انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الغاشية، الآية 1

88:1 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 592 من المصحف سورة مكية

نص الآية 88:1

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَٰشِيَةِ ۝١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 1 من سورة الغاشية (88:1)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 592 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 1 من سورة الغاشية

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 1

المختصر في التفسير

هل أتاك - أيها الرسول - حديث القيامة التي تغشى الناس بأهوالها؟!

التفسير الميسر

هل أتاك -أيها الرسول- خبر القيامة التي تغشى الناس بأهوالها؟

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 7

الغاشية: من أسماء يوم القيامة. قاله ابن عباس وقتادة وابن زيد؛ لأنها تغشى الناس وتعمهم. وقد قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمد الطنافسي، حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة تقرأ: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ}، فقام يستمع ويقول: نعم قد جاءنيوقوله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ} أي: ذليلة، قاله قتادة، وقال ابن عباس: تخشع، ولا ينفعها عملها. وقوله تعالى: { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ} أي: قد عملت عملاً كثيراً، ونصبت فيه، وصليت يوم القيامة ناراً حامية. قال الحافظ أبو بكر البرقاني: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكّي، حدثنا … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 7

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {هَلْ أتاكَ} يا محمد {حَدِيثُ الْغاشِيَةُ} يعني: قصتها وخبرها. واختلف أهل التأويل في معنى الغاشية، فقال بعضهم: هي القيامة تغشى الناس بالأهوال. ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس {الْغاشِيَةُ} من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله، وحذّره عباده. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ} قال: الغاشية: الساعة. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ} قال: الساعة. وقال آخرون … تابع القراءة

تفسير القرطبي

«هل» بمعنى قد؛ كقوله: { { هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلإِنسَانِ } } [الإنسان: 1]؛ قال قُطْرب. أي قد جاءك يا محمد حديث الغاشية؛ أي القيامة التي تغشى الخلائق بأهوالها وأفزاعها؛ قاله أكثر المفسرين. وقال سعيد بن جُبير ومحمد بن كعب: «الغاشية»: النار تَغْشَى وجوه الكفار؛ ورواه أبو صالح عن ابن عباس؛ ودليله قوله تعالى: { { وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمْ ٱلنَّارُ } } [إبراهيم: 50]. وقيل: تَغشَى الخلق. وقيل: المراد النفخة الثانية للبعث؛ لأنها تَغشَى الخلائق. وقيل: «الغاشية» أهلُ النار يَغْشَونها، ويقتحمون فيها. وقيل: معنى «هل أتاك» أي هذا لم يكن من علمك، ولا من علم قومك. قال ابن عباس: لم يكن أتاه قبل ذلك على هذا التفصيل المذكور هاهنا. وقيل: إنها خرجت مخرج الاستفهام لرسوله؛ ومعناه إن لم يكن أتاك حديث الغاشية فقد أتاك؛ وهو معنى قول الكلبيّ.

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 16

يذكر تعالى أحوال يوم القيامة وما فيها من الأهوال الطامة، وأنها تغشى الخلائق بشدائدها، فيجازون بأعمالهم، ويتميزون [إلى] فريقين: فريقًا في الجنة، وفريقًا في السعير. فأخبر عن وصف كلا الفريقين، فقال في [وصف] أهل النار: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ } أي: يوم القيامة { خَاشِعَة } من الذل، والفضيحة والخزي. { عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ } أي: تاعبة في العذاب، تجر على وجوهها، وتغشى وجوههم النار. ويحتمل أن المراد [بقوله:] { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ } في الدنيا لكونهم في الدنيا أهل عبادات وعمل، ولكنه لما عدم شرطه وهو الإيمان، صار يوم القيامة هباء منثورا، وهذا الاحتمال وإن كان صحيحًا من حيث … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ هل } قد { أتاك حديث الغاشية } القيامة لأنها تغشى الخلائق بأهوالها.

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 3

{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ} يعني: قد أتاك حديث القيامة, تغشى كل شيء بالأهوال. {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ}، يعني: يوم القيامة، {خَاشِعَةٌ}، ذليلة. {عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ}، قال عطاء عن ابن عباس: يعني الذين عملوا ونصبوا في الدنيا على غير دين الإسلام من عَبَدة الأوثان وكفار أهل الكتاب, مثل الرهبان وغيرهم, لا يقبل الله منهم اجتهاداً في ضلالة، يدخلون النار يوم القيامة، وهو قول سعيد بن جبير, وزيد بن أسلم. ومعنى النَّصَب: الدأب في العمل بالتعب. وقال عكرمة والسدي: عاملة في الدنيا بالمعاصي، ناصبة في الآخرة في النار. وقال بعضهم: عاملة في النار ناصبة فيها. قال الحسن: لم تعمل لله في الدنيا فأعملها وأنصبها … تابع القراءة

التحرير والتنوير

الافتتاح بالاستفهام عن بلوغ خبر الغاشية مستعمل في التشويق إلى معرفة هذا الخبر لما يترتب عليه من الموعظة. وكونُ الاستفهام بــــ {هل} المفيدة معنى (قد)، فيه مزيد تشويق فهو استفهام صوري يكنى به عن أهمية الخبر بحيث شأنه أن يكون بلَغ السامع، وقد تقدم نظيره في قوله تعالى: { { وهل أتاك نبؤا الخصم } } في سورة ص (21). وقوله: { { هل أتاك حديث موسى } } في سورة النازعات (15). وتقدم هنالك إطلاق فعل الإِتيان على فشو الحديث. وتعريف ما أضيف إليه حديث} بوصفه {الغاشية} الذي يقتضي موصوفاً لم يذكر هو إبهام لزيادة التشويق إلى بيانه الآتي ليتمكن الخبر في الذهن كمال تمكُّن. والحديث: الخبر المتحدَّث به وهو فعيل … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 1 إلى 7

الكلام في {هَلْ} هنا، كالكلام في {هَلْ} التي في أول سورة الإنسان، أنها استفهامية أو أنها بمعنى قد؟ ورجّح أبو السعود وغيره أنها استفهامية للفت النظر وشدة التعجب والتنويه، بشأن هذا الحديث، وهو مروي عن ابن عباس قال: رضي الله عنه: "لم يكن أتاه فأخبره به" وحديث الغاشية هو خبرها الذي يتحدث عنها. والغاشية قال أبو حيان: أصلها في اللغة: الداهية تغشى الناس، واختلف في المراد بها هنا، فقيل: يوم القيامة. وقيل: النار. واستدل كل قائل بنصوص. فمن الأول قوله: { يَوْمَ يَغْشَاهُمُ ٱلْعَذَابُ }[العنكبوت: 55]. قال الفخر الرازي. وإنما سميت القيامة بها الاسم، لأن ما أحاط بالشيء من جميع جهاته فهو غاش له، والقيامة … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 7

قوله تعالى: {هل أتاك} أي: قد أتاك، قاله قطرب. وقال الزجاج: والمعنى: هذا لم يكن من علمك ولا من علم قومك. وفي «الغاشية» قولان. أحدهما: أنها القيامة تغشى الناس بالأهوال، قاله ابن عباس، والضحاك، وابن قتيبة. والثاني: أنها النار تغشى وجوه الكفار، قاله سعيد بن جبير، والقرظي، ومقاتل. قوله تعالى: {وجوه يومئذ خاشعة} أي: ذليلة وفيها قولان. أحدهما: أنها وجوه اليهود والنصارى، قاله ابن عباس. والثاني: أنه جميع الكفار، قاله يحيى بن سلام. قوله تعالى: {عاملة ناصبة} فيه أربعة أقوال. أحدها: أنهم الذين عملوا ونصبوا في الدنيا على غير دين الإسلام، كعبدة الأوثان، وكفَّار أهل الكتاب، مثل الرهبان وغيرهم، رواه عطاء عن … تابع القراءة

تفسير سورة الغاشية كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 87:11 إلى 88:22 (الصفحة 592 من المصحف).

  • أهمية تطهير النفس من الخبائث الظاهرة والباطنة.
  • الاستدلال بالمخلوقات على وجود الخالق وعظمته.
  • مهمة الداعية الدعوة، لا حمل الناس على الهداية؛ لأن الهداية بيد الله.

معاني كلمات الآية 1 من سورة الغاشية

الْغَاشِيَةِ
القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

الغاشية القيامة

نزهة القلوب للسجستاني

ٱلْغَاشِيَةِ: يعني القيامة لأنها تغشاهم.

التبيان لابن الهائم

الغاشية: القيامة لأنها تغشاهم.

جذور كلمات الآية 1

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 1 من سورة الغاشية

إعراب القرآن للنحاس

أهل التفسير على أن معنى حديث وخبر واحد، ودلّ هذا على أن معنى حدثنا وأخبرنا واحد، ويدلّ على هذا يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها [الزلزلة: ٤] لأن معنى تحدّث وتخبّر واحد. ولأهل التأويل في الغاشية قولان: روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الغاشية من أسماء يوم القيامة، وقال سعيد بن جبير: الغاشية النار. قال أبو جعفر: والقولان متقاربان لأن القيامة تغشى الناس بأهوالها والنار في القيامة تغشى الناس بما فيها.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

صحيح صحيح مسلم ⁦878a⁩

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسبح والغاشية

يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بِـ ‏‏{‏ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى‏}‏ وَ ‏‏{‏ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ‏}‏ قَالَ وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ يَقْرَأُ بِهِمَا أَيْضًا فِي الصَّلاَتَيْنِ

الراوي: النعمان بن بشير + 16 رواية أخرى مشروح

صحيح سنن أبي داود ⁦1122⁩

يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ بِـ ‏‏{‏ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ‏}‏ وَ ‏‏{‏ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ‏}‏ قَالَ وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَقَرَأَ بِهِمَا ‏.‏

الراوي: النعمان بن بشير + 16 رواية أخرى مشروح

أحاديث أخرى (9)

آيات ذات صلة بالآية 1

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

جميع متشابهات سورة الغاشية

روابط ذات صلة

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 10 جمادى الأولى 1448 هـ