انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الكهف، الآية 11

18:11 الجزء 15 الحزب 30 الصفحة 294 من المصحف سورة مكية

نص الآية 18:11

فَضَرَبْنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱلْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ۝١١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 11 من سورة الكهف (18:11)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 15، في الصفحة 294 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 11 من سورة الكهف

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 11

المختصر في التفسير

ثم بعد سيرهم ولجوئهم إلى الكهف ضربنا على آذانهم حجابًا عن سماع الأصوات، وألقينا عليهم النوم أعوامًا كثيرة.

التفسير الميسر

فألقينا عليهم النوم العميق، فبقوا في الكهف سنين كثيرة.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 9 إلى 12

هذا إخبار من الله تعالى عن قصة أصحاب الكهف على سبيل الإجمال والاختصار، ثم بسطها بعد ذلك فقال: {أَمْ حَسِبْتَ} يعني: يا محمد {أَنَّ أَصْحَـٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ ءَايَـٰتِنَا عَجَبًا} أي: ليس أمرهم عجيباً في قدرتنا وسلطاننا؛ فإن خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار، وتسخير الشمس والقمر والكواكب، وغير ذلك من الآيات العظيمة الدالة على قدرة الله تعالى، وأنه على ما يشاء قادر، ولا يعجزه شيء، أعجب من أخبار أصحاب الكهف؛ كما قال ابن جريج عن مجاهد: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَـٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ ءَايَـٰتِنَا عَجَبًا} يقول: قد كان من آياتنا ما هو أعجب من ذلك … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 11 إلى 12

يعنـي جلّ ثناؤه بقوله: {فَضَرَبْنا علـى آذَانِهِمْ فِـي الكَهْفِ}: فضربنا علـى آذانهم بـالنوم فـي الكهف: أي ألقـينا علـيهم النوم، كما يقول القائل لآخر: ضربك الله بـالفـالِـج، بـمعنى ابتلاه الله به، وأرسله علـيه. وقوله: {سِنِـينَ عَدَداً} يعنـي سنـين معدودة، ونصب العدد بقوله {فَضَرَبْنا}. وقوله: {ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لنَعْلَـمَ أيُّ الـحِزْبَـيْنِ أحْصَى} يقول: ثم بعثنا هؤلاء الفتـية الذين أوَوْا إلـى الكهف بعد ما ضربنا علـى آذانهم فـيه سنـين عدداً من رقدتهم، لـينظر عبـادي فـيعلـموا بـالبحث، أيُّ الطائفتـين اللتـين اختلفتا فـي قدر مبلغ مُكْث الفتـية فـي كهفهم رقودا {أحْصَى لِـمَا لَبِثُوا أمَدا} … تابع القراءة

تفسير القرطبي

عبارة عن إلقاء الله تعالى النوم عليهم. وهذه من فصيحات القرآن التي أقرّت العرب بالقصور عن الإتيان بمثله. قال الزجاج: أي منعناهم عن أن يسمعوا؛ لأن النائم إذا سمع انتبه. وقال ابن عباس: ضربنا على آذانهم بالنوم؛ أي سددنا آذانهم عن نفوذ الأصوات إليها. وقيل: المعنى «فضربنا على آذانهم» أي فاستجبنا دعاءهم، وصرفنا عنهم شرّ قومهم، وأنمناهم. والمعنى كلّه متقارب. وقال قطرب: هذا كقول العرب ضرب الأمير على يد الرعيّة إذا منعهم الفساد، وضرب السيد على يد عبده المأذون له في التجارة إذا منعه من التصرف. قال الأسود بن يعفر وكان ضريراً: ومن الحوادث لا أبالك أننيضُرِبتْ عليّ الأرضُ الأسداسِ وأما تخصيص الآذان بالذكر … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 9 إلى 12

وهذا الاستفهام بمعنى النفي، والنهي. أي: لا تظن أن قصة أصحاب الكهف، وما جرى لهم، غريبة على آيات الله، وبديعة في حكمته، وأنه لا نظير لها، ولا مجانس لها، بل لله تعالى من الآيات العجيبة الغريبة ما هو كثير، من جنس آياته في أصحاب الكهف وأعظم منها، فلم يزل الله يري عباده من الآيات في الآفاق وفي أنفسهم، ما يتبين به الحق من الباطل، والهدى من الضلال، وليس المراد بهذا النفي أن تكون قصة أصحاب الكهف من العجائب، بل هي من آيات الله العجيبة، وإنما المراد، أن جنسها كثير جدا، فالوقوف معها وحدها، في مقام العجب والاستغراب، نقص في العلم والعقل، بل وظيفة المؤمن التفكر بجميع آيات الله، التي دعا الله العباد إلى … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ فضربنا على آذانهم } أي أنمناهم { في الكهف سنين عددا } معدودة .

تفسير البغوي الآيات 11 إلى 12

{فَضَرَبْنَا عَلَىٰ ءَاذَانِهِمْ}، أي: أنمناهم وألقينا عليهم النوم. وقيل معناه منعنا نفوذ الأصوات إلى مسامعهم، فإن النائم إذا سمع الصوت ينتبه، {فِى ٱلْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا}، أي: أنمناهم سنين معدودة وذكر العدد على سبيل التأكيد. وقيل: ذكره يدل على الكثرة فإن القليل لا يعد في العادة. {ثُمَّ بَعَثْنَـٰهُمْ}، يعني من نومهم، {لِنَعْلَمَ} أي: علم المشاهدة، {أَيُّ الحِزْبَيْنِ}، أي الطائفتين، {أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُواْ أَمَدًا}. وذلك أن أهل القرية تنازعوا في مدة لبثهم في الكهف. واختلفوا في قوله: "أحصى لِما لبثوا" أحفظ لما مكثوا في كهفهم نياماً أمداً، أي: غاية. وقال مجاهد: عدداً. ونصبه على التفسير.

التحرير والتنوير الآيات 11 إلى 12

تفريع هذه الجملة ــــ بالفاء ــــ إما على جملة دعائهم، فيؤذن بأن مضمونها استجابة دعوتهم، فجعل الله إنامتهم كرامة لهم. بأن سلمهم من التعذيب بأيدي أعدائهم، وأيد بذلك أنهم على الحق، وأرى الناس ذلك بعد زمن طويل. وإما على جملة { { إذ أوى الفتية } } [الكهف: 10] الخ فيؤذن بأن الله عجَل لهم حصول ما قصدوه مما لم يكن في حسبانهم. والضرب: هنا بمعنى الوضع، كما يقال: ضرب عليه حجاباً، ومنه قوله تعالى: { { ضربت عليهم الذلة } } [البقرة: 61]، وقد تقدم تفصيله عند قوله تعالى: { { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما } } [البقرة: 26]. وحذف مفعول {ضربنا} لظهوره، أي ضربنا على آذانهم غشاوة أو حائلاً عن السمع، كما … تابع القراءة

أضواء البيان

ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة - أنه ضرب على آذان أصحاب الكهف سنين عدداً. ولم يبين قدر هذا العدد هنا، ولكنه بينه في موضع آخر. وهو قوله: { وَلَبِثُواْ فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِاْئَةٍ سِنِينَ وَٱزْدَادُواْ تِسْعاً } [الكهف: 25]. وضربه جل وعلا على آذانهم في هذه الآية كناية عن كونه أنامهم ومفعول "ضربنا" محذوف، أي ضربنا على آذانهم حجاباً مانعاً من السماع فلا يسمعون شيئاً يوقظهم. والمعنى: أنمناهم إنامة ثقيلة لا تنبههم فيها الأصوات. وقوله {سنين عدداً} على حذف مضاف. أي ذات عدد، أو مصدر بمعنى اسم المفعول، أي سنين معدودة. وقد ذكرنا الآية المبينة لقدر عددها بالسنة القمرية والشمسية، كما يشير إلى ذلك … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 9 إلى 12

قوله تعالى: {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرَّقيم} نزلت على سبب قد ذكرناه عند قوله تعالى: { ويسألونك عن الروح } [الإسراء: 85]. وقال ابن قتيبة: ومعنى «أم حسبت»: أحسبت. فأما «الكهف» فقال المفسرون: هو المغارة في الجبل، إِلا أنه واسع، فاذا صغر، فهو غار. قال ابن الأنباري: قال اللغويون: الكهف بمنزلة الغار في الجبل. فأما الرقيم، ففيه ستة أقوال. أحدها: أنه لوح من رصاص كانت فيه أسماء الفتية مكتوبة ليعلم من اطّلَع عليهم يوماً من الدهر ما قصتهم، قاله أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال وهب بن منبِّه، وسعيد بن جبير في رواية، ومجاهد في رواية. وقال السدي: الرقيم: صخرة كُتب فيها أسماء الفتية، وجُعلت في سُور المدينة … تابع القراءة

تفسير سورة الكهف كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 5 إلى 15 من سورة الكهف (الصفحة 294 من المصحف).

  • الداعي إلى الله عليه التبليغ والسعي بغاية ما يمكنه، مع التوكل على الله في ذلك، فإن اهتدوا فبها ونعمت، وإلا فلا يحزن ولا يأسف.
  • في العلم بمقدار لبث أصحاب الكهف، ضبط للحساب، ومعرفة لكمال قدرة الله تعالى وحكمته ورحمته.
  • في الآيات دليل صريح على الفرار بالدين وهجرة الأهل والبنين والقرابات والأصدقاء والأوطان والأموال؛ خوف الفتنة.
  • ضرورة الاهتمام بتربية الشباب؛ لأنهم أزكى قلوبًا، وأنقى أفئدة، وأكثر حماسة، وعليهم تقوم نهضة الأمم.

معاني كلمات الآية 11 من سورة الكهف

فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ
أَلْقَيْنَا عَلَيْهِمُ النَّوْمَ العَمِيقَ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

فضربنا على اذانهم أي انمناهم

نزهة القلوب للسجستاني

ضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي ٱلْكَهْفِ: أي أنمناهم. وقيل: منعناهم السمع.

التبيان لابن الهائم

فضربنا على آذانهم في الكهف: أمتناهم وقيل منعناهم من السمع

جذور كلمات الآية 11

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 11 من سورة الكهف

إعراب القرآن للنحاس

فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ الواحدة أذن مؤنّثة وتحذف الضمة لثقلها فتقول: أذن سِنِينَ ظرف ويقال: سنينا. يجعل الإعراب في النون. عَدَداً نصب لأنه مصدر، ويجوز أن يكون نعتا لسنين يكون عند الفراء بمعنى معدودة، وعند البصريين بمعنى ذات عدد.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (سِنِينَ) : ظَرْفٌ لِضَرَبْنَا، وَهُوَ بِمَعْنَى أَنَمْنَاهُمْ.

وَ (عَدَدًا) : صِفَةٌ لِسِنِينَ ; أَيْ مَعْدُودَةً ; أَوْ ذَوَاتِ عَدَدٍ. وَقِيلَ: مَصْدَرٌ ; أَيْ تُعَدُّ عَدَدًا.

روابط ذات صلة

الاثنين، 19 أكتوبر 2026 8 جمادى الأولى 1448 هـ