انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة المؤمنون، الآية 95

23:95 الجزء 18 الحزب 35 الصفحة 348 من المصحف سورة مكية

نص الآية 23:95

وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَٰدِرُونَ ۝٩٥

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 95 من سورة المؤمنون (23:95)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 18، في الصفحة 348 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 95 من سورة المؤمنون

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 95

المختصر في التفسير

وإنا على أن نجعلك تشاهد وترى ما نعدهم به من العذاب لقادرون، لا نعجز عن ذلك ولا عن غيره.

التفسير الميسر

وإننا لَقادرون على أن نريك ما نَعِدُهم من العذاب.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 93 إلى 98

يقول تعالى آمراً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أن يدعو بهذا الدعاء عند حلول النقم: {رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّى مَا يُوعَدُونَ} أي: إن عاقبتهم، وأنا أشاهد ذلك، فلا تجعلني فيهم؛ كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد والترمذي وصححه: وإذا أردت بقوم فتنة، فتوفَّني إليك غير مفتون. وقوله تعالى: {وَإِنَّا عَلَىٰ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَـٰدِرُونَ} أي: لو شئنا لأريناك ما نحل بهم من النقم والبلاء والمحن. ثم قال تعالى مرشداً له إلى الترياق النافع في مخالطة الناس، وهو الإحسان إلى من يسيء إليه؛ ليستجلب خاطره، فتعود عداوته صداقة، وبغضه محبة، فقال تعالى: {ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 93 إلى 95

يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم: قل يا مـحمد: ربّ إنْ تُرِيَنَّى فـي هؤلاء الـمشركين ما تعدهم من عذابك فلا تهلكنـي بـما تهلكهم به. ونـجنـي من عذابك وسخطك فلا تـجعلنـي فـي القوم الـمشركين ولكن اجعلنـي مـمن رضيت عنه من أولـيائك. وقوله: {فَلا تَـجْعَلْنـي} جواب لقوله: {إما تُرِيَنَّى} اعترض بـينهما بـالنداء، ولو لـم يكن قبله جزاء لـم يجز ذلك فـي الكلام، لا يقال: يا زيد فقم، ولا يا ربّ فـاغفر، لأن النداء مستأنف، وكذلك الأمر بعده مستأنف، لا تدخـله الفـاء والواو، إلاَّ أن يكون جوابـاً لكلام قبله. وقوله:{وَإنَّا عَلـى أنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرونَ} يقول تعالـى ذكره: وإنا يا مـحمد علـى أن نريك فـي هؤلاء الـمشركين ما نعدهم من تعجيـل العذاب لهم، لقادرون، فلا يَحْزُنَنَّك تكذيبهم إياك بـما نعدهم به، وإنـما نؤخر ذلك لـيبلغ الكتاب أجله.

تفسير القرطبي

نبّه على أن خلاف المعلوم مقدور، وقد أراه الله تعالى ذلك فيهم بالجوع والسيف، ونجّاه الله ومن آمن به من ذلك.

تفسير السعدي الآيات 93 إلى 95

لما أقام تعالى على المكذبين أدلته العظيمة، فلم يلتفتوا لها، ولم يذعنوا لها، حق عليهم العذاب، ووعدوا بنزوله، وأرشد الله رسوله أن يقول: { قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ } أي: أي وقت أريتني عذابهم، وأحضرتني ذلك { رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } أي: اعصمني وارحمني، مما ابتليتهم به من الذنوب الموجبة للنقم، واحمني أيضا من العذاب الذي ينزل بهم، لأن العقوبة العامة تعم -عند نزولها- العاصي وغيره ، قال الله في تقريب عذابهم: { وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ } ولكن إن أخرناه فلحكمة، وإلا فقدرتنا صالحة لإيقاعه فيهم.

تفسير البغوي الآيات 89 إلى 96

{سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ}، أي: تخدعون وتصرفون عن توحيده وطاعته، والمعنى: كيف يُخَيَّلُ لكم الحقُّ باطلاً؟ {بَلْ أَتَيْنَـٰهُم بِٱلْحَقِّ} بالصدق {وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ} فيما يدعون من الشريك والولد. {مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَـهٍ}، أي: من شريك، {إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَـٰهٍ بِمَا خَلَقَ}، أي: تفرَّدَ بما خلقه فلم يرضَ أن يُضافَ خلقُهُ وإنعامهُ إلى غيرِهِ، ومَنَعَ الإِله الآخر عن الاستيلاء على ما خلق. {وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ}، أي: طلب بعضهم مغالبةَ بعض كفعل ملوك الدنيا فيما بينهم، ثم نزّه نفسَهُ فقال: {سُبْحَـٰنَ … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 93 إلى 95

آذنت الآيات السابقة بأقصى ضلال المشركين وانتفاء عذرهم فيما دانوا به الله تعالى وبغضب الله عليهم لذلك، وأنهم سواء في ذلك مع الأمم التي عجل الله لها العذاب في الدنيا وادخر لها عذاباً آخر في الآخرة، فكان ذلك نذراة لهم بمثله وتهديداً بما سيقولونه وكان مثاراً لخشية النبي صلى الله عليه وسلم أن يحل العذاب بقومه في حياته والخوف من هوْله فلقن الله نبيئه أن يسأل النجاة من ذلك العذاب. وفي هذا التلقين تعريض بأن الله منجيهم من العذاب بحكمته، وإيماء إلى أن الله يري نبيئه حلول العذاب بمكذبيه كما هو شأن تلقين الدعاء كما في قوله: { { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } } [البقرة: 286] الآية. فهذه الجملة … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 93 إلى 98

قوله تعالى: {إِمَّا تُرِيَنِّي} وقرأ أبو عمران الجوني، والضحاك: «تُرئَنِّي» بالهمز بين الراء والنون من غير ياء. والمعنى: إِن أريتني ما يوعَدون من القتل والعذاب، فاجعلني خارجاً عنهم ولا تُهلكني بهلاكهم؛ فأراه الله تعالى ما وعدهم ببدر وغيرها، ونجّاه ومن معه. قوله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسنُ السَّيِّئَةَ} فيه أربعة أقوال. أحدها: ادفع إِساءة المسيءِ بالصفح، قاله الحسن. والثاني: ادفع الفُحش بالسلام، قاله عطاء، والضحاك. والثالث: ادفع الشِّرك بالتوحيد، قاله ابن السائب. والرابع: ادفع المنكَر بالموعظة، حكاه الماوردي. وذكر بعض المفسرين أن هذا منسوخ بآية السيف. قوله تعالى: {نحن أعلم بما يصفون} أي: بما … تابع القراءة

تفسير سورة المؤمنون كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 90 إلى 104 من سورة المؤمنون (الصفحة 348 من المصحف).

  • الاستدلال باستقرار نظام الكون على وحدانية الله.
  • إحاطة علم الله بكل شيء.
  • معاملة المسيء بالإحسان أدب إسلامي رفيع له تأثيره البالغ في الخصم.
  • ضرورة الاستعاذة بالله من وساوس الشيطان وإغراءاته.

جذور كلمات الآية 95

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 95 من سورة المؤمنون

التبيان للعكبري الآيات 94–95

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا تَجْعَلْنِي) : الْفَاءُ جَوَابُ الشَّرْطِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِمَّا تُرِيَنِّي) وَالنِّدَاءُ مُعْتَرِضٌ بَيْنَهُمَا. وَ (عَلَى) : تَتَعَلَّقُ بِـ «قَادِرُونَ».

روابط ذات صلة

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ