انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الحجر، الآية 51

15:51 الجزء 14 الحزب 27 الصفحة 264 من المصحف سورة مكية

نص الآية 15:51

وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ۝٥١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 51 من سورة الحجر (15:51)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 14، في الصفحة 264 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 51 من سورة الحجر

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 51

المختصر في التفسير

وأعلمهم بخبر ضيوف إبراهيم عليه السلام من الملائكة الذين جاؤوه بالبشرى بالولد، وبإهلاك قوم لوط.

التفسير الميسر

وأخبرهم -أيها الرسول- عن ضيوف إبراهيم من الملائكة الذين بشَّروه بالولد، وبهلاك قوم لوط.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 51 إلى 56

يقول تعالى: وأخبرهم يا محمد عن قصة {ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} والضيف يطلق على الواحد والجمع؛ كالزور والسفر، وكيف {دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} أي: خائفون، وقد ذكر سبب خوفه منهم لما رأى أيديهم لا تصل إلى ما قربه إليهم من الضيافة، وهو العجل السمين الحنيذ {قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ} أي: لا تخف { وَبَشَّرُوهُ بِغُلَـٰمٍ عَلَيمٍ }[الذاريات: 28] أي: إسحاق عليه السلام؛ كما تقدم في سورة هود، ثم {قَالَ} متعجباً من كبره وكبر زوجته، ومتحققاً للوعد: {أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} فأجابوه مؤكدين لما بشروه به تحقيقاً وبشارة بعد بشارة … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 51 إلى 53

يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم: وأخبر عبـادي يا مـحمد عن ضيف إبراهيـم يعنـي الـملائكة الذين دخـلوا علـى إبراهيـم خـلـيـل الرحمن حين أرسلهم ربهم إلـى قوم لوط لـيهلكوهم. {فَقالُوا سَلاماً} يقول: فقال الضيف لإبراهيـم: سلاماً. {قال إنَّا مِنْكُمْ وجِلُونَ} يقول: قال إبراهيـم: إنا منكم خائفون. وقد بـيَّنا وجه النصب فـي قوله: {سَلاماً} وسبب وجل إبراهيـم من ضيفه واختلاف الـمختلفـين، ودللنا علـى الصحيح من القول فـيه فـيـما مضى قبل بـما إغنى عن إعادته فـي هذا الـموضع. وأما قوله: {قالُوا سَلاماً} وهو يعنـي به الضيف، فجمع الـخبر عنهم وهم فـي لفظ واحد، فإن الضيف اسم للواحد والاثنـين والـجمع مثل الوزن والقطر والعدل، فلذلك جمع خبره وهو لفظ واحد. وقوله: {قَالُوا لا تَوْجَلْ} يقول: قال الضيف لإبراهيـم: لا توجل {لا تَـخَفْ إنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ عَلِـيـمٍ}.

تفسير القرطبي الآيات 51 إلى 54

قوله تعالى: {وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} ضيفُ إبراهيم: الملائكة الذين بشروه بالولد وبهلاك قوم لوط. وقد تقدّم ذكرهم. وكان إبراهيم عليه السلام يكنى أبا الضيفان وكان لقَصْره أربعة أبواب لكيلا يفوته أحد. وسمي الضيف ضيفاً لإضافته إليك ونزوله عليك. وقد مضى من حكم الضيف في «هود» ما يكفي والحمد لله. {إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ} جمع الخبر لأن الضيف اسم يصلح للواحد والجمع والتثنية والمذكر والمؤنث كالمصدر. ضافه وأضافه أماله؛ ومنه الحديث: حين تَضيف الشمس للغروب، وضيفوفة السهم، والإضافة النحوية. {فَقَالُواْ سَلاماً} أي سلَّموا سلاماً. {قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} أي فزعون خائفون، وإنما قال … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 51 إلى 56

يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: { وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ } أي: عن تلك القصة العجيبة فإن في قصك عليهم أنباء الرسل وما جرى لهم ما يوجب لهم العبرة والاقتداء بهم، خصوصا إبراهيم الخليل، الذي أمرنا الله أن نتبع ملته، وضيفه هم الملائكة الكرام أكرمه الله بأن جعلهم أضيافه. { إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا } أي: سلموا عليه فرد عليهم { قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ } أي: خائفون، لأنه لما دخلوا عليه وحسبهم ضيوفا ذهب مسرعا إلى بيته فأحضر لهم ضيافتهم، عجلا حنيذا فقدمه إليهم، فلما رأى أيديهم لا تصل، إليه خاف منهم أن يكونوا لصوصا أو نحوهم. فـ { قَالُوا } له: { لا … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ ونبئهم عن ضيف إبراهيم } وهم الملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة منهم جبريل .

تفسير البغوي الآيات 50 إلى 54

{وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ} قال قتادة: بلغنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: لو يعلم العبد قدر عفو الله لما تورع عن حرام، ولو يعلم قدرعذابه لبخع نفسه". أخبرنا عبدالواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبدالله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ الله خلق الرحمة يوم خلقها مائةَ رحمةٍ، فأمسك عنده تسعاً وتسعين رحمة، وأرسل في خَلْقِهِ كلِّهم رحمةً واحدة، فلو يعلمُ الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 51 إلى 56

هذا العطف مع اتحاد الفعل المعطوف بالفعل المعطوف عليه في الصيغة دليل على أن المقصود الإنباء بكلا الأمرين لمناسبة ذكر القصة أنها من مظاهر رحمته تعالى وعذابه. و{ضيف إبراهيم}: الملائكة الذين تشكلوا بشكل أناس غرباء مارّين ببيته. وتقدمت القصة في سورة هود. وجملة {قال إنا منكم وجلون} جاءت مفصولة بدون عطف لأنها جواب عن جملة {فقالوا سلاماً}. وقد طوي ذكر رده السلام عليهم إيجازاً لظهوره. صُرح به في قوله: { قال سلام قوم منكرون }[سورة الذاريات: 25]، أي قال إنا منكم وجلون بعد أن رد السلام. وفي سورة هود أنه أوجس منهم خِيفة حين رآهم لم يمدّوا أيديهم للأكل. وضمير {إنا} من كلام إبراهيم ــــ عليه السلام ــــ فهو … تابع القراءة

أضواء البيان

بين في مواضع أخر أن ضيف إبراهيم المذكورين في هذه الآية أنهم ملائكة كقوله في هود: { وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ } [هود: 69] كما تقدم وقوله: { قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ }[الحجر: 57-58] إلى غير ذلك من الآيات.

زاد المسير الآيات 49 إلى 53

قوله تعالى: {نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم} سبب نزولها ما روى ابن المبارك بإسناد له عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "طلع علينا رسول الله من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة، ونحن نضحك، فقال: «ألا أراكم تضحكون؟» ثم أدبر، حتى إِذا كان عند الحِجر، رجع إِلينا القهقرى، فقال: «إِني لمَّا خرجت، جاء جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، يقول الله تعالى: لم تقنِّط عبادي؟ نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم»" وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو بتحريك ياء «عباديَ» وياء «أنيَ أنا»، وأسكنها الباقون. قوله تعالى: {ونبئهم عن ضيف إِبراهيم} قد شرحنا القصة في [هود: 69] وبيَّنَّا هنالك معنى الضيف والسبب في خوفه منهم، وذكرنا معنى الوَجَل في [الأنفال:2]. قوله تعالى: {بغلام عليم} أي: إِنه يبلغ ويعلم.

تفسير سورة الحجر كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 32 إلى 51 من سورة الحجر (الصفحة 264 من المصحف).

  • في الآيات دليل على تزاور المتقين واجتماعهم وحسن أدبهم فيما بينهم، في كون كل منهم مقابلًا للآخر لا مستدبرًا له.
  • ينبغي للعبد أن يكون قلبه دائمًا بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة.
  • سجد الملائكة لآدم كلهم أجمعون سجود تحية وتكريم إلا إبليس رفض وأبى.
  • لا سلطان لإبليس على الذين هداهم الله واجتباهم واصطفاهم في أن يلقيهم في ذنب يمنعهم عفو الله.

جذور كلمات الآية 51

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 51 من سورة الحجر

إعراب القرآن للنحاس

والتقدير: عن أصحاب ضيف إبراهيم ولهذا لم يكثّر ضيوف.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦3372⁩

نحن أحق بالشك من إبراهيم

نَحْنُ أَحَقُّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ ‏‏‏{‏رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي‏}‏ وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ ‏"

الراوي: أبو هريرة + 12 رواية أخرى مشروح

اسم ورد في هذه الآية

روابط ذات صلة

الخميس، 22 أكتوبر 2026 11 جمادى الأولى 1448 هـ