الفيل

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 2

المختصر في التفسير

لقد جعل الله تدبيرهم السيئ لهدمها في ضياع، فما نالوا ما تمنّوه من صرف الناس عن الكعبة، وما نالوا منها شيئًا.

التفسير الميسر

ألم يجعل ما دبَّروه من شر في إبطال وتضييع؟

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 5

هذه من النعم التي امتن الله بها على قريش فيما صرف عنهم من أصحاب الفيل، الذين كانوا قد عزموا على هدم الكعبة، ومحو أثرها من الوجود، فأبادهم الله، وأرغم أنوفهم، وخيب سعيهم، وأضل عملهم، وردهم بشر خيبة، وكانوا قوماً نصارى، وكان دينهم إذ ذاك أقرب حالاً مما كان عليه قريش من عبادة الأوثان، ولكن كان هذا من باب الإرهاص والتوطئة لمبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه في ذلك العام ولد، على أشهر الأقوال، ولسان حال القدر يقول: لم ننصركم يا معشر قريش على الحبشة لخيرتكم عليهم، ولكن صيانة للبيت العتيق الذي سنشرفه ونعظمه، ونوقره ببعثة النبي الأمي محمد صلوات الله وسلامه عليه، خاتم الأنبياء. وهذه قصة أصحاب … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 5

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك، فترى بها {كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بأصحَابِ الْفِيلِ} الذين قَدِموا من اليمن يريدون تخريب الكعبة من الحَبَشة ورئيسهم أبرهة الحبشيّ الأشرم {أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ} يقول: ألم يجعل سعي الحبشة أصحاب الفيل في تخريب الكعبة {فِي تَضْلِيلٍ} يعني: في تضليلهم عما أرادوا وحاولوا من تخريبها. وقوله: {وأرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أبابِيلَ} يقول تعالى ذكره: وأرسل عليهم ربك طيراً متفرّقة، يتبع بعضها بعضاً من نواح شتى وهي جماع لا واحد لها، مثل الشماطيط والعباديد ونحو ذلك. وزعم أبو عُبيدة معمر بن المثنى، أنه لم ير أحداً … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ } أي في إبطال وتضييع؛ لأنهم أرادوا أن يكيدوا قُريشاً بالقتل والسبي، والبيت بالتخريب والهدم. فحُكِي عن عبد المطلب أنه بعث ابنه عبد الله على فرس له، ينظر ما لَقُوا من تلك الطير، فإذا القوم مُشَدَّخين جميعاً، فرجع يركض فرسه، كاشفاً عن فخذه، فلما رأى ذلك أبوه قال: إن ابني هذا أفرس العرب. وما كشف عن فخذه إلا بشيراً أو نذيراً. فلما دنا من ناديهم بحيث يُسْمِعهم الصوت، قالوا: ما وراءك؟ قال: هلكوا جميعاً. فخرج عبد المطلب وأصحابه، فأخذوا أموالهم. وكانت أموال بني عبد المطلب منها، وبها تكاملت رياسة عبد المطلب؛ لأنه احتمل ما شاء من صفراء وبيضاء، ثم خرج … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 5

أي: أما رأيت من قدرة الله وعظيم شأنه، ورحمته بعباده، وأدلة توحيده، وصدق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ما فعله الله بأصحاب الفيل، الذين كادوا بيته الحرام وأرادوا إخرابه، فتجهزوا لأجل ذلك، واستصحبوا معهم الفيلة لهدمه، وجاءوا بجمع لا قبل للعرب به، من الحبشة واليمن، فلما انتهوا إلى قرب مكة، ولم يكن بالعرب مدافعة، وخرج أهل مكة من مكة خوفًا على أنفسهم منهم، أرسل الله عليهم طيرًا أبابيل أي: متفرقة، تحمل حجارة محماة من سجيل، فرمتهم بها، وتتبعت قاصيهم ودانيهم، فخمدوا وهمدوا، وصاروا كعصف مأكول، وكفى الله شرهم، ورد كيدهم في نحورهم، [وقصتهم معروفة مشهورة] وكانت تلك السنة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصارت من جملة إرهاصات دعوته، ومقدمات رسالته، فلله الحمد والشكر.

تفسير الجلالين

{ ألم يجعل } أي جعل { كيدهم } في هدم الكعبة { في تضليل } خسارة وهلاك.

تفسير البغوي الآيات 2 إلى 3

{أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ}، "كيدهم" يعني مكرهم وسعيهم في تخريب الكعبة. وقوله: {فِى تَضْلِيلٍ} عمّا أرادوا, وأضلَّ كيدهم حتى لم يصلوا إلى الكعبة، وإلى ما أرادوه بكيدهم. قال مقاتل: في خسارة, وقيل: في بطلان. {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ}، كثيرة متفرقة يتبع بعضها بعضاً. وقيل: أقاطيع كالإبل المؤبلة. قال أبو عبيد: أبابيل جماعات في تفرقة، يقال: جاءت الخيل أبابيل من ها هنا وها هنا. قال الفراء: لا واحد لها من لفظها. وقيل: واحدها إبّالة. وقال الكسائي: إني كنت أسمع النحويين يقولون: واحدها أَبْول، مثل عجول وعجاجيل. وقيل: واحدها من لفظها إِبِّيل. قال ابن عباس: كانت طيراً لها … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 2 إلى 5

هذه الجمل بيان لما في جملة { { ألم تر كيف فعل ربك } } [الفيل: 1] من الإِجمال. وسمى حربهم كيداً لأنه عمل ظاهره الغضب من فعل الكناني الذي قعد في القليس. وإنما هو تعلة تعللوا بها لإِيجاد سبب لحرب أهل مكة وهدم الكعبة لينصرف العرب إلى حجّ القليس في صنعاء فيتنصّروا. أو أريد بكيدهم بناؤهم القليس مظهرين أنهم بنوا كنيسة وهم يريدون أن يبطلوا الحج إلى الكعبة ويصرفوا العرب إلى صنعاء. والكَيد: الاحتيال على إلحاق ضر بالغير ومعالجة إيقاعه. والتضليل: جعل الغير ضالاً، أي لا يهتدي لمراده وهو هنا مجاز في الإِبطال وعدم نوال المقصود لأن ضلال الطريق عدم وصول السائر. وظرفية الكيد في التضليل مجازية، استعير حرف … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 5

قوله تعالى: (ألم تر) فيه قولان. أحدهما: ألم تُخْبَرْ، قاله الفراء. والثاني: ألم تَعْلَم، قاله الزجاج. ومعنى الكلام معنى التعجب. وأصحاب الفيل هم الذين قصدوا تخريب الكعبة. وفي سبب قصدهم لذلك قولان: أحدهما: أن أبرهة بني بيعةً وقال: لست منتهياً حتى أضيف إليها حَجَّ العرب، فسمع بذلك رجل من بني كنانة، فخرج، فدخلها ليلاً، فأحدث فيها، فبلغ ذلك أبرهة، فحلف ليسيرنَّ إلى الكعبة فيهدِمَها، قاله ابن عباس. والثاني: أن قوماً من قريش خرجوا في تجارة إلى أرض النجاشي فنزلوا في جنب بِيعَةٍ، فأوقدوا ناراً، وشَوَوْا لحماً، فلما رَحَلُوا هَبَّت الرِّيح، فاضطرم المكان ناراً، فغضب النجاشي لأجل البِيَعة، فقال له كبراء … تابع القراءة

تفسير سورة الفيل كاملة

سبب نزول الآية 2 من سورة الفيل

أسباب النزول للواحدي الآيات 1–5

[قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ إلى آخر السورة]. [١-٥].

نزلت في قصة أصحاب الفيلِ، وقَصْدِهم تَخْريبَ الكعبة، وما فَعل الله تعالى بهم: من إهلاكِهِم وصَرْفِهِم عن البيت. وهي معروفةٌ.

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 103:1 إلى 105:5 (الصفحة 601 من المصحف).

  • خسران من لم يتصفوا بالإيمان وعمل الصالحات، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.
  • تحريم الهَمْز واللَّمْز في الناس.
  • دفاع الله عن بيته الحرام، وهذا من الأمن الذي قضاه الله له.

معاني كلمات الآية 2 من سورة الفيل

كَيْدَهُمْ
تَدْبِيرَهُمْ وَسَعْيَهُمْ لِتَخْرِيبِ الكَعْبَةِ.
تَضْلِيلٍ
تَضْيِيعٍ، وَإِبْطَالٍ، وَخَسَارٍ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

نزهة القلوب للسجستاني

كَيْدَهُمْ: أي مكرهم وحيلتهم.

التبيان لابن الهائم

كيدهم: أي مكرهم وحيلتهم.

جذور كلمات الآية 2

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 2 من سورة الفيل

إعراب القرآن للنحاس

أي في تضليل عما أرادوه.

روابط ذات صلة

الخميس، 15 أكتوبر 2026 4 جمادى الأولى 1448 هـ