انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الغاشية، الآية 2

88:2 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 592 من المصحف سورة مكية

نص الآية 88:2

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ۝٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 2 من سورة الغاشية (88:2)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 592 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 2 من سورة الغاشية

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 2

المختصر في التفسير

فالناس في يوم القيامة إما أشقياء وإما سعداء، فوجوه الأشقياء ذليلة خاضعة.

التفسير الميسر

وجوه الكفار يومئذ ذليلة بالعذاب، مجهدة بالعمل متعبة، تصيبها نار شديدة التوهج، تُسقى من عين بلغت منتهى الحرارة، ليس لأصحاب النار طعام إلا من نبت ذي شوك لاصق بالأرض، وهو مِن شر الطعام وأخبثه، لا يُسْمن بدن صاحبه من الهُزال، ولا يسدُّ جوعه ورمقه.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 7

الغاشية: من أسماء يوم القيامة. قاله ابن عباس وقتادة وابن زيد؛ لأنها تغشى الناس وتعمهم. وقد قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمد الطنافسي، حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة تقرأ: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ}، فقام يستمع ويقول: نعم قد جاءنيوقوله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ} أي: ذليلة، قاله قتادة، وقال ابن عباس: تخشع، ولا ينفعها عملها. وقوله تعالى: { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ} أي: قد عملت عملاً كثيراً، ونصبت فيه، وصليت يوم القيامة ناراً حامية. قال الحافظ أبو بكر البرقاني: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكّي، حدثنا … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 7

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {هَلْ أتاكَ} يا محمد {حَدِيثُ الْغاشِيَةُ} يعني: قصتها وخبرها. واختلف أهل التأويل في معنى الغاشية، فقال بعضهم: هي القيامة تغشى الناس بالأهوال. ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس {الْغاشِيَةُ} من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله، وحذّره عباده. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ} قال: الغاشية: الساعة. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ} قال: الساعة. وقال آخرون … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 2 إلى 3

قال ابن عباس: لم يكن أتاه حديثهم، فأخبره عنهم، فقال: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ} أي يوم القيامة. {خَاشِعَةٌ } قال سفيان: أي ذليلة بالعذاب. وكل متضائلٍ ساكن خاشع. يقال: خَشَع في صلاته: إذا تذلل ونَكَّس رأسه. وخَشَع الصوتُ: خفِي؛ قال الله تعالى: { { وَخَشَعَتِ ٱلأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَـٰنِ } } [طه: 108]. والمراد بالوجوه أصحاب الوجوه. وقال قتادة وابن زيد: «خاشعة» أي في النار. والمراد وجوه الكفار كلهم؛ قاله يحيـى بن سلام. وقيل: أراد وجوه اليهود والنصارى؛ قاله ابن عباس. ثم قال: {عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ } فهذا في الدنيا؛ لأن الآخرة ليست دار عمل. فالمعنى: وجوه عاملة ناصبة في الدنيا «خاشعة» في الآخرة. قال أهل … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 16

يذكر تعالى أحوال يوم القيامة وما فيها من الأهوال الطامة، وأنها تغشى الخلائق بشدائدها، فيجازون بأعمالهم، ويتميزون [إلى] فريقين: فريقًا في الجنة، وفريقًا في السعير. فأخبر عن وصف كلا الفريقين، فقال في [وصف] أهل النار: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ } أي: يوم القيامة { خَاشِعَة } من الذل، والفضيحة والخزي. { عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ } أي: تاعبة في العذاب، تجر على وجوهها، وتغشى وجوههم النار. ويحتمل أن المراد [بقوله:] { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ } في الدنيا لكونهم في الدنيا أهل عبادات وعمل، ولكنه لما عدم شرطه وهو الإيمان، صار يوم القيامة هباء منثورا، وهذا الاحتمال وإن كان صحيحًا من حيث … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وجوه يومئذٍ } عبر بها عن الذوات في الموضوعين { خاشعة } ذليلة.

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 3

{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ} يعني: قد أتاك حديث القيامة, تغشى كل شيء بالأهوال. {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ}، يعني: يوم القيامة، {خَاشِعَةٌ}، ذليلة. {عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ}، قال عطاء عن ابن عباس: يعني الذين عملوا ونصبوا في الدنيا على غير دين الإسلام من عَبَدة الأوثان وكفار أهل الكتاب, مثل الرهبان وغيرهم, لا يقبل الله منهم اجتهاداً في ضلالة، يدخلون النار يوم القيامة، وهو قول سعيد بن جبير, وزيد بن أسلم. ومعنى النَّصَب: الدأب في العمل بالتعب. وقال عكرمة والسدي: عاملة في الدنيا بالمعاصي، ناصبة في الآخرة في النار. وقال بعضهم: عاملة في النار ناصبة فيها. قال الحسن: لم تعمل لله في الدنيا فأعملها وأنصبها … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 2 إلى 7

{وجوه} مبتدأ و{خاشعة} خبر والجملة بيان لحديث الغاشية كما يفيده الظرف من قوله: {يومئذ} فإن مَا صدَقَه هو يومُ الغاشية. ويكون تنكير {وجوه} وهو مبتدأ قُصد منه النوع. و{خاشعة، عاملة، ناصبة} أخبار ثلاثة عن {وجوه}، والمعنى: أناس خاشعون الخ. فالوجوه كناية عن أصحابها، إذ يكنى بالوجه عن الذات كقوله تعالى: { { ويبقى وَجْه ربك ذو الجلال والإكرام } } [الرحمٰن: 27]. وقرينة ذلك هنا قوله بعده: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} إذ جعل ضمير الوجوه جماعة العقلاء. وأوثرت الوجوه بالكناية عن أصحابها هنا وفي مثل هذا المقام لأن حالة الوجوه تنبىء عن حالة أصحابها إذ الوجه عنوان عما يجده صاحبه من نعيم أو شقوة كما يقال: خرج … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 1 إلى 7

الكلام في {هَلْ} هنا، كالكلام في {هَلْ} التي في أول سورة الإنسان، أنها استفهامية أو أنها بمعنى قد؟ ورجّح أبو السعود وغيره أنها استفهامية للفت النظر وشدة التعجب والتنويه، بشأن هذا الحديث، وهو مروي عن ابن عباس قال: رضي الله عنه: "لم يكن أتاه فأخبره به" وحديث الغاشية هو خبرها الذي يتحدث عنها. والغاشية قال أبو حيان: أصلها في اللغة: الداهية تغشى الناس، واختلف في المراد بها هنا، فقيل: يوم القيامة. وقيل: النار. واستدل كل قائل بنصوص. فمن الأول قوله: { يَوْمَ يَغْشَاهُمُ ٱلْعَذَابُ }[العنكبوت: 55]. قال الفخر الرازي. وإنما سميت القيامة بها الاسم، لأن ما أحاط بالشيء من جميع جهاته فهو غاش له، والقيامة … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 7

قوله تعالى: {هل أتاك} أي: قد أتاك، قاله قطرب. وقال الزجاج: والمعنى: هذا لم يكن من علمك ولا من علم قومك. وفي «الغاشية» قولان. أحدهما: أنها القيامة تغشى الناس بالأهوال، قاله ابن عباس، والضحاك، وابن قتيبة. والثاني: أنها النار تغشى وجوه الكفار، قاله سعيد بن جبير، والقرظي، ومقاتل. قوله تعالى: {وجوه يومئذ خاشعة} أي: ذليلة وفيها قولان. أحدهما: أنها وجوه اليهود والنصارى، قاله ابن عباس. والثاني: أنه جميع الكفار، قاله يحيى بن سلام. قوله تعالى: {عاملة ناصبة} فيه أربعة أقوال. أحدها: أنهم الذين عملوا ونصبوا في الدنيا على غير دين الإسلام، كعبدة الأوثان، وكفَّار أهل الكتاب، مثل الرهبان وغيرهم، رواه عطاء عن … تابع القراءة

تفسير سورة الغاشية كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 87:11 إلى 88:22 (الصفحة 592 من المصحف).

  • أهمية تطهير النفس من الخبائث الظاهرة والباطنة.
  • الاستدلال بالمخلوقات على وجود الخالق وعظمته.
  • مهمة الداعية الدعوة، لا حمل الناس على الهداية؛ لأن الهداية بيد الله.

معاني كلمات الآية 2 من سورة الغاشية

خَاشِعَةٌ
ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

خاشعة ذليلة

جذور كلمات الآية 2

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 2 من سورة الغاشية

إعراب القرآن للنحاس الآيات 2–3

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ (٢) مبتدأ وخبره. قال قتادة: خاشعة في النار يعني ذليلة.

واختلف أهل التأويل في قوله جلّ وعزّ: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ (٣) فمنهم من قال: عاملة ناصبة في الدنيا، وهذا يتأول لأنه قول عمر رضي الله عنه وتقديره في العربية وجوه يومئذ خاشعة وتمّ الكلام ثم قال: عاملة أي هي في الدنيا «عاملة ناصبة»، ويجوز أن يكون التقدير: وجوه عاملة ناصبة يومئذ خاشعة أي يوم القيامة خاشِعَةٌ خبر الابتداء، وجاز أن يبدأ بنكرة لأن المعنى للكفار وإن كان الخبر جرى عن الوجوه، وقال عكرمة:

عاملة في الدنيا بمعاصي الله جلّ وعزّ ناصبة في النار. التقدير على هذا أن يكون التمام عاملة. وقول الحسن وقتادة إن هذه الوجوه في القيامة خاشعة عاملة ناصبة وإنها لما لم تعمل في الدنيا أعملها الله في النار وأنصبها. فعلى هذا يكون عاملة ناصبة من نعت خاشعة أو يكون خبرا، وهو جواب حسن لأنه لا يحتاج فيه إلى إضمار ولا تقديم ولا تأخير.

التبيان للعكبري الآيات 2–3

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وُجُوهٌ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «خَاشِعَةٌ» : خَبَرُهُ، وَ «يَوْمَئِذٍ» ظَرْفٌ لِلْخَبَرِ، وَ «عَامِلَةٌ» : وَصْفٌ لَهَا بِمَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا.

روابط ذات صلة

الاثنين، 19 أكتوبر 2026 8 جمادى الأولى 1448 هـ